
تحدث سماحة السيد كامل الحسن خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد الإمام الباقر (ع) في مدينة صفوى بالقطيف، عن " سلوك المسلم في قوله وفعله" منبها إلى أن مفهوم السلمية لا يكون إلا من خلال الحفاظ على السمعة.
استهل السيد الحسن حديثه أمام حشد من المؤمنين بقوله تعالى "وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" 190 - سورة البقرة، مشددا على أن القرآن الكريم يحرّم تجاوز الإنسان على أخيه الإنسان "المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه"، لافتا إلى أن "مفهوم الإعتداء له مصاديق متعددة ومن بينها الاعتداء باليد واللسان".
وأضاف "محبة الإنسان للمسلمين تتحقق من خلال سلمية اليد واللسان". مؤكدا على أن "المؤمن لا يظلم".
كما أشار سماحته إلى ضرورة فهم معنى السلمية، لافتا إلى أن "سلامة الإنسان ليس لنفسه وإنما للجماعة المؤمنة".
وأضاف "العالم ينظر إلى المسلم بأنه مجرم، وإرهابي، متخلفين وبأسهم بينهم شديد، تصورات الطرف الآخر هكذا، ما الذي جعلهم يتصرفون هذا التصرف؟ بسبب تصرف المسلمين قولا وفعلا".
وأكد السيد الحسن على أن الشعوب الغربية اليوم تنظر للإسلام والمسلمين بشكل سلبي"، مشيرا إلى أنهم "لا يفتحون الكتب الإسلامية وهم يفهمون الإسلام من خلال فعل المسلم وسلوكه".
وتابع مضيفا "نحن كأمة، كطائفة لنا سمعة ونحن نصنع السمعة بأنفسنا لكن من خلال سلوكنا وأخلاقنا، وكلما قويت سمعتنا أصبحت الصورة حسنة، هذا معنى السلمية، من خلال الحفاظ على السمعة".
بموازاة ذلك اعتبر سماحته أن "البعض يفهم الدين بشكل سلبي وخاطئ"، حيث يعتقد بأن المسجد هو الدين "المسجد في الإسلام هو لتلقي التعليمات، للوعي والتثقيف، أما حقيقة الدين هي كيف تتعامل في بيتك وعملك".
ولفت السيد الحسن إلى مجمل الروايات الواردة عن الرسول (ص) في مفهوم السلمية الحقيقية والتدين الحقيقي حيث "تشير دائما إلى هذه المسألة بالذات، فعن رسول الله (ص) أنه قال: من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة". مؤكدا على أن مفهوم التدين هو سلوك الفرد.
وختم حديثه موصيا بضرورة ضبط الشهوات، وأن حقيقة التدين والسلمية هو فعل وليس تنظير "لا يمكن أن تكون مؤمنا وتكذب، تغتاب، تسيء لغيرك، الإسلام لا يقر بالخيانة والكذب لأنها تتناقض مع الإيمان".
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
حباكة الكتب في الأحساء قبل عصر الطّباعة
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج