
الإمام الخامنئي "دام ظلّه"
تشير إحدى الروايات أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان في خطبة الجمعة الأخيرة من شهر شعبان يُنبّه الناس للاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك قائلاً: (قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة).
قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) في خطبته التي أشرنا إليها عن شهر رمضان: (شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله) وهي جملة تحتاج في حدّ ذاتها إلى تدبّر وتأمل.
فالله تعالى لم يجبر جميع الناس على الاستفادة من هذه الضيافة، بل جعلها فريضة علينا لكنه تركنا مختارين في الاستفادة من هذه الضيافة.
إذ لا يجد البعض فرصة للاهتمام بهذه الضيافة، لغفلتهم وانغماسهم في أهوائهم الدنيوية والمادية إلى درجة أنّ شهر رمضان يمرّ عليهم دون أن يشعروا به.
شأنهم في ذلك شأن من يُدعى إلى ضيافة كثيرة الخير والبركة لكنّه لا يجد فرصة حتى للنظر في بطاقة الدعوة. فمثل هؤلاء يخرجون من هذه الضيافة خالي الوفاض تماماً.
البعض الآخر يعلم بهذه الضيافة لكنهم لا يذهبون إليها، وهم مَنْ حرمهم الله من لطفه وعنايته؛ فلم يصوموا هذا الشهر المبارك دون عذر شرعي، أو أنهم لم يوفّقوا لتلاوة القرآن أو الاستفادة من أدعية هذا الشهر المبارك. وجزاء من لا يذهب إلى هذه الضيافة معلوم.
أما أغلب المسلمين ـ أمثالنا ـ فإننا نلبّي هذه الدعوة، لكننا نتفاوت في مقدار ما نستثمره منها. إذ يغتنم بعضنا هذه الفرصة فيستفيد منها بأكبر قدر ممكن.
ولعلّ ترويض النفس لتحمّل الصيام ومشقّة الجوع والعطش، أهم ما نستفيد من هذه الضيافة الإلهية؛ لِمَا يحمله الصيام من بركات وصفات معنوية تزيد الإنسان إيماناً ونوراً.
أما أهم الأعمال في هذا الشهر المبارك فهو اجتناب الذنوب، إذ نجد في نفس الخطبة التي أشرنا إليها أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) يسأل الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) عن أفضل الأعمال في شهر رمضان، فيجيب الرسول (صلى الله عليه وآله): (الورع عن محارم الله).
فاجتناب الذنوب والورع عن المحارم مقدمة على جميع الأعمال الحسنة؛ لِمَا يؤديه ذلك من تطهير للنفس وصفاء للقلب.
إذاً في هذا الشهر المبارك، صيام، وتلاوة قرآن ودعاء وذكر، واجتناب للذنوب، وكل هذه الأعمال تقرّب الإنسان من كماله الأخلاقي الذي يدعو إليه الإسلام: تطهّر قلب الإنسان من الضغينة والحقد وتحيي في نفسه روح التضحية والفداء، والأخذ بأيدي المحرومين والضعفاء، وتدفع الإنسان الى الإيثار في الأمور المادية. وتزداد أعمال الخير وتسود المحبة بين أفراد المجتمع أكثر من أي وقت آخر، وليس هذا إلاّ ببركة هذه الضيافة الإلهية.
لذا يجب على جميع المسلمين الاستفادة القصوى من بركات هذه الضيافة الإلهية وطلب رحمة الله ومغفرته. ولا يحصل ذلك إلاّ بالاستغفار: الاستغفار من الذنوب؛ سواء كانت من الكبائر أو الصغائر.
معنى (عتب) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
عدنان الحاجي
الشهادة فلسفة وعطاء (2)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
شروط النصر (4)
الشيخ محمد مهدي الآصفي
بين العالم والرّوح العلميّة
الشهيد مرتضى مطهري
مهمّة المتعرِّف: معرفة الغَير في معرفة الذّات
محمود حيدر
منشأ كلّ آفة نبتلي بها هو غفلة بواطننا!
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
العارف والصّوفي
الشيخ محمد هادي معرفة
إعراب: {.. بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ}
الشيخ محمد صنقور
نحو فلسفة القيم الحضارية (4)
الشيخ شفيق جرادي
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
عرجت روح عليّ وا أمير المؤمنين
حسين حسن آل جامع
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
معنى (عتب) في القرآن الكريم
لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
الشهادة فلسفة وعطاء (2)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (4)
شروط النصر (4)
بين العالم والرّوح العلميّة
الشهادة فلسفة وعطاء (1)
مهمّة المتعرِّف: معرفة الغَير في معرفة الذّات
شروط النصر (3)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (3)