
تحدث سماحة الشيخ محمد العباد خلال خطبة الجمعة لهذا الأسبوع في مسجد الإمام الصادق (ع) في مدينة العمران بالأحساء عن مسؤولية المسلم اتجاه الأحكام الشرعية، مبينا خطورة الإزدواجية التي يعيشها البعض بين إسلامهم والأحكام الشرعية، داعيا إلى الرجوع لأهل الإختصاص في معرفة الحلال والحرام.
استهل الشيخ محمد العباد حديثه أمام حشد من المؤمنين بقوله تعالى "ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ" 18 - سورة الجاثية، مؤكدا على أن "الأحكام الشرعية هي قوانين شرّعها الله عزوجل لتنظيم حياة الإنسان من خلال علاقته بنفسه وعلاقته بربه وعلاقته بالناس عموما والطبيعة وما فيها".
ولفت سماحته إلى أن "الله عز وجل لن يترك الإنسان دون أن يضع له قوانين، وهذه القوانين يعبّر عنها بالأحكام الشرعية، فما دامت هناك أهداف وغايات ربانية من الخلق والقوانين فلابد أن يتحمل الإنسان المسؤولية المناطة به، كما يتحمل المواطن في كل بلد مسؤوليته نحو القوانين التي تشكل دستورا لذلك البلد".
وأضاف مشددا على أن "الأحكام الشرعية هي المصدر الأول للحياة، ومن لم يجعلها المصدر الأول لتنظيم حياته هناك خللا في إسلامه وايمانه بما جاء به القرآن الكريم: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا" 3 - سورة المائدة، مستشهدا بما روي عن عن الإمام الباقر (ع) أنه قال "خطب رسول الله (ص) في حجة الوداع فقال يا أيها الناس والله ما من شيء يقربكم من الجنة ويبعدكم عن النار إلا وقد أمرتكم به، وما من شيء يقربكم من النار ويبعدكم عن الجنة إلا وقد نهيتكم عنه".
وأشار سماحته إلى أن "بعض المسلمين يعيشون الإزدواجية بين إسلامهم والأحكام الشرعية"، معربا عن أسفه لأن "البعض يستورد قوانين وأحكاما غربية تتعارض مع الإسلام والدين الحنيف ويسعى لتطبيقها في واقعنا الإجتماعي، رغم بعدها كل البعد عن التشريع الإسلامي، وهذا يعني أن الأحكام الشرعية لا تشكل المصدر الأول لتنظيم الحياة عندهم".
وأكد الشيخ العباد على ضرورة "الرجوع لأهل الإختصاص، والذين عبرت عنهم الروايات بالفقهاء العارفين بحلال الله عز وجل وحرامه، وبالتالي نحن مأمورون أن نعبد الله عز وجل من حيث أراد، وذلك بالرجوع إلى المرجعيات الدينية".
وتابع مشيرا إلى أهمية "السعي لمعرفة الأحكام الشرعية، فالخطأ الذي يقع فيه البعض هو بتجاهله للأحكام وتعلمها، سواء فيما يخص العبادات أو العلاقات والتجارة، ففي كل شيء يوجد أحكام شرعية، ومتى ما أبتُلي الإنسان بأمر ما فلابد من السؤال عن الحكم الشرعي، حتى لا يُخالف شرع الله".
كما نبه سماحته إلى خطورة "الإشتراك في المحافل الغنائية والإختلاط المحرم"، معتبرا أن "فيه تضييع وتجاوز لحدود الله عز وجل، فالغناء بحد ذاته محرم، فكيف اذا كان في جو اختلاط غير منضبط بين النساء والرجال في حفلات غنائية! فهذا يعتبر من الكبائر وإشاعة الفحشاء والمنكر في المجتمعات، وحتى لا تحصل إزدواجية في إسلام الفرد لابد أن يحرص الشاب والفتاة على إيمانهم بالإبتعاد عن هذه الأجواء المحرمة".
مرض الذهن
الشيخ علي رضا بناهيان
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
محمود حيدر
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
معنى (فرث) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
الفيض الكاشاني
ثمرات الذّكر
السيد عادل العلوي
الحياة الرغيدة تتطلب أمرين: معرفة الذات والأصدقاء
عدنان الحاجي
بمن يستعين العبد الضعيف؟ وكيف؟
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
البساطة واجتناب التكلّف
الشهيد مرتضى مطهري
شهادة في سبيل الله
الشيخ شفيق جرادي
أثر لم يحدث بعد
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
مرض الذهن
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (2)
لماذا الخوف من الموت؟
معنى (فرث) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (22)
فعاليّة فنيّة في مساحة طبيعيّة مفتوحة في تاروت
اختتام حملة التبرع بالدّم (ومن أحياها) بنسختها السادسة والعشرين
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (1)
الخامس من ذي القعدة: رفع القواعد من البيت على يد إبراهيم (ع) وإسماعيل (ع)
معنى (لذّ) في القرآن الكريم