
شارك مؤخرًا مركز البيت السعيد ممثّلاً في الشّيخ صالح آل ابراهيم والأستاذ عبدالله العليوات، في أعمال مؤتمر الذّكرى الثّلاثين للسّنة الدّوليّة للأسرة (الأسرة والاتجاهات الكبرى المعاصرة)، الذي نظّمه معهد الدّوحة الدّولي للأسرة في العاصمة القطريّة الدّوحة.
وشمل المؤتمر مجموعة كبيرة من النّشاطات والفعاليّات بمشاركة عدد كبير من الخبراء من مختلف أنحاء العالم.
ومن جملة ما تناولته جلسات المؤتمر من موضوعات: (السّياسات الأسريّة في العالم العربيّ، تماسك الأسرة والعلاقات، الأسرة في ظلّ الحروب والنّزاعات، التّأرجح بين الأسرة والعمل، أسس العلاقات الزّوجيّة، النّمذجة في التّربية الوالديّة، الدّعم العاطفيّ للطّفل وأثره على الثّقة بالنّفس، تعزيز استقرار مؤسّسة الزّواج، تأثيرات التّكنولوجيا على الطّفولة، التّكنولوجيا كوسيلة لتعزيز التّماسك الأسري، والأسرة أولاً).

لا تُفسد قلبك بالحسد (1)
السيد عبد الحسين دستغيب
قراءة في كتاب (الآداب المعنويّة للصّلاة) للإمام الخميني (قدّس سرّه)
السيد عباس نور الدين
معنى السّبْح في قوله: ﴿إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾
الشيخ محمد صنقور
علم الله تعالى بما سيقع، بين القرآن والتوراة
الشيخ محمد مصباح يزدي
الفرج سيأتي وإن طال
عبدالعزيز آل زايد
معنى (ثبط) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
بين الإيمان بالآخرة والعمل الصالح
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
النظام الاقتصادي في الإسلام (4)
الشهيد مرتضى مطهري
متى ينبثق الوعي لدى المولودين الجدد؟
عدنان الحاجي
شدة حاجتنا للإمام المهدي (عج)
الشيخ مرتضى الباشا
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
أسرة محبّةٍ لا بغضاء
لا تُفسد قلبك بالحسد (1)
قراءة في كتاب (الآداب المعنويّة للصّلاة) للإمام الخميني (قدّس سرّه)
معنى السّبْح في قوله: ﴿إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾
أحمد آل سعيد: الأولاد يردّون دين الأهل في المستقبل
علم الله تعالى بما سيقع، بين القرآن والتوراة
الفرج سيأتي وإن طال
معنى (ثبط) في القرآن الكريم
بين الإيمان بالآخرة والعمل الصالح
مناجاة المريدين (13): يا حبيبَ التائبين