
نبه سماحة السيد كامل الحسن خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد الإمام الباقر (ع) في مدينة صفوى بالقطيف من وجود كفريات وشركيات هدفها ضرب الرثاء الحسيني، محذرا من وجود مؤامرة كونية تستهدف شعائر الحسين (ع).
أكد السيد الحسن أمام حشد من المؤمنين أن "الرثاء الحسيني الحقيقي الذي يعبّر عن المأساة هو الذي له أصالة دينية وتاريخية، وما نراه الآن في الساحة الشيعية قد تبدل أو حاول البعض أن يبدله، هذا التبدل يمكن أن نعتبره ضمن المؤامرة على شعائر الحسين (ع)".
وأضاف "لم يكتفوا ببدع جاءوا بها من السند والهند، ثم جاءوا هذه السنة بأمور أخطر من تلك البدع، وهو ضرب الرثاء والشعر الحسيني، وهي شعيرة منصوص عليها من أئمتنا (ع)، وحاولوا الآن من بعض جهلة التشيع في العالم الإسلامي أن يضربوا اللطميات الشعرية في رثاء الحسين (ع)".
وطالب سماحته بمحاربة كل ما يسيء للشعائر الحسينية، مقسما الرثاء الحسيني إلى أربعة أقسام، ومعتبرا القسم الأول والثاني من البدع التي ابتدعها الإستكبار العالمي لضرب الشعائر الحسينية "القسم الأول فيه استخفاف واستهزاء بالحسين ويجب محاربته وعدم السكوت عنه لكي لا تنتشر البدع والخرافات، القسم الثاني هو الإنحراف العقائدي والمنهجي في نفس الوقت"، مضيفا "هناك مؤامرات كونية على شعائر الحسين (ع)".
وتابع "الساحة الشيعية هي ساحة واحدة، وطرح هكذا أمور هو تحذير للمجتمعات، بأن تحصن نفسها قبل أن يأتيها هذا الوباء الخطير".
ورأى السيد الحسن أن "المسؤولية تقع على عاتق الجميع، على مستوى المجتمعات عليهم أن يرفضوها، وعلى أصحاب المجالس والمآتم أن يقاطعوا مثل هؤلاء الرواديد الذين يأتون بكفريات، لا يعلمون بأن هذا تشويه للمذهب؟! أن هذا الكلام بسببه تسفك دماء آلاف البشر! بسبب هذه الكلمات تقتل النفس المحترمة في ذلك البلد أو في ذاك البلد، هل نتوقع أن هكذا أطروحات عبثية؟ غبي من يعتقد أنها مسألة عاطفية وطبيعية، لا هذه فيها ما فيها من أياد خفية ومدعومة ماليا من الكفر العالمي".
كما شدد على أن "الشعر الحسيني الآن مستهدف، هي مؤامرات لضرب شعائر الحسين (ع) وعلى الحوزات أن تخرج ببيانات وترفض وأن لا تسكت عن هكذا كفريات وشركيات".
ولفت سماحته إلى أن هناك لطميات أصيلة وهي القسم الثالث داعيا إلى "وجوب المحافظة عليها وهو العزاء الأصيل، وهناك قسم رابع في الرثاء الحسيني، ويستفاد منه كمعلم حضاري وحماسي للمجاهدين الذين هم على الثغور، وهو من أرفع الرثاء الحسيني ويحقق الإنتصارات للإسلام".
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار