
الشيخ بهجت قدّس سرُّه ..
لا يَخفى على أولي الألباب أنّ أساس الحركة في المخلوقات هو: «معرفة المحرِّك» الذي تحتاج الحركة إليه، ومعرفة «ما منه الحركة»، و«ما إليه الحركة»، و«ما له الحركة»؛ أي «البداية»، و«النهاية»، و«الغرَض»، حيث إنّ الممكنات في حركةٍ مستمرّة آناً فآناً باتّجاه المقصد.
والفرق بين العالم والجاهل هو في معرفة علاج الحوادث أو عدمه. والتفاوت في منازلهما في العاقبة [أي القيامة]، بمقدار التفاوت في مراتب علمهما في البداية [أي الدنيا].
إذاً، لو عرفنا المحرِّك، ووقفنا على حُسن تدبيره وحكمته من نظْم المتحرّكات، صار كلّ توجّهنا وهمّنا إلى إرادته التكوينية والتشريعية، فطُوبى للعارف وإنْ كان أعلى الشهداء مصيبةً وبلاءً، وتَعْسَاً للجاهل حتّى لو كان فرعون زمانه تنعُّماً.
في عاقبة هذه الحركات يقول الجاهل: «لَيتني ما خُلقت»! ويقول العالم: «لَيتني سرتُ نحو المقصد سبعين مرّة، ثمّ عدتُ وسرتُ مرّة أخرى، واستشهدتُ في سبيل الحقّ!».
إيّانا أن نرجع من حياتنا بالندم؛ أقولها بصراحة. لو انقضى نصف عمر أيّ شخصٍ في ذكر المُنعم الحقيقي، ونصفه الآخر في الغفلة، لاعتُبر نصف عمره حياةً له، والنصف الآخر موتاً له.
«العارف بالله» يصير مطيعاً له، ويكون شغله وارتباطه به تعالى، ويعمل بما يعلم أنّه موافقٌ لرضاه، ويتوقّف في ما لا يعلم، ويستعلم آناً فآناً، ثمّ يعمل أو يتوقّف. فعمله ناشئٌ عن «الدليل»، وتوقّفه عن «عدم الدليل».
هل من الممكن لقافلتنا أن تصل سالمة إلى المقصد، عبر هذه العقبة المليئة بالخطر، من دون التسلّح بطاعة الله القادر؟
هل من الممكن أن يكون وجودنا من الخالق، وقوّتنا من غيره؟
إذاً «فلا قوّة نافعة باقية إلّا لأهل الله، ولا ضعف إلّا لغيرهم!».
والآن إذا صرنا من أصحاب اليقين في هذه المرحلة، فعلينا لأجل تحقيق هذه الصفات والأحوال، أن نعلم أنّ هذه الحركة المتحقّقة من أوّلها إلى آخرها، هي المخالفة لمحرّك الدّواعي الباطلة، التي لو لم نعتنِ بها لكفى ذلك في سعادة الاتّصال برضى المبدأ الأعلى: «وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَفْضَلَ زادِ الرَّاحِلِ إِلَيْكَ عَزْمُ إِرادَة..».
معنى (نخر) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ممارسة التمارين الرياضية وحدها غير كافية لإنقاص الوزن
عدنان الحاجي
وحدة الاختبار الروحي بين ابن عربي ولاوتسو (4)
محمود حيدر
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
حارب الاكتئاب في حياتك
عبدالعزيز آل زايد
الأقربون أوّلاً
الشيخ مرتضى الباشا
تداخل الأزمنة في (المعتزلي الأخير)
هادي رسول
السّبّ المذموم وعواقبه
الشيخ محمد جواد مغنية
فأَوقِد لي يا هامان على الطين!
الشيخ محمد هادي معرفة
كيف نحمي قلوبنا؟
السيد عبد الحسين دستغيب
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
معنى (نخر) في القرآن الكريم
ممارسة التمارين الرياضية وحدها غير كافية لإنقاص الوزن
وحدة الاختبار الروحي بين ابن عربي ولاوتسو (4)
حديث لزينب الحبيب حول موضوع وسائل التّواصل الاجتماعيّ بين التّواصل والعزلة
(غدًا ستشرق الشّمس) إصدار مسرحيّ للأطفال للكاتبة عقيلة آل ربح
(استعادة الحبّ) محاضرة للشيخ صالح آل إبراهيم في مركز البيت السّعيد بصفوى
(تأمّلات في أخطاء المجتمع الخفيّة) باكورة مؤلّفات الكاتب ناصر الصّاخن
نادي صوت المجاز الأدبيّ يناقش كتاب (أوهام الشّعر) للشّاعر والكاتب مرتضى الشّهاب
معنى (كوى) في القرآن الكريم
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا