متابعات

«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد

نظّم مؤخرًا مركز البيت السّعيد بصفوى محاضرة بعنوان: «إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ»، قدّمها الاختصاصيّ النّفسيّ ناصر الرّاشد، بحضور اثنين وخمسين مشاركًا ومشاركة تفاعلوا مع ما سلّط الرّاشد الضّوء عليه، من أساليب علميّة وعمليّة، تساعد على استعادة التّوازن النّفسيّ، وبناء عادات إيجابيّة تسهم في تحسين جودة الحياة.

 

وانطلق الرّاشد مؤكّدًا أنّ التّغيير النّفسيّ يبدأ بالوعي بالمشاعر وفهمها والتّعامل معها بصورة صحيحة، متناولاً قدرة الدّماغ على التّكيّف والتّغيّر من خلال التّعلّم والممارسة المستمرّة، موضحًا أنّ تسمية المشاعر بدقّة يساعد على تخفيف حدّة الاستجابات الانفعاليّة.

 

وتطرّق الرّاشد إلى مفهوم المرونة العصبيّة، مستشهدًا بدراسات تناولت قدرة الدّماغ على التغيّر، كاشفًا أنّ تكوين العادات الجديدة يحتاج إلى ممارسة متواصلة، وأنّ متوسّط المدّة اللازمة لاكتساب عادة جديدة يبلغ نحو 66 يومًا، مع اختلاف ذلك بحسب طبيعة العادة والفرد، قبل أن يقدّم أربع خطوات عمليّة لإحداث تغيير إيجابي، هي: ملاحظة الأفكار، وفحصها، وإعادة صياغتها، وتكرار السّلوك الجديد، إلى جانب تطبيق تمارين التنفس والاسترخاء، وتعزيز المشاعر الإيجابيّة والعلاقات الاجتماعيّة.

 

وتناول الرّاشد خلال محاضرته أهمّيّة القراءة والمشي في الطّبيعة والتّواصل الاجتماعيّ في التّخفيف من وطأة الضّغوط النّفسيّة، محذّرًا من العزلة وأثرها نفسيًّا وجسديًّا، داعيًا إلى الرّأفة بالذّات وتقبّل المشاعر والتّجارب الصعبة، بدلًا من الاستسلام للخوف من الفشل، ليختم بالتّأكيد على أنّ إعادة تشكيل العالم الدّاخليّ، هي عمليّة مستمرّة ومتواصلة من الوعي والتّعلّم والممارسة.

 

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد