
يتحدّثُ أمير المؤمنين (عليه السلام) حول التجلّيات السّلوكية والعمليّة لذكر الله فيقول عليه السلام: "وَإِنَّ لِلذِّكْرِ لَأَهْلاً أَخَذُوهُ مِنَ اَلدُّنْيَا بَدَلا،ً فَلَمْ تَشْغَلْهُمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْهُ".
إنَّ أغلب الناس يتحرّكون في أثر الدنيا والماديات، ويكدحون من أجل الوصول إليها، وتحقيق رغباتهم الدنيوية، فلا همّ ولا غمّ عندهم سوى تأمين لذائذ الدنيا ونعمها.
ومن بين هؤلاء، هناك ثلّة قليلة من عباد الله الذين أصبحوا من أهل الذكر والأنس بالله، فاختاروا بدل الدنيا والتعلّق بلذّاتها خلوة الأنس مع ربهم.
إنَّ لذّة هؤلاء تحصل في الحديث مع المحبوب، والارتباط به، وأداء العبادة له، ومناجاته، وبثّ أسرارهم له.
إنّ هؤلاء عاشقون لذكر الله، ومشغوفون به، وفي مجلس الأنس بالحق يغرقون بمشاهدة المحبوب.
إنّ مثل هؤلاء المتيّمون العشّاق، ولّوا وجهتهم شطر المحبوب، وأعرضوا عمّا سواه، فإذا اشتغلوا في الظاهر بهذه الدنيا والكسب والتجارة، فإنَّ ذلك لا يشغلهم عنه، ولا يُقلّل من توجّههم إليه.
فرغم أنّهم في الظاهر منشغلون بأمور الدنيا، أمّا قلوبهم فهي في محلٍّ آخر، أبدانهم بين الناس، أمّا قلوبهم فمع أحد آخر، فإذا تحدّثوا إلى الناس تصوّروا أنّهم متوجهون إليهم، في حين أنّ توجههم يكون إلى الله، ويقضون أيّامهم بذكر الله.
هم لا يفكّرون بأنفسهم فقط، بل يفكّرون في هداية الآخرين ونجاتهم، يُرشدون الغافلين من خلال تذكيرهم وتحذيرهم من ارتكاب المحرّمات والعقوبات الإلهية.
هم في البداية يتزيّنون بالعدالة، ثم يدعون الآخرين إليه، يبتعدون عن القبائح والمساوئ، ثم يحاولون إبعاد الآخرين عنها.
إنّ المصداق البارز لأهل الذكر هو الأمير وأبناؤه المعصومين عليهم السلام... عن الإمام الكاظم عليه السلام، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله بشأن هذه الآية الشريفة {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} قال عليه السلام: "الذّكرُ أنا، والأئمة أهل الذكر".
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
فريد عبد الله النمر
أجازف.. حتّى بانتباه الطّريدة!
محمد أبو عبدالله
لا يؤمن الدّهر
الشيخ علي الجشي
ميتافيزيقيا المصيبة!
أحمد الرويعي
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
الشّيخ محمّد بن حسن الصّائغ: حكيم الأحساء وطبيبها
«وظيفة تبتلع صاحبها»، جديد الكاتب عبدالرّزّاق العلي
زكي السّالم: (حين تلد قصيدتك للموت وتجمعها للفناء وتبنيها للخراب)
رفقة اللّيل لمدينة النّهار
الطّبّ الشّعبيّ في القطيف.. ذاكرة متوارثة عن معرفة وتجربة
جرهاء القطيف
«رسائل آل طوق القطيفي».. تراث علميّ من القرن الثالث عشر الهجريّ
دار الخطّ العربيّ بالأحساء تشارك في ملتقى الشّارقة لفنّ الخطّ العربيّ
«أمّي والدّجاجة» من طرائف شعر الرّمضان
متّسع لما تقوله القصيدة