
أكد سماحة الشيخ محمد العباد خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع على أهمية معرفة حجج الله والإلتزام بطاعتهم، وذلك أمام حشد من المؤمنين في مسجد الإمام الصادق (ع) في مدينة العمران بالأحساء.
استهل الشيخ العباد حديثه بدعاء زمن الغيبة "أَللّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي" مباركا للأمة الإسلامية ذكرى ولادة الإمام محمد الجواد (ع) وولادة الإمام علي بن أبي طالب (ع).
وبيّن سماحته أهمية المناسبات العطرة لآل البيت (ع) في شهر رجب معتبرا أنه "يحمل في طياته المعرفة بحجج الله"، مشيرا إلى "أهمية معرفة الحجة وارتباطها المباشر بمعرفة الدين".
وأكد الشيخ العباد على حاجة الإنسان إلى الحجة لاستقامة الأعمال وضمانة لسلامة السلوك، لافتا إلى أن "الحاجة لوجود إمام لا يختلف عليها مسلمان، قال تعالى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُم" 59 - سورة النساء.
مشددا على أن "الإمامة تعتبر أصلاً من أصول الدين، ولا عاقل في الحياة يقول أن المجتمع ممكن أن يعيش بغير حاكم، فالمسلمون قاطبة يجمعون على أهمية القيادة والإمامة للأمة الإسلامية".
مشيرا إلى أن "تشخيص ذلك بحاجة إلى حجة لهذا يأتي في الدعاء الشريف اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني".
واستطرد سماحته معرفا بالأدلة العقلية التي يستند عليها للتعريف بالحجة "وهو الذي لا يخطأ ونعتقد بعصمته، جامع للصفات الكمالية من العلم والطهارة والنزاهة والعدالة والإستقامة وحسن الإدارة".
وأضاف متابعا "القرآن الكريم هو أيضاً حجة بالغة ومن خلاله نعرف الحجة وهو يشير في آيات عديدة أن هناك من تولى منصباً الهياً وهو منصب النبوة في صغر السن بل في المهد وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا" 12 - سورة مريم
وتابع "وفي القرآن نرى الجواب قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا، لم يقل القرآن ويجعلني بل قال وجعلَني نبياً" 30 - سورة مريم.
كما أكد سماحته على "أن الإمام الجواد (ع) رغم صغر سنه تولى شؤون الإمامة واثبت مقامه من خلال علمه (ع) ونحن نستند في إمامته لإن القرآن الكريم هو حجتنا".
وأضاف "نريد أن نوصل رسالة لكل مسلم في العالم بأن لدينا حجج شرعية وهي القرآن والسنة".
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار