
مصبا - السقف معروف، وجمعه سقوف مثل فلوس، وسقف أيضًا وهو نادر، وقال الفرّاء: سقف جمع سقيف مثل بريد وبرد. وسقفت البيت سقفًا من باب قتل عملت له سقفًا، وأسقفته: كذلك، وسقّفته: مبالغة. والسقيفة: الضفّة، وكلّ ما سقف من جناح وغيره. والأسقف للنصارى.
مقا - سقف: أصل يدلّ على ارتفاع في إطلال وانحناء. من ذلك السقف سقف البيت، لأنّه عال مطلّ. والسقيفة: الصفّة، والسقيفة: كلّ لوح عريض في بناء إذا ظهر من حائط. ومن الباب الأسقف من الرجال، وهو الطويل المنحني.
صحا - سقف: السقف للبيت، والجمع سقوف، وسقف أيضًا، عن الأخفش، مثل رهن ورهن، وقرئ - وسقفًا من فضّة، والسقف: السماء. ويقال أيضًا لحي سقف أي طويل مسترخ. والسقائف: ألواح السفينة، كلّ لوح منها سقيفة. والسقيفة: الصفّة. والسقف: طول في انحناء، يقال رجل أسقف: بيّن السقف. قال ابن السكّيت: ومنه اشتقّ اسقف النصارى، لأنّه يتخاشع، وهو رئيس من رؤسائهم في الدين.
المعرّب 35- اسقفّ النصارى: أعجميّ معرّب، وقالوا اسقفّ بالتخفيف والتشديد، ويجمع أساقفة وأساقف.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو ما يقابل السطح التحتانيّ الأرضيّ، وهو ما ينبسط فوق الرأس مستندًا على جدار أو جدران، كسقف البيت والسقف في الصفّة ونحوها.
وبمناسبة هذا الأصل يطلق مجازًا على الرجل الطويل المنحني، وعلى ألواح السفينة، وعلى أضلاع البعير، فكأنّ الأضلاع بانحنائها قد صارت كالسقف في الصفّة والجناح، وأنّ ألواح السفينة سقف بالنسبة إلى ما تحتها من الماء، ولا سيّما قبل دخولها الماء فإنّها غير ماسّة على الأرض، وعدم إطلاق السطح عليها فإنّها غير منبسطة، ولا سيّما ألواح أطراف السفينة، ولعلّ الأطراف فيها هو المراد.
{فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ} [النحل : 26]. {لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ} [الزخرف : 33]. يراد سقف البيوت. {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا} [الأنبياء : 32]. يراد من السماء ما يرى منبسطًا فوق الرأس في الفضا، ويشمل الهواء الفوقانيّ المنبسط والنجوم، وجميع هذه يرى كالسقف الواحد في مقابل الأرض، وهي تحت نظم واحد وتدبير مرتبط وتشكيل بديع، لا اختلال فيها بوجه.
{وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} [الطور : 4 - 6]. يراد السماء المادّيّ وهو ما يرى فوق الرأس، أو السماء الروحانيّ وهو ما يرى للسالك المعمور قلبه من المقامات العالية وبحر الفيض والرحمة.
______________________
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر 139 هـ .
- صحا = صحاح اللغة للجوهري ، طبع ايران ، 1270 هـ .
معنى (هجد) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (1)
محمود حيدر
علم الأعصاب وفهم ما يحدث في الدماغ أثناء الحزن والفقد
عدنان الحاجي
مناجاة المريدين (7): على المُقْبِلين عليه مُقْبلٌ
الشيخ محمد مصباح يزدي
حتّى ظهور الشمس (2)
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
عاقبة البهتان
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
العبادة على سبعين وجهًا
الشيخ مرتضى الباشا
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
الإمامُ السّجّاد سراج محاريب الأسحار
حسين حسن آل جامع
إلى سادن السّماء
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
قراءة في كتاب: خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء
(بصمات باقية) كتاب إلكترونيّ جديد للشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور
معنى (هجد) في القرآن الكريم
مزايا القرآن الكريم
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (1)
علم الأعصاب وفهم ما يحدث في الدماغ أثناء الحزن والفقد
مناجاة المريدين (7): على المُقْبِلين عليه مُقْبلٌ
حتّى ظهور الشمس (2)
(الحكمة في التّوازن) محاضرة في الأحساء للدّكتورة زهراء الموسوي
معنى (همس) في القرآن الكريم