
الشيخ محمد تقي بهجت ..
قلّما نجد فريضة كالصّلاة ورد كلّ هذا التّأكيد بحقّها في القرآن الكريم، إلى جانب الأحاديث والرّوايات الّتي حثّت على الالتزام بأوقاتها واستحضار القلب عند أدائها، بالإضافة إلى تلك المباحث المسهبة في باب الصّلاة في المصادر الفقهيّة.
نخلص من هذا إلى أنّ الصّلاة هي قنطرة الإنسان ووسيلته إلى السّعادة، الأمر الّذي يتطلّب مزيداً من الاهتمام بها والتأمّل [في حقيقة] مضمونها وباطنها. وليت شعري لا أدري سرّ غفلة العديد من الأفراد عن هذه الفريضة، وكأنّهم لا يأبهون بسعادتهم في الدّنيا والآخرة، وإنْ اختلفت مراتب هذه الغفلة بين النّاس.
قيمة أداء الصّلاة في وقتها
يظهر من قول أمير المؤمنين عليه السّلام: «واعْلَمْ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ عَمَلِكَ تَبَعٌ لِصَلَاتِكَ، ومِنْه..»، أنّ أفضل سبيلٍ لإصلاح الصّلاة هو المحافظة على فضيلتها من خلال الإتيان بها في أوّل وقتها. وأعظم مراحل الإصلاح الإقبال على الله تعالى والتّوجّه إليه. نسأل الله أن يوفّقنا لأداء الصّلاة في أوقاتها ويلطف بنا في التّوجّه إليه دون سواه.
فالإنسان إنْ التزم بأداء الصّلاة في وقتها، فإنّه سيبلغ تلك المنزلة التي يجب أن يبلغَها. وكان أستاذنا المرحوم السّيّد علي القاضي قدّس سرّه، يقول: إن أتى شخصٌ بالصّلاة في أوّل وقتها ولم يبلغ تلك المقامات الرّفيعة فليَلعنّي.
توجيهات عمليّة
- للشّعور [بالأُنس] في الصّلاة بعضُ المقدّمات خارجها، وأخرى عند أدائها؛ والّذي ينبغي الالتفات إليه بالنّسبة إلى ما كان خارج الصّلاة وقبلها، أن لا يرتكب الإنسان المعصية، فإنّها تكدّر الرّوح وتسلب نور القلب.
وأمّا في الصّلاة، فأنْ يحفظ الإنسان دائرة لا يسمح بدخولها لِما سوى الله تعالى، ولا ينصرف فيها فكرُه عنه سبحانه. ربّما انصرف ذهنه لا إراديّاً لِما سوى الله، لكن ينبغي له العودة بمجرّد الالتفات.
- إنّ أحد عوامل حضور القلب أن نسيطر طيلةَ يومنا على حواسّنا وجوارحنا. لا بدّ من توفير بعض المقدّمات لحضور القلب، ومنها تهذيب الحواسّ وسائر الأعضاء والجوارح.
- من الكلمات العظيمة في الصّلاة ما ورد عن المعصوم عليه السّلام: «الصّلاةُ مِعْراجُ المُؤْمِنِ»، فمَن أيقنَ بهذه الحقيقة، جَدّ في الوصول إلى المقامات المعنويّة الرّفيعة.
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
الإمام الكاظم (ع): معراج حوائج السّائلين
حسين حسن آل جامع
حتى تغاضيت
محمد أبو عبدالله
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
الإمام الكاظم (ع): معراج حوائج السّائلين
(الباذل مهجته) الديوان الإلكترونيّ الخامس لعبدالشّهيد الثّور
بيعة من نهج الغدير
(الأدب الشّفهيّ: ذاكرة الشّعوب الحيّة) محاضرة للحسن في (كوب كتاب)
أنت السّبيل إلى الإله
أبجديّة علويّة
عيد الغدير.. ملتقى العهد والولاية
قوافل حجّاج القطيف والأحساء: رحلة شوق ولقاء
(الأمراض وطبقات وجود الإنسان) محاضرة للدكتور طاهر الأربش في مجلس الزهراء الثّقافيّ
رضا الوقفيّة تكرّم الفائزين في مسابقتها الفوتوغرافيّة (لوحة أحسائيّة)