صدر حديثاً

(الحمل ما قبله وما بعده) جديد الباحث والمترجم عدنان أحمد الحاجي

صدر حديثًا عن مكتبة المتنبّي بالدّمّام، كتاب جديد للباحث والمترجم عدنان أحمد الحاجي بعنوان (الحمل ما قبله وما بعده).

 

الكتاب الذي يحمل الرّقم عشرين ضمن سلسلة إصدارات الحاجي، يأتي توثيقًا لما نشر من دراسات وما كتب من موضوعات نوعيّة وحديثة توصّلت إليها مراكز الأبحاث حول مسألة الحمل، ليكون دليلًا إرشاديًّا حول صحّة الأمّ والجنين.

 

ويقع الكتاب في سبعة أبواب، يتناول الباب الأوّل رحلة الإنجاب عند الإنسان من منظور علميّ وصحيّ وإنسانيّ، ويستعرض أحدث ما توصلت إليه الدّراسات الطبّيّة حول الخصوبة والحمل والولادة وما بعدها، فيما يسلّط الباب الثّاني الضّوء على الدّورة الشّهريّة بوصفها مؤشرًا أساسيًّا على صحّة المرأة الجسديّة والإنجابيّة، أمّا الباب الثّالث فيتناول الاستعداد للحمل، ويقدّم نصائح عمليّة مبنيّة على أسس علميّة لتهيئة الجسم والبيئة الصّحيّة للحمل، ويناقش الإجهاض المتكرّر، ودور حمض الفوليك في الوقاية من التّشوّهات الخلقيّة وسوى ذلك.

 

ويتحدّث الباب الرّابع عن المراحل البيولوجيّة الدّقيقة منذ اندماج الحيمن بالبويضة وحتى تطوّر نموّ الجنين، ويشرح التّغيّرات التي تطرأ على جسم الحامل ودماغها، ووظيفة أعراض الحمل، وأهميّة العناصر الغذائيّة كاليود والحديد، كما يناقش سلامة الأدوية، وتأثير التّغذية الحديثة، وموضوعات أخرى، ليتناول الباب الخامس تأثير الحمل بعد سن الخامسة والثلاثين، والعدوى، والتدخين، والتّعرّض للمواد الكيميائية، والضّغوط النّفسيّة واكتئاب الحامل، وعلاقة هذه العوامل بصحّة الجنين الجسدية والنّفسيّة، ويركّز الباب السّادس على التّحدّيات النّفسيّة والجسديّة التي تواجه الأم، ليكون الختام في الباب السّابع بمناقشة وسائل منع الحمل وتأثيراتها الصّحيّة والنّفسيّة.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ مقدّمة الكتاب كتبتها الدكتورة فتحية إبراهيم عبد الله الجامع، وخاتمته كتبتها الدكتورة فاطمة حسين عبد الرحمن الخميس.

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد