
مصبا - الهمس: الصوت الخفيّ، وهو مصدر همست الكلام من باب ضرب، إذا أخفيته، وما سمعت له همسًا ولا حرسًا، وهما الخفيّ من الصوت.
وحرف مهموس: غير مهجور. وكلام مهموس : غير ظاهر.
مقا - همس: يدلّ على خفاء صوت وحسّ. منه الهمس: الصوت الخفيّ. وهمس الأقدام أخفى ما يكون من وطء القدم. وأمّا قولهم الهمّاس: الأسد الشديد، فمن هذا عندنا أيضًا، لأنّه إنّما يراد به همسه إمّا في وطئه وإمّا في عضّه.
التهذيب 6/ 142- قال الليث: الهمس: حسّ الصوت في الفم ممّا لا إشراب له من صوت الصدر ولا جهارة في المنطق، ولكنّه كلام مهموس في الفم كالسرّ. ابن الأعرابيّ يقال: اهمس وصه أي امش خفيًّا واسكت.
أبو عمرو: الهمس: السّير بالليل. والهموس : الّذي يسري ليله أجمع.
التحقيق
إنّ الأصل الواحد في المادّة: هو قول أو عمل يخفي صوته ولا يصل إلى حدّ الخفوت. ومن مصاديقه: الهمس في الكلام. والهمس في الوطء، والمشي بحيث يخفي صوته. والهمس في الأكل بحيث لا يسمع صوت المضغ.
ويطلق على العصر والوسوسة وأخذ الأسد: باعتبار همس فيها وشدّة قوّة وقدرة في الأسد بحيث لا يحتاج إلى عمل شديد.
{يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا} [طه : 108] فإنّ فيما وراء عالم المادّة ينتفي المالكيّة والاختيار عن الخلق، فلا يبقى مالكيّة إلّا للّٰه عزّ وجلّ، فإنّه مالك يوم الدين - {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا} [الفرقان : 26] راجع إلى الملك.
وخشوع الأصوات من آثار خشوع القلوب، وهذا التعبير آكد وأشدّ في الدلالة على الخشوع من تعبير خشوع القلوب نفسها.
وأمّا الهمس: فهو غاية أثر من آثار تحقّق الخشوع، وآخر ظهور من تجليّات حقيقته.
________________________
- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر . 1390 هـ.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة
جرهاء القطيف
«رسائل آل طوق القطيفي».. تراث علميّ من القرن الثالث عشر الهجريّ
دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ
«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان
متّسع لما تقوله القصيدة
«عرش البيان» و«غناتيه سيهات» في مجلس المطرود
«ترتيب الغافقي» أقدم رسالة طبّيّة في الأحساء