
يحظى الضيف في التقاليد الإسلامية بكرامة وعزّة خاصتين. وهذا الموقف مستلهم من الآيات القرآنية حيث يقول الله العزيز الحكيم في تكريم إبراهيم الخليل لضيوفه: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ * فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ} [الذاريات: 24 - 27]. ونفس هذا الموقف يتكرّر في سيرة النبي لوط ودفاعه عن ضيوفه حيث يقول عز من قائل: {وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ * قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ * وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ} [الحجر: 67 - 69].
وفي آية أخرى يمتدح الله تعالى الأنصار لإيوائهم إخوانهم المهاجرين، على الرغم من الفاقة وقلة ذات اليد التي كانوا يعانون منها:... {يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر: 9].
وجوب إكرام الضيف
روي عن الإمام جعفر الصادق (سلام الله عليه): جَاءَتْ فَاطِمَةُ (سلام الله عليها) تَشْكُو إِلَى رَسُولِ الله (صلى الله عليه وآله) بَعْضَ أَمْرِهَا فَأَعْطَاهَا رَسُولُ الله (صلى الله عليه وآله) كُرَيْسَةً وَقَالَ: تَعَلَّمِي مَا فِيهَا، فَإِذَا فِيهَا... مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ(1).
وقال الإمام أمير المؤمنين (سلام الله عليه): أَكْرِمْ ضَيْفَكَ وَإِنْ كَانَ حَقِيرًا(2).
وجاء في الرواية أنه:... نَزَلَ بِرَسُولِ الله (صلى الله عليه وآله) ضَيْف، فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَ أَهْلِهِ شَيْئًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَذَهَبَ بِهِ إِلَى أَهْلِهِ، فَوَضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ الطَّعَامَ وَأَمَرَ امْرَأَتَهُ بِإِطْفَاءِ السَّرَاجِ وَجَعَلَ يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى الطَّعَامِ كَأَنَّهُ يَأْكُلُ حَتَّى أَكَلَ الضَّيْفُ الطَّعَامَ فَلَما أَصْبَحَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله) قَدْ عَجِبَ اللَّهُ مِنْ صَنِيعِكُمْ بِضَيْفِكُمْ وَنَزَلَت: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9](3). وروي عن الإمام جعفر الصادق (سلام الله عليه) قوله: لا يُقْطَعُ الأَجِيرُ وَالضَّيْفُ إِذَا سَرَقَا، لأَنهما مُؤْتَمنَان(4).
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (سلام الله عليه): يا علي!... أَكْرِمِ الضَّيْفَ وَلَوْ كَانَ كَافِرًا(5). وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَلْدَةً فَهُوَ ضَيْفٌ عَلَى مَنْ بِهَا أَهْلُ مِنْ دِينِهِ حَتَّى يَرْحَلَ عَنْهُم(6).
أدب الضيافة
الاستقبال والتوديع:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مِنْ حَقِّ الضَّيْفِ أَنْ تَمْشِيَ مَعَهُ فَتُخْرِجَهُ مِنْ حَرِيمِكَ إِلَى الْبَابِ(7). وعن الإمام محمد الباقر (سلام الله عليه) أنه قال:... مِنَ الْجَفَاءِ اسْتِخْدَامَ الضَّيْفِ، فَإِذَا نَزَلَ بِكُمُ الضَّيْفُ فَأَعِينُوهُ [على بقاء زاده] وَإِذَا ارْتَحَلَ فَلَا تُعِينُوهُ، فَإِنَّهُ مِنَ النَّذَالَةِ [لأنّ ذلك يدل على سرورك من رحيله] وَزَوِّدُوهُ وَطَيِّبُوا زَادَهُ، فَإِنَّهُ مِنَ السَّخَاءِ(8).
الامتناع عن الصوم:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):... وَلَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَصُومُوا إِلَّا بِإِذْنِ ضَيْفِهِمْ لِئَلَّا يَحْتَشِمَهُمْ فَيَشْتَهِيَ الطَّعَامَ فَيَتْرُكَهُ لِمَكَانِهِم(9).
إطعام الضيف المدعو وغير المدعو:
قال الإمام جعفر الصادق (سلام الله عليه): إذا أَتَاكَ أَخُوكَ فَأْتِهِ بِمَا عِنْدَكَ وَإِذَا دَعَوْتَهُ فَتَكَلَّفْ لَهُ(10). وعنه (سلام الله عليه) أيضاً:... لا تَقُلْ لِأَخِيكَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ: أَكَلْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا؟ وَلَكِنْ قَرَّبْ إِلَيْهِ مَا عِنْدَكَ، فَإِنَّ الْجَوَادَ كُلَّ الْجَوَادِ مَنْ بَذَلَ مَا عِنْدَهُ(11).
الأكل مع الضيف:
روي عن الإمام موسى الكاظم (سلام الله عليه) قوله: أَنَّ رَسُولَ الله (صلى الله عليه وآله) كَانَ إِذَا أَتَاهُ الضَّيْفُ أَكَلَ مَعَهُ وَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ مِنَ الْخِوَانِ حَتَّى يَرْفَعَ الضَّيْفُ يده(12).
آداب خوان الضيف:
عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: إِنِّي فِي مَنْزِلِي يَوْماً، فَدَخَلَ عَلَيَّ الْخادِمُ، فَقَالَ: إِنَّ بِالْبَابِ رَجُلاً يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ يُسَمَّى مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ (سلام الله عليه) فَقُلْتُ: يَا غُلامُ إِنْ كَانَ الَّذِي أَتَوَهَّمُ فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهُ. قَالَ: فَبَادَرْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا أَنَا بِهِ (سلام الله عليه)، فَقُلْتُ: انْزِلْ يَا سَيِّدِي فَنَزَلَ وَدَخَلَ الْمَجْلِسَ، فَذَهَبْتُ لِأَرْفَعَهُ فِي صَدْرِ الْبَيْتِ، فَقَالَ لِي: يَا فَضْلُ! صَاحِبُ الْمُنْزِلِ أَحَقُّ بِصَدْرِ الْبَيْتِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي الْقَوْمِ رَجُلٌ يَكُونُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَقُلْتُ: فَأَنْتَ إِذَا جُعِلْتُ فِدَاكَ، ثُمَّ قُلْتُ: جَعَلَنِيَ اللهُ فِدَاكَ، إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ طَعَامٌ لِأَصْحَابِنَا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَحْضُرَ إِلَيْنَا فَذَاكَ إِلَيْكَ، فَقَالَ: يَا فَضْلُ! إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنَّ هَذَا طَعَامُ الْفَجْأَةِ وَهُمْ يَكْرَهُونَهُ؛ أَمَا إِنِّي لا أَرَى بِهِ بَأْساً، فَأَمَرْتُ الْغُلامَ فَأَتَى بِالطَّسْتِ فَدَنَا مِنْهُ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِي جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ حَداً، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا حَدُّ هَذَا؟ فَقَالَ: أَنْ يَبْدَأَ رَبُّ الْبَيْتِ لِكَيْ يَنْشَطَ الأَضْيَافُ، فَإِذَا وُضِعَ الطَّسْتُ سَمَّى وَإِذَا رُفِعَ حَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ أُتِيَ بِالمَائِدَةِ، فَقُلْتُ: مَا حَدُّ هَذَا؟ قَالَ: أَنْ يُسَمَّى إِذَا وُضِعَ وَيُحْمَدَ اللهُ إِذَا رُفِعَ، ثُمَّ أُتِيَ بِالْخِلالِ، فَقُلْتُ: مَا حَدُّ هَذَا؟ قَالَ: أَنْ تُكْسَرَ رَأْسُهُ لِئَلَّا يُدْمِيَ اللثةَ، فَأْتِيَ بِإِنَاءِ الشَّرَابِ، فَقُلْتُ: فَمَا حَدُّهُ؟ قَالَ: أَنْ لَا تَشْرَبَ مِنْ مَوْضِعِ الْعُرْوَةِ وَلا مِنْ مَوْضِعِ كَسْرِ إِنْ كَانَ بِهِ، فَإِنَّهُ مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا شَرِبْتَ سَمَّيْتَ وَإِذَا فَرَغْتَ حَمِدْتَ اللهَ وَلْيَكُنْ صَاحِبُ الْبَيْتِ يَا فَضْلُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ وَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ آخِرَ مَنْ يَتَوَضَّأَ(13).
ثواب إكرام الضيف
نزول الرزق وغفران الذنوب:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إِنَّ الضَّيْفَ إِذَا جَاءَ فَنَزَلَ بِالْقَوْمِ جَاءَ بِرِزْقِهِ مَعَهُ مِنَ السَّمَاءِ، فَإِذَا أَكَلَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمْ بِنْزُولِهِ عَلَيْهِمْ(14)؛ وكذلك روي عنه (صلى الله عليه وآله): الضَّيْفُ يَأْتِي الْقَوْمَ بِرِزْقِهِ، فَإِذَا ارْتَحَلَ ارْتَحَلَ بِجَمِيعِ ذُنوبهم(15).
تواصل الخير:
وأيضاً عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أَنه قال: لا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرِ مَا تَحَابُوا وَتَهَادَوْا وَأَدَّوُا الأَمَانَةَ وَاجْتَنِبُوا الْحَرَامَ وَوَقَّرُوا الضَّيْف(16).
قوت الروح:
عن الإمام أمير المؤمنين (سلام الله عليه) أنه قال: قُـوتُ الأَجْسَامِ الطَّعَامُ وَقُوتُ الْأَرْوَاحِ الإِطْعَام(17).
جزاء صدّ الضيف
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (سلام الله عليه)، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ! مَا تَقُولُ فِي مُسْلِمٍ أَنَّى مُسْلِماً زَائِراً أَوْ طَالِبَ حَاجَةٍ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ وَلَمْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ؟ قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَتى مُسْلِماً زَائِراً أَوْ طَالِبَ حَاجَةٍ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ فَاسْتَأْذَنَ لَهُ وَلَمْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ لَمْ يَزَلْ فِي لَعْنَةِ اللَّهِ حَتَّى يَلْتَقِيَا، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فِي لَعْنَةِ الله حَتَّى يَلْتَقِيَا؟ قَالَ: نَعَمْ يَا أَبَا حَمْزَةَ(18)!
أدب الضيف
الامتناع عن الصوم:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):... لا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ أَنْ يَصُومَ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ لِئَلَّا يَعْمَلُوا لَهُ الشَّيْءَ فَيَفْسُدَ عَلَيْهِمْ(19).
عدم التأمّر على صاحب البيت:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوصي علياً (سلام الله عليه): يا عَلِيُّ ثَمَانِيَةٌ إِنْ أُهِينُوا فَلا يَلُومُوا إِلا أَنْفُسَهُمْ: الذَّاهِبُ إِلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا وَالْمُتَأَمِّرُ عَلَى رَبِّ الْبَيْتِ وَطَالِبُ الْخَيْرِ مِنْ أَعْدَائِه و...(20).
رفع اليد من الخوان قبل صاحب البيت:
قال الإمام جعفر الصادق (سلام الله عليه): إِنَّ مِنَ الْحِشْمَةِ عِنْدَ الْأَخِ إِذَا أَكَلَ عَلَى خَوَانٍ عِنْدَ أَخِيهِ أَنْ يَرْفَعَ يَدَهُ قَبْلَ يَدَيْهِ(21).
قبول الكرامة:
روي عن الإمام جعفر الصادق (سلام الله عليه) قوله: دَخَلَ رَجُلانِ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (سلام الله عليه)، فَأَلْقَى لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وِسَادَةً فَقَعَدَ عَلَيْهَا أَحَدُهُمَا وأبي الآخَرُ، فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (سلام الله عليه): اقْعُدْ عَلَيْهَا، فَإِنَّهُ لَا يَأْبَى الْكَرَامَةَ إِلا حمارٌ(22).
البساطة في الضيافة:
روي عن الإمام الرضا (سلام الله عليه) أنه قال: عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب (سلام الله عليه) أَنَّهُ دَعَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ عَلَي (سلام الله عليه): قَدْ أَجَبْتُكَ عَلَى أَنْ تَضْمَنَ لِي ثَلاثَ خِصَالٍ. قَالَ: وَمَا هِيَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: لَا تُدْخِلْ عَلَيَّ شَيْئًا مِنْ خَارِجٍ وَلا تَدَّخِرْ عَنِّي شَيْئاً فِي الْبَيْتِ وَلا تُجْحِفْ بِالْعِيَالِ. قَالَ: ذَاكَ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَجَابَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (سلام الله عليه)(23).
مراعاة حدود الضيافة:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الضِّيَافَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ (صلى الله عليه وآله): لَا يَنْزِلَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ حَتَّى يُوثِمَهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ الله وَكَيْفَ يُوثِمُهُ؟ قَالَ: حَتَّى لا يَكُونَ عِنْدَهُ مَا يُنْفِقُ عَلَيْهِ(24). وقال (سلام الله عليه): الضَّيْفُ يُلْطَفُ لَيْلَتَيْنِ، فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الثَّالِثَةِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ يَأْكُلُ مَا أَدْرَكَ(25).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكافي، ج 2، ص 667.
(2) غرر الحكم، ص 435.
(3) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر، ج1، ص173.
(4) علل الشرائع، ص 535.
(5) جامع الأخبار، ص 84.
(6) علل الشرائع، ص 384.
(7) عيون أخبار الرضا (سلام الله عليه)، ج2، ص70.
(8) الكافي، ج 6، ص 284.
(9) علل الشرائع، ص 384.
(10) الكافي، ج 6، ص 276؛ المحاسن، ص 410.
(11) كتاب السرائر، ج 3، ص 579؛ بحار الأنوار، ج 72، ص 455.
(12) مسائل علي بن جعفر (سلام الله عليه)، ص 341؛ الكافي، ج 6، ص 286.
(13) مكارم الأخلاق، ص 148 - 149.
(14) الكافي، ج 6، ص 284.
(15) بحار الأنوار، ج 72، ص 461.
(16) عيون أخبار الرضا (سلام الله عليه)، ج2، ص29.
(17) الدعوات، ص 142.
(18) الكافي، ج 2، ص 365.
(19) الكافي، ج 4، ص 152.
(20) الفقيه، ج 4، ص 355.
(21) كتاب السرائر، ج 3، ص 579.
(22) الكافي، ج 2، ص 659.
(23) عيون أخبار الرضا (سلام الله عليه)، ج 2، ص 42.
(24) كتاب الخصال، ص 149.
(25) الكافي، ج 6، ص 283.
مناجاة المريدين (2): يسعون لأقرب الطرق إليك
الشيخ محمد مصباح يزدي
معنى (خفى) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
التجارة حسب الرؤية القرآنية
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (1)
الشيخ مرتضى الباشا
الأيديولوجيا: شريعة المتحيِّز (4)
محمود حيدر
كيف تُرفع الحجب؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الشّعور بالذّنب المزمن من وجهة علم الأعصاب
عدنان الحاجي
الدّين وعقول النّاس
الشيخ محمد جواد مغنية
ذكر الله: أن تراه يراك
السيد عبد الحسين دستغيب
الإمام السابع
الشيخ جعفر السبحاني
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
المبعث الشريف: فاتحة صبح الجلال
حسين حسن آل جامع
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
فانوس الأمنيات
حبيب المعاتيق
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
سجود القيد في محراب العشق
أسمهان آل تراب
مناجاة المريدين (2): يسعون لأقرب الطرق إليك
زكي السالم: (مع شلليّة الدعوات؛ لا تبطنَّ چبدك، ولا تفقعنَّ مرارتك!)
أحمد آل سعيد: الأطفال ليسوا آلات في سبيل المثاليّة
خلاصة تاريخ اليهود (1)
طبيب يقدّم في الخويلديّة ورشة حول أسس التّصميم الرّقميّ
معنى (خفى) في القرآن الكريم
التجارة حسب الرؤية القرآنية
مناجاة المريدين (1): يرجون سُبُل الوصول إليك
اختيار الزوجين بثقافة ووعي (1)
مواد جديدة تعزّز أداء رقائق ذاكرة الحاسوب