متابعات

زكي السالم: كيف تُرضي شاعرك حضورًا، وجمهورك تفاعلًا؟!

نشر مؤخّرًا الشّاعر زكي السّالم ضمن برنامجه (حديث الثّلاثاء) حلقة جديدة بعنوان: (كيف تُرضي شاعرك حضورًا، وجمهورك تفاعلًا؟!) داعيًا فيها إلى التّركيز على الجودة الفنّيّة والإبداع الشّعريّ كمعيارَين رئيسَين للحضور والمشاركة في الأمسيات الشّعريّة، بغضّ النّظر عن شهرة الشّاعر المشارِك ومكانته بين الجمهور.

 

وحذّر الشّاعر السّالم من تحوّل بعض الشّعراء إلى أسرى مأخوذين بتفضيلات الجمهور وتصفيقه، دون الالتفات إلى القناعات والجودة الإبداعيّة، مبيّنًا أنّ شهرة شاعر ما قد تكون أحيانًا دليلًا على فرادته وتميّزه، لكنّها ليست معيارًا للحكم على تجربته، لأنّ هناك كثيرًا من الشّعراء الذين لم يأخذوا حقّهم من الحضور الجماهيريّ، فيما حقّقت أسماء أخرى انتشارًا لأسباب بعيدة عن المستوى الفنّيّ والإبداعيّ.

 

وشدّدّ السّالم على ضرورة أن يبحث المتلقّي عن الإبداع بعيدًا عن الأسماء، كاشفًا أنّ بعض الشّعراء يلجأون إلى تكرار موضوعات ومفردات، كسبًا لحفاوة الجمهور وتصفيقه، وقد بدا هذا واضحًا عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، حيث تحوّل الإعجاب والتّفاعل إلى عامل مؤثّر في كتابة القصيدة.

 

وقال السّالم إنّ القصيدة ينبغي أن تنطلق من وجدان الشّاعر وقناعاته، مع الحفاظ على أصالتها وقيمتها الفنّيّة، ولا بأس باختيار بعض النّصوص حسب طبيعة الأمسيات ووسائل التّواصل، ولكنّ ذلك لا يعني إخضاع عمليّة الكتابة نفسها لرغبات المتلقّين، خاتمًا بالتّحذير من ظاهرتين؛ تتمثّل الأولى في ارتهان الجمهور لشهرة الشّاعر، والثّانية في ارتهان الشاعر لتصفيق الجمهور وتفاعله.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد