
مقا - برم: أربعة أصول: إحكام الشيء، والغرض (الضجر) به، واختلاف اللونين، وجنس من النبات. فأمّا الأوّل - أبرمت الأمر: أحكمته. والمبارم: مغازل ضخام تبرم عليها المرأة غزلها وهي من السمر، وأبرمت الحبل: إذا فتلته متينًا.
وأمّا الغرض: فيقولون برمت بالأمر: عييت به، وأبرمني: أعياني. قال الخليل: برمت بكذا: ضجرت به برمًا. وأمّا اختلاف اللونين: فيقال إنّ البريمين النوعان من كلّ ذي خلطين، مثل سواد الليل مختلطًا ببياض النهار، وهؤلاء بريم قوم أي لفيفهم من كلّ لون. والأصل الرابع: البرم، برم السلم وبرمة العرفط وهي بيضاء كبرمة الآس (من الأشجار).
مصبا - البرمة: القدر من الحجر والجمع برم مثل غرفه وغرف، وبرام أيضًا. وبرم بالشيء برمًا فهو برم مثل ضجر ضجرًا فهو ضجر وزنًا ومعنى، ويتعدّى بالهمزة فيقال أبرمته به وتبرّم مثل برم. وأبرمت العقد إبرامًا: أحكمته، فانبرم هو، وأبرمت الشيء: دبّرته.
التحقيق
أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الإحكام بالفتل وخلط الجنسين ونظيرهما، وليس مطلق الإحكام ولا مطلق الفتل: مفهومًا لها. وأمّا الضجر والعيّ: فهي من آثار الفتل والتحويل والانطواء بشيء. وهذا المفهوم أعمّ من أن يكون فتل أمرين محسوسين أو معقولي ، فيشمل انفتال الحبل والتواء النور والظلمة وانطواء العملين أو الحادثتين توجبان الضجر والسأم. وأمّا زهرة العضاه: فلعلّ الإطلاق بمناسبة التوائها أو إحكامها.
{أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ} [الزخرف : 79]. أي يحكمون أمرهم ويتمسّكون بأي وسيلة ممكنة في تحكيم أعمالهم وأفكارهم الباطلة، بفتل والتواء وانطواء وخلط ومغالطة، ولكنّ اللّه هو المبرم القوىّ الشديد- {لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ} [الزخرف : 78]... {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} [الزخرف : 80].
_____________
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): رحلة في التّكوين والحضور
تاروت في خارطة عمرها نحو 1900 عام
فاطمة الحمودي حارسة النّقوش الأحسائية