
الشيخ علي رضا بناهيان
«يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَة».
مضافاً إلى كلامي الذي تعلّمونه إياه قولوا له دوماً: وماذا تقول أنت؟ ما رأيك أنت؟ تفضل أنت.. وهذا نمط في التعليم والتربية.
في هذا النمط التعليمي التربوي يقول المعلم: أيها التلميذ، أنا أعلّمك كُليمات فقط وعليك أنت أن تسبُر أعماق نفسك، وتفتش، وتبحث!
أيها المعلم، لا تعلّمه! لا تسكب له الماء! بل علّمه كيف يحفر البئر، وكيف يستخرج الماء من أعماقها بدلوِ فكره.
على أساس من الحكمة، وعلى أساس: "كُن مُنتجاً للعلم من أول الطريق وبأقل قدر من المعرفة" لنمضي معاً.
لا تُغذّوا عقل الأطفال بهذا الكم من "البيانات".. دعوهم يبحثون.
إنكم تحطمون عقل الطفل بما تحقنونه بكل هذه البيانات والمعلومات.
ثم يأتي الإجراء القبيح للغاية وهو "امتحانه بما يعرف"! اطرَح عليه مسألة وقل له: اذهب فحلّها.
ثم يجلس المعلّم ويُحرق شمعة وجوده من أجل التلميذ.
يقول له: أنا أشرف على حلّك للمسائل.
ارحمه.. لا تضع "الجدول الدوري" في شاحنة فتسحب عتلتها لتُفرِغه في فكر هذا التلميذ.
ارحمه.. إنه إنسان! اتركه وحده..
وحده يسايرك خطوة خطوة.
علّمه بطريقةِ طرح المسألة وحلّها. لستُ أقول شيئاً معقداً.
"العلامات" أصبحت "شرف" التربية والتعليم!! إنها إهانة لسمعة المعلم! لماذا إلى هذا الحد لا نثق بعدالة المعلم ولا نتركه ليحدد بنفسه إنْ كان الطالب مقبولاً؟
ـ لكن قد يقبل المعلّم بطالبٍ ما من باب المحسوبية أو يرفضُ آخر ظلماً.. إذن نطالبه بورقة امتحان.
ـ يعني: يا معلم، أنا لا أثق بك!
الغوا نظام العلامات.. ثقوا بالمعلم..
إن أردتُ طرح مثال فهل عليَّ أن آتي به من فنلندا لأقول: انظروا.. إنه أرقى نظام تربوي وتعليمي في العالم فهم لا يتعاملون بالعلامات..
انظروا ليس لديهم علامات؟! إنها تعاليمنا الدينية. أعليَّ أن أضرب مثلاً من فنلندا؟!
ـ يا شيخ، هلا تكلّمت بالروحانيات.
ـ طيب، ماذا أقول في الروحانيات مثلاً؟
ـ في المجلس تلاميذ كثيرون، انصحهم بترك الذنوب.
ـ لكن الذنوب منشؤها أنظمتنا التربوية والتعليمية الهزيلة هذه! من أين ينشأ الذنب؟.. ينشأ من سوء العيش! إنكم تحطمون عقل الطفل بما تحقنونه بكل هذه البيانات والمعلومات.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
اختتام النّسخة الأولى من مبادرة (صُنع بقلمي) بتتويج ستّة فائزين
(سيرة الإمام الحسن المجتبى) كتاب جديد للشّيخ عبدالله اليوسف
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء
(أبجديّات علم المنطق) جديد الكاتب رضا سكروه
السّليمان يطلق خطّه الحاسوبيّ الجديد «جارود»
زكي السالم: حين تصبح رهينة لدى المليّكين والمليّكات
كوثر الغيب