
حصل مؤخرًا الشّاعر علي آل قمبر على جائزة المركز الأوّل في مسابقة بودلير الدّوليّة ضمن فئة الشّعر، وقد جرى الإعلان عن ذلك خلال حفل جائزة الشّاعر الفرنسيّ شارل بودلير الذي أقيم في مدينة ريميني الإيطالية.
وكان فوز الشّاعر آل قمبر نظير قصيدته التي حملت العنوان: (جسد على حبل غسيل) التي تفوّقت على المئات من القصائد التي شارك بها كثير من الشّعراء من مختلف دول العالم.
ونالت القصيدة إعجاب لجنة التّحكيم، التي أثنت على ما قدّمه الشّاعر آل قمبر فيها من معانٍ إنسانيّة عميقة، تعالج عددًا من الجوانب الوجوديّة بأسلوب أدبيّ بديع، مزج فيه بين الحداثة والأصالة، لتكون القصيدة قيمة مضافة إلى الأدب العربيّ المعاصر.
ويطمح الشّاعر علي آل قمبر إلى الانطلاق نحو آفاق عالميّة أرحب وأوسع، وذلك من خلال استمراره بإبداعه الشّعريّ والأدبيّ بهدف إثراء المكتبة العربيّة.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
البوعلي تتحدّث حول فنّ إعادة كتابتها للرّواية
(أنا إلّا قليلاً): آل غريب يستعيد مسيرته الشّعريّة والأدبيّة والحياتيّة
مواجهة أهل القطيف لعنترة بن شدّاد
جاسم المشرّف: لا تفرطوا في كشف الخصوصيّات
المسجد الجامع ذو المنارتين في البلاد القديم
(الكهف الأظلّ) جديد الكاتب عبدالله النّصر
المهندس العيسى يقدّم فعاليّة «التّواصل.. المهارة المستهان بها» في نادي ابن عساكر
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء