
الشيخ علي رضا بناهيان
كلّنا يودّ أن يكون طاهراً ولذلك كلّنا يُخفي عيوبه. كن أمّ نفسك!
فلا تتغاضى الأمّ عن أوساخ ثوب طفلها تأخذه وتنظّفه جيّدًا ولا حاجة إلى العطر فإن الطفل بنفسه معطّر ما شاء الله! كن أم نفسك!
من الآلام العظيمة أن تختفي العيوب في زوايا قلب الإنسان! لماذا؟ لأن الإنسان يكره السيئات! فيتغاضى عنها
بدلًا من أن يسعى للبراءة منها يسعى لئلّا يراها.
ـ لا نحن نزيلها! ولكن لأن الإزالة صعبة والإنسان عجول فيقول: إذن فلأخفِها في الحال ثمّ تختفي العيوب الإنسان ولأنه يرغب في النقاء يخفي عيوبه فيتمادى في الإخفاء حتى ينكرها ثمّ يتمادى في الإنكار حتى يعدّ نفسه طاهرةً هناك سلوك باسم السلوك الدفاعي الناس يدافعون عن أنفسهم افترض أن الأرض هنا مبتلّة وكأساً ساقط
إنك لم تسكب الماء بل جالس بجنبه فأسألك: لماذا أرقت الماء على الأرض هكذا؟
ـ أنا لم أرقه! ماذا لو كنت قد أرقته؟ لقُلتَ: وهل هنا مكان وضع إناء الماء؟!
الناس يدافعون عن أنفسهم إن لم يكن فاعِلَه، فيكاد يضربك! يا هذا! لماذا أرقت الماء؟
ـ أنا لم أرقه.. فاعرف حدودك! يكاد يضربك! وإن كان قد أراقه، يبرّر عمله.. السلوك الدفاعي
ـ لا.. أتدري لماذا؟ السلوك الدفاعي، هو نفس المرض الذي يخفي عيوب المرء عن أنظاره ومن أخفى عيبَه فقد شَقِيَ شقاءً.
طريقٌ لاكتشاف العيوب الخفيّة من ذا الذي يريد أن يكتشف عيوبَه الخفيّة؟ من؟! كلّ من أراد ذلك، فليمارس هذا العمل.
هناك جهاز يبدّل القمام إلى الطاقة إنه جهاز تُستَخدم فيه أشعّة الليزر سجّل عيوبَك على ورقة وضعها أمامك ثمّ حدّق فيها بليزر نظرك قل: هذا واقعك.. ألا تستحي؟!
تبرُؤ يُنتج طاقةً بودّي أن أصرخ وأقول: يكون بمثابة عبادة أربعين سنة «ذَمُّكَ لِنَفْسِكَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَتِكَ أَرْبَعِينَ سَنَة» إن قلت: ويلٌ لي! استحِ! يكون بمثابة ماذا؟ عبادة أربعين سنة! يقول الله: إن عيوبك كالقمام الكامنة في وجودك، فلا تُخفِها، بل أخرجها بالاستغفارولا تكبّها أينما كان تعال كبّها في مكان يتسنّى لي إمحاءها كبّها بفناء بيتي.
ـ ولكن يتلوّث فناء بيت الله!
ـ أنا أطهّرها فإني طاهر بإمكاني أن أدفنها آتِ بها فلا تُخفِها في الدولاب فيَغمُرك نَتنُها فاجلفها جيّدًا ونظّفها وأتِ بها آتِ بها وسلّمها إليّ فأنا أزيلها تختفي العيوب في زوايا قلب الإنسان! لماذا؟
لأن الإنسان يكره السيئات! فيتغاضى عنها بدلًا من أن يسعى لاجتثاثها يسعى لئلا يراها.
كن أمّ نفسك!
فلا تتغاضى الأمّ عن أوساخ ثوب طفلها تأخذه وتنظّفه جيّدا ولا حاجة إلى العطر فإن الطفل بنفسه معطّر ما شاء الله! كن أم نفسك!
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
اختتام النّسخة الأولى من مبادرة (صُنع بقلمي) بتتويج ستّة فائزين
(سيرة الإمام الحسن المجتبى) كتاب جديد للشّيخ عبدالله اليوسف
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء
(أبجديّات علم المنطق) جديد الكاتب رضا سكروه
السّليمان يطلق خطّه الحاسوبيّ الجديد «جارود»
زكي السالم: حين تصبح رهينة لدى المليّكين والمليّكات
كوثر الغيب