
تحدث سماحة السيد كامل الحسن خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد الإمام الباقر (ع) في مدينة صفوى بالقطيف عن مخاطر العنف اللفظي بين الزوجين وتبعاتها دنيويا وأخرويا.
استهل السيد الحسن حديثه أمام حشد من المؤمنين بقول الرسول الأكرم (ص) "اتقوا الله في الضعيفين، المرأة واليتيم فإنكم مسؤولون عنهما"، معتبرا أن "من أكبر المشاكل الإجتماعية على المستوى الأسري هي مشكلة العنف اللفظي، وهو أعظم من العنف الجسدي، ويؤدي إلى انفصال وجداني بين الزوجين"، لافتا إلى أنه "دائما يأتي بسبب الزوج وليس الزوجة".
وأشار سماحته إلى أن "العنف اللفظي من الرجل يأتي أكثر مما يأتي من المرأة، وهذه هي النسبة الكبرى بحسب الإحصائيات الإجتماعية على مستوى المجتمعات المحافظة وغيرها".
ورأى سماحته أن "العنف اللفظي أشد على المرأة من ضربها جسديا، فالأثر يستمر كذا يوم، أما العنف اللفظي يبقى في القلب إلى القبر".
كما أكد السيد الحسن بأنه "لا يمكن للعلاقة الزوجية بأن تتوطد من خلال حق الفراش هذا وهم، ولا توطد من خلال النفقة، توطيد العلاقة الزوجية تأتي بالدرجة الأولى من خلال الأدب اللفظي والخطاب الجميل".
وأضاف "لماذا يعتدي الرجل لفظا على زوجته؟ وكيف يتجرأ على سبها وشتمها؟ لأنه لا يمتلك ثقافة قرآنية، فالقرآن وصف الميثاق الغليط بموضعين فقط، ميثاق النبيين وميثاق العلاقة الزوجية".
ولفت سماحته إلى أن "أكثر حالات الطلاق هو بسبب العنف اللفظي، العنف اللفظي يؤدي إلى ظلم وإثم وعقوبة إلهية، ومن بين العقوبة الإلهية في عالم البرزخ هو ضغطة القبر".
وتابع مردفا "أصبح للعنف اللفظي ملف في المحاكم الشرعية لم يكن يوم من الأيام العنف اللفظي موجود، ونادرا ما يحصل في مجتمعاتنا المحافظة، الآن معظم حالات الطلاق بسبب العنف اللفظي".
وأضاف "على الزوج أن يتذكر بأن هذا هتك لحدود الله في حق زوجته، وبأن هذه مخالفة لوصية نبينا (ص)، وللزوجة أيضا نفس المعادلة".
كما أكد السيد الحسن على أن "تربية النفس وتهذيبها أهم من التحصيل العلمي، ما الفائدة من العلم بدون تواضع ومن دون تقوى؟ لا قيمة لها. علينا أن نبدأ بالتربية قبل التعليم لأبنائنا".
وختم سماحته مشددا على أهمية التقوى في التربية الأسرية "العنف اللفظي دائما يأتي من خلال أن الإنسان لا يهذب نفسه فتصدر منه هكذا ألفاظ".
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
البيت السعيد يشارك في الملتقى الرّقميّ بين الأجيال في سلطنة عمان
اختتام النّسخة الأولى من مبادرة (صُنع بقلمي) بتتويج ستّة فائزين
(سيرة الإمام الحسن المجتبى) كتاب جديد للشّيخ عبدالله اليوسف
عند النّهوض بماذا أجازف؟
الشيخ إبراهيم الدراق القطيفي: سيرة ومخطوط وذاكرة
الكوثر الأدبيّ يدشّن ديوان الشّاعرة الدّبيس الجديد
(بين ضفّتين) أمسية شعريّة موسيقيّة في الأحساء
(أبجديّات علم المنطق) جديد الكاتب رضا سكروه
السّليمان يطلق خطّه الحاسوبيّ الجديد «جارود»
زكي السالم: حين تصبح رهينة لدى المليّكين والمليّكات