
غنيمة حبيب ..
ماذا لو كنت أنت الآخر؟ هذا الغريب الذي لا ترى من ملامحه سوى العداء ورغبته في القضاء عليك، أو ترى مصالحك لا تتوافق مع مصالحه، هل هذه الرؤية حقيقة؟ أم إحساس نما في داخلك وتفاقم مع الظروف والأحداث، ماذا لو اكتشفت بأن الآخر يجدك غريبًا ويخشاك كما تفعل أنت؟
هذا الآخر ليس الآخر، إنه صورة عنك، لكنه تعايش مع ظروف مختلفة عن تلك التي مرت بك فبدا لك مختلفًا وغريبًا، قال تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (الحجرات:13)، ولعلنا نجد بهذه الآية الشيء الكثير، فالله سبحانه وتعالى بين للناس كافة وليس للمؤمنين فقط أن من أسباب الخلق التكاثر والتعارف، والخطاب للناس هنا مهم جدًّا، لأنه يوضح العلاقة بين المسلمين وغيرهم من الشعوب، كما أن التعارف لا يتوقف عند المعنى المعجمي للمفردة إنما هو التعامل بالحسنى.
وقد انتزع بعض المفسرين (الطبري) وغيره كلمة "شعوبا وقبائل" واختزلها في القبائل العربية دون غيرها ناسيًا أو غير منتبه للمعنى العام الواضح في صيغة المخاطب في الآية الكريمة (الناس) قائلا: "إذا قيل للرجل من العرب: من أيّ شعب أنت؟ قال: أنا من مضر، أو من ربيعة"، وهذا التفسير فيه الكثير من الإجحاف.
وأنا لا أنكر على البعض الحق في الانتماء والعصبية للقبيلة أو الوطن أو غيرها، بل هو أمر محمود، لكني هنا أود أن يدرك البعض بأن العصبية والانتماء لا ينبغي أن تجعلنا نلغي الآخرين، فهي تخرج هنا من إطار العصبية إلى إطار التعصب والتطرف، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"، فالانتماء للأهل والأقارب من الدين، لكن الضغينة وكره الأخر وتمني الشر له ليس من الدين في شيء.
علينا أن نعلم أبناءنا ما يرد في كتاب الله تعالى من إرشادات في التعامل بين الناس، فالدين معاملة، والمعاملة تتطلب الأخلاق الحميدة، فالله سبحانه ما أراد لنا أن نكون متطرفين أو مغالين في تعاملنا مع الشعوب الأخرى، لأننا نعكس صورة الإسلام المعتدل لدى تلك الشعوب ونجعلهم ينظرون إلينا بالكثير من الاحترام.
وفي مقابل ذلك لا ينبغي علينا التفريط بأي حق لنا، فاحترام الآخر لا يكون بالتنازل عن الحقوق وإيثاره علينا، احفظ له حقه ودافع عن حقك، إنها قمة الاعتدال التي أرادها لنا الله سبحانه بأن تكون طريقتنا في المعاملة من دون السماح للآخرين بالنيل من حقوقنا.
استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلاب ومعلميهم أصبح سلاحََا ذا حدّين
عدنان الحاجي
العارف والصّوفي
الشيخ محمد هادي معرفة
معنى (كذب) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الشهادة طريق المجد والرضوان
الأستاذ عبد الوهاب حسين
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
الشيخ محمد صنقور
نحو فلسفة القيم الحضارية (4)
الشيخ شفيق جرادي
مضاعفة العذاب
الشيخ مرتضى الباشا
لزوم ذكر الله وجلاء القلوب
السيد محمد حسين الطهراني
الإيقاظ والتّنبيه في القرآن الكريم
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
حين نعيش لأجل الماضي.. كيف نفقد معنى الحياة؟
السيد عباس نور الدين
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
بين احتمال ومحض تجريد
محمد أبو عبدالله
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلاب ومعلميهم أصبح سلاحََا ذا حدّين
العارف والصّوفي
معنى (كذب) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (1)
الشهادة طريق المجد والرضوان
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
نحو فلسفة القيم الحضارية (4)
نشاط الدماغ وراء السلوك الجماعي وتماسكنا مع بعضنا
مضاعفة العذاب
لزوم ذكر الله وجلاء القلوب