
تحدث سماحة الشيخ محمد العباد خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد الإمام الصادق (ع) في مدينة العمران بالأحساء عن شخصية السيدة فاطمة الزهراء (ع) وعلاقتها بعالم الغيب وارتباطها بالآخرة حيث شدد على أهمية الجانب الغيبي في شخصيتها (ع)، وعلى وجود عالمان يمر بهما الإنسان "عالم الشهود" و"عالم الغيب".
تناول الشيخ العباد أمام حشد من المؤمنين الجانب التكويني للسيدة الزهراء (ع)، مستشهدا بالروايات التي تتحدث عن عظمتها حيث روي عن النبي الأعظم (ص) "فاطمة حوراء إنسية (...)، وأنها إلى جانب ما وراء هذه الماديات والموجودات الكونية كان لها وجود غيبي، وجود نوراني".
وعن إمكانية إدراك كنهها، لفت سماحته إلى أن "شخصيتها مرتبطة بعالم الغيب ولا يمكن لعقولنا المحدودة والمادية إدراكها، وتذكر الروايات أن السيدة الزهراء (ع) سُميت بفاطمة لإن الله عز وجل فطم الخلق عن معرفتها، فلا نستطيع نحن البشر العاديين التعرف على كنه مولاتنا الزهراء، والإمام الخميني (قده) يشير إلى شخصيتها قائلاً: وأنّى نعرف عظمة هذه الشخصية!".
وأضاف "السيدة الزهراء (ع) كانت نورا في عالم الغيب مستشهدا بقوله تعالى "وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ" 31 - سورة البقرة، وتنقل الروايات أن الملائكة (ع) عندما رأوا هذه الأنوار سألوا الله سبحانه عنها ومن ضمن هذه الأنوار هي فاطمة (ع) فأوحى الله عز وجل إلى ملائكته هذا نور من نوري وأسكنته سمائي خلقته من عظمتي، أخرجه من صلب نبي من أنبيائي أفضله على جميع الأنبياء، إشارة إلى نور السيدة الزهراء (ع)".
وتابع مبينا عظمة وجود السيدة الزهراء قائلا "زواج السيدة الزهراء (ع) مرتبط بعالم الغيب، ولذلك نزل جبرائيل على النبي الأعظم (ص) قائلاً زوّج النور للنور، وقد أطلق عليها جبرائيل بإسم النور بمعنى أنه لا ننظر إلى فاطمة الزهراء (ع) من خلال وجودها المادي فقط، بل أن عظمتها لا تٰدرك".
كما لفت إلى دور الغيب في حياتها (ع) حيث "الأثر الكبير في سلوكياتها (ع) وزهدها في الدنيا لتعلقها بالغيب فلا ترى لهذه الدنيا مكانة في قلبها ولاتأثيراً في سلوكها".
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(المستجيب الأول) برنامج إسعافيّ في رميلة الأحساء
البيت السعيد يشارك في الملتقى الرّقميّ بين الأجيال في سلطنة عمان
اختتام النّسخة الأولى من مبادرة (صُنع بقلمي) بتتويج ستّة فائزين
(سيرة الإمام الحسن المجتبى) كتاب جديد للشّيخ عبدالله اليوسف
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء
(أبجديّات علم المنطق) جديد الكاتب رضا سكروه
السّليمان يطلق خطّه الحاسوبيّ الجديد «جارود»