
مقا - سلق: كلمات متبائنة لا تكاد تجمع منها كلمتان في قياس واحد، وربّك يفعل ما يشاء وينطق خلقه كيف أراد، فالسلق: المطمئنّ من الأرض. والسلقة: الذئبة. وسلق: صاح. والسليقة: الطبيعة. والسليقة: أثر النسع في جنب البعير.
وسلوق: بلد. والتسلّق على الحائط: التورّد عليه إلى الدار. والسليق: ما تحاتّ من الشجر. والسلاق: تقشّر جلد اللسان. وسلقت المزادة إذا دهّنتها. والسلق: أن تدخل إحدى عروتي الجوالق في الأخرى ثمّ تثنيها مرّة أخرى.
مصبا - السلق: نبات معروف. والسلق: اسم للذئب، والسلقة: الذئبة.
وسلقت الشاة سلقًا من باب قتل: نحّيت شعرها بالماء الحميم. وسلقت البقل: طبخته بالماء بحتًا، وهكذا البيض يطبخ في قشره بالماء. وسلق الرجل امرأته: ألقاها على قفاها للمباضعة. وسلقه بلسانه: خاطبه بما يكره.
مفر- السلق: بسط بقهر إمّا باليد أو باللسان. والتسلّق على الحائط منه.
والسليقة: خبز مرقّق، وجمعها سلائق.
صحا - السلق: القاع الصفصف، وجمعه سلقان، وكذلك السملق بزيادة الميم. وطعنته فسلقته: إذا ألقيته على ظهره، وربّما قالوا: سلقيته سلقاء، يزيدون فيه الياء. واسلنقي الرجل: إذا نام على ظهره. وسلقه بالكلام سلقًا: آذاه وهو شدّة القول باللسان. والمسلاق: الخطيب البليغ، وكذلك السلّاق.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو إخضاع بقهر وشدّة، وهذا المعنى تختلف خصوصيّاته باختلاف الموارد، وهذه القيود لازم أن تلاحظ في كلّ مورد منها.
فالخطيب سلّاق إذا أخضع الناس وأسكتهم بقهر بيانه وشدة كلامه، والاسلنقاء هو الاستقرار على قفاه بالخضوع مقهورًا. والسليقة: عبارة عن طبيعة خاضعة مقهورة متحصّلة ثانويّة. والقاع: إذا كانت منبسطة خاضعة بالقهر، وهكذا في الخبز المرقّق وغيره.
ولعلّ إطلاق السلق على الذئب: باعتبار كونه مخضعًا قاهرًا في حملته. وعلى الصيحة إذا كانت قاهرة. وعلى الطبيخ إذا كان منبسطًا مقهورًا.
{فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ} [الأحزاب : 19].
أي أخضعوكم قاهرين وحملوا عليكم بألسنتهم الحديدة. يراد إنّهم إذا أمنوا من شرور الأعداء: ظهر ما في قلوبهم من البغضاء وحبّ الدنيا.
______________________
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، ٦ مجلدات ، طبع مصر 1390 هـ .
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- مفر = المفردات في غريب القرآن للراغب ، طبع 1334 هـ.
- صحا = صحاح اللغة للجوهري ، طبع ايران ، 1270 هـ .
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): رحلة في التّكوين والحضور
تاروت في خارطة عمرها نحو 1900 عام
فاطمة الحمودي حارسة النّقوش الأحسائية