صدر حديثاً

(حقيقة الذّات الإلهيّة) جديد الكاتب محمّد مهدي العوّى

صدر مؤخرًا عن دار (روافد) للطّباعة والنّشر والتّوزيع في بيروت، كتاب جديد بعنوان: (حقيقة الذّات الإلهيّة) للكاتب محمّد مهدي العوّى، وذلك في 680 صفحة، يناقش فيها قضيّة وجود الله تعالى من منظور عقليّ وعلميّ، بعيدًا عن الاستدلال المباشر والاستشهاد بالنّصوص الدّينيّة.

 

الكتاب الذي يأتي بعد جهد بحثيّ وقرائيّ لمدّة خمسة أعوام، غاص خلالها العوّى في كتب الفيزياء والكيمياء والفلسفة والفكر الإلحاديّ، يقدّم بين طيّات صفحاته مجموعة من البحوث في إثبات وجود الخالق جلّ وعلا، وما ينبغي له من صفات الكمال، انطلاقًا من اهتمام المؤلّف بأسئلة الشّباب، بخاصّة المغتربين منهم والمتأثّرين بالفكر الغربيّ والمشكّكين، في محاولة إلى الإجابة عن تساؤلاتهم بأدلّة عقليّة ومادّيّة وحسيّة يتيحها العلم الحديث.

 

ويتألّف الكتاب من ثلاثة أبواب، يعالج الباب الأوّل فكرة (الله) بكونها فرضيّة قابلة للنّقاش، فيتناول احتمالَيّ الوجود وعدمه، قبل أن يقدّم 16 فرضيّة لتفسير نشأة الكون في حال افتراض عدم وجود خالق، ويخضعها للنّقاش والتحليل، فيما يبحث الباب الثّاني عن (العلّة الأولى) وصفاتها، ويتوقّف عند هندسة الكون وما فيه من نظام وتوازن يقودان إلى وجود مصّم له، كذلك يناقش نظريّة الانفجار العظيم، ويطرح مجموعة من الأسئلة حول بداية الزّمان والمكان وطبيعة ما سبق قبل نشأة الكون.

 

ويعرض العوّى في الباب الثّالث، عشرات الأدلّة الّتي تؤيّد وجود الله سبحانه، قبل أن يقوم بمناقشة عدد من الأسئلة الفلسفيّة في حرص منه على تقديم إجابات بلغة مبسّطة، تستهدف القرّاء من المرحلة الثّانويّة فما فوق، عبر مراجعات متكرّرة للنّصّ، وتخفيف المصطلحات الفلسفيّة المعقّدة.

 

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد