متابعات

مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت

احتفى مؤخّرًا مجلس الشّيخ حسن الصّفّار في القطيف، بكتاب الدكتور أحمد المعتوق الذي يحمل العنوان: «تاروت: الجزيرة الخضراء ومرفأ الأزمنة – سيرة مدينة»، وذلك بحضور عدد من العلماء والأدباء والشّعراء والمثقّفين.

 

واستعرض المعتوق أبرز ما تضمّنه الكتاب الذي يقع في نحو 450 صفحة، قائلاً إنّه بدأ أوّلاً بكتابة مقالات حول جزيرة تاروت، قبل أن تتجمّع لاحقًا مادّة الكتاب، ليبصر النّور في سبعة فصول، جاءت كإملاء وجدانيّ، وكتعبير عن علاقته بتاروت التي نشأ فيها، موثّقًا جوانب من جغرافيّتها ومواردها الطّبيعيّة وحياتها الاجتماعيّة ومهنها وشخصيّاتها، إضافة إلى مفرداتها المحلّيّة وظواهرها البيئيّة.

 

وسرد المعتوق خلال حديثه قصّة عفويّة طريفة حدثت له مع أحد الأشخاص من محبّي جزيرو تاروت، ما ترك في نفسه أثرًا كبيرًا، دفع به إلى الكتابة أكثر عنها، وجمع مقالاته وقصائده في هذا الإصدار.

 

ودعا المعتوق إلى صون التّراث المعماريّ والبيئيّ للجزيرة، والعناية بآثارها، وتطوير مرافق سياحيّة فيها وثقافيّة تميّزها من أجل تعريف الأجيال بتاريخها.

 

وخلال الأمسية أشاد الشّيخ حسن الصّفار بجهد المعتوق التّوثيقيّ، مؤكّدًا أهـمّيّة تسجيل تفاصيل الحياة المحلّيّة للجزيرة، قبل أن تكون هناك كلمة مسجّلة للدكتور السّيّد عدنان الشّخص، وكلمة للكاتب زكي البحارنة، وتُختتم الأمسية بقصيدة للشّاعر شفيق العبادي حول تاروت وجمالها.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد