
مصبا - الخميصة: كساء أسود معلم الطرفين ويكون من خزّ أو صوف، فإن لم يكن معلمًا فليس بخميصة. وخمص القدم خمصًا من باب تعب: ارتفعت عن الأرض فلم تمسّه، فالرجل أخمص القدم والمرأة خمصاء، والجمع خمص، مثل أحمر وحمراء وحمر، لأنّه صفة، فإن جمعت القدم نفسها قلت الأخامص، فإن لم يكن بالقدم خمص فهي رحّاء، والمخمصة: المجاعة. وخمص الشخص خمصًا، فهو خميص: إذا جاع.
مقا - خمص: أصل واحد يدلّ على الضمر والتطامن. فالخميص الضامر البطن، والمصدر الخمص، وامرأة خمصانة: دقيقة الخصر. ويقال لباطن القدم الأخمص، وهو قياس الباب، لأنّه قد تداخل. ومن الباب المخمصة وهي المجاعة، لأنّ الجائع ضامر البطن، ويقال للجائع الخميص، وامرأة خميصة.
صحا - خمص الجرح: لغة في حمص أي سكن ورمه. والأخمص ما دخل من باطن القدم فلم يصب الأرض، ورجل خمصان وخميص الحشا أي ضامر البطن، والجمع خماص، وامرأة خمصة وخمصانة. والخمصة: الجوعة والمخمصة: المجاعة، وهو مصدر مثل المغضبة والمعتبة، وقد خمصه الجوع خمصًا ومخمصة. والخميصة: كساء أسود مربع له علمان.
فظهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو نحو من التقعّر والميل إلى الداخل وهو حادث أو غير متوقّع. والتقعّر أعمّ منه.
ومفهوم التطامن وسكون الورم ودقّة الخصر والضمر: يلاحظ في كلّ منها هذه الخصوصيّة. وأمّا الكساء المعلم أي المطرّز بطراز من أطرافه: فكأنّ وسطه قد حصل له التقعّر.
{لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 120] - {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ} [البقرة : 173] - يراد الجوع، ولكنّ المخمصة أشدّ دلالة منه، فإنّها جوع يصل إلى حدّ تقعّر البطن وضمره، ويمكن تعميم مفهومه لكل ضمر في البدن من بطنه وخصره وجنبه ووجهه، وهو يحصل في أثر الابتلاء. وهذا المعنى يعبّر عنه بالفارسيّة - بفرو رفتگى.
ويدلّ على مفهوم الشدّة في الجوع في كلمة المخمصة أو الابتلاء الموجب للضمر: الآية الثانية، فإنّ الاضطرار ورفع التكليف لا يتحصّل بالجوع المطلق.
وهذا لطف التعبير بهذه المادّة في الموردين، مضافًا إلى التعبير بصيغة المصدر الميمي، فإنّه آكد دلالة من مطلق المصدر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر 139 هـ .
- صحا = صحاح اللغة للجوهري ، طبع ايران ، 1270 هـ .
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): رحلة في التّكوين والحضور
تاروت في خارطة عمرها نحو 1900 عام
فاطمة الحمودي حارسة النّقوش الأحسائية