
ترجمة: محمد جواد آل السيد ناصر الخضراوي
طور باحثون من الجامعة الوطنية الأسترالية تقنية جديدة تسمح للناس بالرؤية بوضوح في الظلام، مما أحدث ثورة في الرؤية الليلية.
والفيلم الرقيق الأول من نوعه، الموصوف في مقال نُشر في مجلة “الضوئيات المتقدمة” (Advanced Photonics)، مضغوط للغاية ويمكن أن يعمل يومًا ما على النظارات القياسية.
ويقول الباحثون إن تقنية النموذج الأولي الجديدة، القائمة على بلورات نانوية، يمكن استخدامها للدفاع، فضلاً عن جعل القيادة ليلاً والعودة إلى المنزل بعد حلول الظلام أكثر أمانًا.
ويقول الفريق أيضًا إن عمل الشرطة وحراس الأمن – الذين يستخدمون الرؤية الليلية بانتظام – سيكون أسهل وأكثر أمانًا، مما يقلل إصابات الرقبة المزمنة من أجهزة الرؤية الليلية الضخمة حاليًّا.
وقالت الباحثة الرئيسية الدكتورة روسيو كاماتشو موراليس: “لقد جعلنا غير المرئي مرئيًّا”. وأضافت: “تقنيتنا قادرة على تحويل ضوء الأشعة تحت الحمراء، غير المرئي عادة للعين البشرية، وتحويله إلى صور يمكن للناس رؤيتها بوضوح – حتى من مسافة بعيدة”.
وتابعت: “لقد صنعنا فيلمًا رقيقًا للغاية، يتكون من بلورات بمقياس النانومتر، أرق بمئات المرات من شعرة الإنسان، يمكن وضعها مباشرة على النظارات وتعمل كمرشح، مما يسمح لك بالرؤية في ظلام الليل”.
وهذه التقنية خفيفة الوزن للغاية ورخيصة وسهلة الإنتاج بكميات كبيرة، مما يجعلها في متناول المستخدمين العاديين. وفي الوقت الحالي، تتطلب تقنية التصوير بالأشعة تحت الحمراء المتطورة تجميدًا مبردًا لتعمل، كما أن إنتاجها مكلف. وتعمل هذه التقنية الجديدة في درجات حرارة الغرفة.
وقال دراغومير نيشيڤ (Dragomir Neshev)، مدير مركز البحث الأسترالي للتميز في الأنظمة الفوقية التحويلية وأستاذ الفيزياء في الجامعة الوطنية الاسترالية، إن التكنولوجيا الجديدة تستخدم الأسطح الفوقية، أو الأفلام الرقيقة، لمعالجة الضوء بطرق جديدة.
وأضاف: “هذه هي المرة الأولى في أي مكان في العالم التي يتم فيها تحويل ضوء الأشعة تحت الحمراء بنجاح إلى صور مرئية في شاشة فائقة النحافة. إنه تطور مثير حقًّا ونعلم أنه سيغير المناظر الطبيعية للرؤية الليلية إلى الأبد”.
وتم تطوير هذه التقنية الجديدة من قبل فريق دولي من الباحثين من الأنظمة الفوقية التحويلية والجامعة الوطنية الأسترالية وجامعة نوتنغهام ترنت وجامعة نيو ساوث ويلز وشركاء أوروبيين.
وقاد محسن رحماني، رئيس مختبر البصريات والضوئيات المتقدمة في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة نوتنغهام ترنت، تطوير الأفلام البلورية النانوية. وقال: “لقد أظهرنا سابقًا إمكانات البلورات النانوية الفردية ، ولكن لاستغلالها في حياتنا اليومية، كان علينا التغلب على تحديات هائلة لترتيب البلورات بطريقة مصفوفة”. وأضاف: “في حين أن هذه هي أول تجربة لإثبات صحة المفهوم، فإننا نعمل بنشاط لزيادة تطوير التكنولوجيا”.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر
https://phys.org/news/2021-06-thin-film-tech-revolutionize-night-vision.html
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
الاسكتش، معرض حول البدايات الأولى للأعمال الفنّيّة
اختتام النّسخة السّابعة والعشرين من حملة التّبرّع بالدم (ومن أحياها)
عباس الحايك: لماذا نكتب؟
(تأملات بعد الرحيل) باكورة أعمال الكاتبة بيان عبدالله العليوات
قرية الطّريبيل في الأحساء، جزيرة النّخيل وذاكرة التّاريخ
الأمسية الشّعريّة الحسينيّة (هو الحسين) بنسختها السّادسة عشرة
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ