
الشيخ باقر شريف القرشي ..
من خصائص أبي الفضل (عليه السلام) الوفاء الذي هو من أنبل الصفات وأميزها فقد ضرب الرقم القياسي في هذه الصفة الكريمة وبلغ أسمى حدّ لها وكان من سمات وفائه ما يلي :
أ ـ الوفاء لدينه :
كان أبو الفضل العباس (عليه السلام) من أوفى الناس لدينه ومن أشدّهم دفاعاً عنه فحينما تعرّض الإسلام للخطر الماحق من قبل الطغمة الأموية الذين تنكّروا كأشدّ ما يكون التنكّر للإسلام وحاربوه في غلس الليل وفي وضح النهار فانطلق أبو الفضل إلى ساحات الوغى فجاهد في سبيله جهاد المنيبين والمخلصين لترتفع كلمة الله عالية في الأرض وقد قطعت يداه وهوى إلى الأرض صريعاً في سبيل مبادئه الدينية.
ب ـ الوفاء لأمّته :
رأى سيّدنا العبّاس (عليه السلام) الأمّة الإسلامية ترزح تحت كابوس مظلم من الذلّ والعبودية قد تحكّمت في مصيرها عصابة مجرمة من الأمويين فنهبت ثرواتها وتلاعبت في مقدراتها وكان أحد أعمدتهم السياسية يعلن بلا حياء ولا خجل قائلاً : ( إنما السواد بستان قريش ) فأي استهانة بالأمة مثل هذه الاستهانة ورأى أبو الفضل (عليه السلام) أن من الوفاء لأمّته أن يهبّ لتحريرها وإنقاذها من واقعها المرير فانبرى مع أخيه أبي الأحرار والكوكبة المشرقة من فتيان أهل البيت : ومعهم الأحرار الممجدون من أصحابهم فرفعوا شعار التحرير وأعلنوا الجهاد المقدّس من أجل إنقاذ المسلمين من الذلّ والعبودية وإعادة الحياة الحرّة الكريمة لهم حتى استشهدوا من أجل هذا الهدف السامي النبيل فأي وفاء للأمة يضارع مثل هذا الوفاء ؟
ج ـ الوفاء لوطنه :
وغمرت الوطن الإسلامي محن شاقّة وعسيرة أيام الحكم الأموي فقد استقلاله وكرامته وصار بستاناً للأمويين وسائر القوى الرأسمالية من القرشيين وغيرهم من العملاء وقد شاع البؤس والحرمان وذلّ فيه المصلحون والأحرار ولم يكن فيه أي ظلّ لحرية الفكر والرأي فهبّ العباس تحت قيادة أخيه سيّد الشهداء (عليه السلام) إلى مقاومة ذلك الحكم الأسود وتحطيم أروقته وعروشه وقد تمّ ذلك بعد حين بفضل تضحياتهم فكان حقاً هذا هو الوفاء للوطن الإسلامي.
د ـ الوفاء لأخيه :
ووفى أبو الفضل ما عاهد الله عليه من البيعة لأخيه ريحانة رسول الله (صلى الله عليه واله) والمنافح الأول عن حقوق المظلومين والمضطهدين، ولم يرَ الناس على امتداد التاريخ وفاءً مثل وفاء أبي الفضل لأخيه الإمام الحسين (عليه السلام) ومن المقطوع به أنه ليس في سجلّ الوفاء الإنساني أجمل ولا أنظر من ذلك الوفاء الذي أصبح قطباً جاذباً لكل إنسان حرّ شريف.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
مسجد الشّيخ عبدالمحسن بن الشّيخ محمّد بن مبارك اللّويميّ
ضوضائي العظمى
(تطوير حوارات السّيناريو بالذّكاء الاصطناعيّ) ورشة للدّكتور أحمد الملّا في الدّمّام
شعراء كويتيّون ضيوف شعراء «صهيل الكلام» في القطيف
السّابون: الميناء القطيفيّ القديم
مكتبة أبي سيبويه ومتحفه في القديح: مساحة مفتوحة على المعرفة والتّراث
علي عساكر في منتدى الدّالوة الثّقافي: ركائز البناء الفكري ومعوّقات التّنمية
دروازة باب الشّمال في قلعة القطيف: أكثر من ذاكرة وأعمّ من صورة فوتوغرافيّة
صورة نادرة لمسجد أبي حصيص ببلدة التّويثير في الأحساء
(الكتابة التي تشفي) ورشة إبداعيّة في الأحساء