
تحدث سماحة السيد كامل الحسن في خطبة الجمعة بجامع الإمام الباقر عليه السلام بصفوى عن معايير قيمة الإنسان انطلاقا من الحديث الوارد عن الإمام الرضا عليه السلام: "من استذل مؤمنا أو مؤمنة، أو حقره لفقره أو قلة ذات يده، شهّره الله تعالى يوم القيامة ثم يفضحه".
وذكر السيد الحسن أنه لا يليق بالإنسان أن يكون أسيرا لشهوة أو مال؛ لأن الله كرم الإنسان تكريما معنويا وتكوينيا وتشريعيا ومحصلته أن لذلك الإنسان قيمة، وأشار إلى أن قيمة الإنسان تكمن في عبادته ومعرفته لله عز وجل واللتان تمكنان الإنسان من الوصول إلى مقام "ما لا عين رأت ولا أذن سمعت".
وقال سماحته إن الإمام الرضا عليه السلام أشار إلى أن قيمة الإنسان بقربه من الله عز وجل وبحبه للناس وحبهم إليه من خلال فعله للخيرات وصبره على الابتلاءات وعزوفه عن المعاصي، وإن قيم الإنسان لا تكمن في الحسب أو النسب أو المنصب والمال.
وأكد إمام جمعة جامع الإمام الباقر عليه السلام على أن الإسلام يرفض فكرة الاستكبار لكونها سحقًا لقيمة الإنسان والحط من كرامته، وشدد على فكرة أنه لا يليق بالإنسان أن يذل فقيرا لفقره أو يستحقره.
وأشار إلى أن الرسول وأهل البيت عليهم السلام كانوا يركزون على القيمة المعنوية للإنسان واحترامها مما يعني أنها الأساس في الإسلام في التعاملات.
وفي القسم الثاني من الخطبة بعنوان "الموظف واحترام القانون"، أوضح سماحته أن الإسلام قائم على القانون والقنين ويرفض الفوضى وأن يكون هناك تطبيق واقعي للقانون في الخارج أساسه الوعي.
وذكر أن المراجع في غاية الدقة في تطبيق القانون حيث أن كثيرًا من الفتاوى مرتبطة بالقانون لكي لا يتحول المجتمع إلى الفوضى، مشيرا إلى أن الموظف غير بعيد عن الأحكام الشرعية في تطبيق القانون.
وقال السيد الحسن إنه لا يجوز للموظف أن يخرج من العمل قبل انتهاء الدوام، بحجة أنه لا يضر بالعمل، والإنسان مأثوم في ذلك، وأضاف أنه إذا كان من شروط العمل عدم الراحة وقت الصلاة فلا يجوز للموظف أن يصلي في أثناء عمله، وأوضح أنه عند تقديم الرشوة أثناء البحث عن عمل بنحو الاضطرار فإن ذلك العمل محرم والمال مال حرام.
وذكر أنه إذا كانت الدولة الكافرة تقدم معونة للمسلم أثناء إقامته فيها بشرط عدم العمل ولو بالخفاء فإن عمله محرم لمخالفته القانون ولو كانت الدولة كافرة.
مؤكدا في ختام خطبته على وجوب احترام القانون سواء في دولة كافرة أو مسلمة، وشدد على أن احترام القانون يجب أن يكون ثقافة في مجتمعات المسلمين.
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
السّيّدة زينب: جوهرة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
غواية ثبات وذريعة حضور
محمد أبو عبدالله
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
«كيف تخطّط لنجاح زواجك؟» محاضرة لآل إبراهيم في مجلس العوّامي
أمسية شعريّة للعطيّة والجميعة
الحمّادي يحقّق المركز الثاني في أدب الأطفال بجائزة راشد بن حميد
اختتام فعاليّات النّسخة التّاسعة عشرة من حملة التّبرّع بالدّم «نِعْمَ الجود»
«إعادة تشكيل عالمك الدّاخليّ» محاضرة للرّاشد في البيت السّعيد
المركز الثّاني لعلي آل قمبر في جائزة راشد بن حميد
العسيّف يوقّع في باريس كتابه الجديد
الشّيخ العبدالله يستعرض العلاقة بين الغذاء وصحة الإنسان في عرش البيان
اللّؤلؤة ورمزيّتها للخلود عند سكّان الخليج
(كائنًا ما تكون) جديد الكاتب والشّاعر فاضل الجابر