
الإمام الخامنئي "دام ظله"
إنّنا بعيدون عن القرآن، والأمّة الإسلامية بعيدة عنه أيضاً، وهناك بَوْنٌ شاسعٌ بين واقع حياتنا والحقائق القرآنية! وما علينا إلّا أن نُقرِّبَ أنفسنا منه، فإنّ سعادة الأمّة الإسلامية مرهونةٌ بأن تقتربَ بنفسها من القرآن ومفاهيمه ومعارفه ودروسه.
اليوم تُنفَق أموالٌ باهظة في العالم، وأعمالٌ كبيرة تُنجز، لتسديد ضربة للإسلام والمسلمين. إنّ القوى الطاغوتية في العالم تَهاب الإسلام، وتخاف من مجتمع المسلمين البالغ عدده ملياراً ونصف المليار نسمة، ولهذا باتتْ تبذل قصارى جهدها لاستلاب القوّة من مجتمع المسلمين بطُرقٍ مختلفة، فهي تعلم أنّ الإسلام يقف سدّاً أمام مطامعها.
ولو علا صوت الإسلام، لما توافرت لها بعدُ إمكانية ممارسة الظلم في حقّ الشعوب بهذه الطريقة. لذا فهي تعمل على إخماد صوت الإسلام، من أجل أن يتسنّى لها إخراج قضايا المستضعفين في العالم من الأذهان، وإيداع القضية الفلسطينية واغتصابَ بلدٍ إسلاميٍّ في غَياهب النسيان.. هذه هي الأهداف التي ينشدونها.
فلو تمسّكنا بالقرآن وبهَديِهِ، لكان بمقدورنا التغلّب على هذه المؤامرات، ولو واصلنا طريق الجهاد، لكان النصرُ حليفَنا لا محالة. فلا بدّ من التمسّك بالقرآن، والعالمُ الإسلاميّ بحاجة إلى التمسّك بحبل الله، وإرساء دعائمه، وتعزيز ثَباته وصموده.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمهّد السبيل لحركة الأمّة الإسلامية. فلو جاهدنا وتحرّكنا وأخلصنا نيّاتنا، سوف يَنصرنا الله عزّ وجلّ، وإنْ تقاعسنا ولم نؤدِّ الواجبَ الذي في أعناقنا، لا ينبغي بطبيعة الحال أن نتوقّع النصر الإلهي.
إنّ اللهَ يساعدُ الذين يعملون ويجتهدون، وينصرُ الشعوبَ التي تتحرّك وتبذل جهدها، فَلنُجاهِد ولْنَتحرّك، لنفوزَ بنصرة الله تعالى.
وكلّي يقينٌ بأنّ النصر للإسلام، وأنّ جبهة الكفر، بكلّ ما تنطوي عليه من سعة وبهرجة وفجور، سوف تُرغَم في نهاية المطاف على التراجع أمام الأمة الإسلامية وأمام جبهة الإسلام المناضلة والمجاهدة. ﴿وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ الفتح:22، وهذه هي سُنّة الله التي لا يعتريها شكٌّ ولا ريب. والشرط الوحيد فيها أن نتحرّك ونبذل مجهودنا، ولو قُمنا بذلك، فإن سنّة الله تقضي بأنّ العدوّ يجب أن يتراجع، وهو سيتراجع بالفعل.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر
(ابتهالات ثقافيّة) كتاب يوثّق رحلة ملتقى ابتهال الثّقافيّ في الأحساء