
توجت حوزة أم البنين (ع)، مساء الجمعة 125 مكلفة على مسرح فجر الثقافي بالربيعية، تزامنا مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.
وألقت الأستاذة أم محمد حماد "جواهر" كلمة في الحفل الذي خُصص لتتويج مُكلفات خضعن لدورات تدريبية مختلفة، منها: دينية وتربوية وثقافية، لمدة شهر كامل، باركت لهن فيها ذكرى ميلاد السيدة الزهراء وبلوغهن مرحلة التكليف في ذكرى ميلادها المُبارك.
كما أشارت الأستاذة جواهر في كلمة وجهتها للأمهات، عن حق الولد على الوالد، والذي يشتمل عل حق التعليم العام، وتعليم القرآن الكريم، وحق التربية، مُبينة الفرق بين التعليم والتربية، مُشددة في الوقت نفسه على تقديم التربية على التعليم.
وتطرقت إلى حديث الرسول (ص)، "علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل"، مُبينة بأن تعليم الرياضة البدنية تشمل البنت والولد، وأضافت: كما في زمننا الحاضر يمكن للوالدين تعليم أبنائهم مهارات مختلفة وفنون مختلفة، كفن إدارة المنزل، ومهارة مواجهة المواقف والأخطار بأكثر ثقة وقوة.
وتحدثت عن الأخطاء التي يرتكبها الوالدين في حق الأبناء، وما تسببه من مشاكل، مثل الانتقاد الدائم للأبناء والتصغير والتحقير من شأن الأبن، بالإضافة إلى المشادات الكلامية بين الوالدين أمام الأبناء، و مقارنته بالآخرين، وعدم احترام رأيه.
وشددت على أهمية الحب والاهتمام والانتماء بأنها أمور تدفع بالفرد والمجتمع إلى الهدف الذي خُلق من أجله الإنسان، ومن ثم يصب في خلق مجتمع وجيل سليم.
وتوجهت إلى الفتيات المكلفات بعدة وصايا، منها شكر الله الدائم على نعمة التشريف والتكليف، وبر الوالدين وعدم رفع الصوت في حضرتهما، واتخاذ الأم كأقرب صديقة.
تلت الكلمة أوبريت انشادي، بعنوان "لآلئ ملائكية"، إخراج الأستاذة تسنيم السباع، والأستاذة فاطمة آل قمبر، وتمثيل فتيات ملتقى نرتقي لنرتقي التابع للحوزة.
واختتم الحفل بتوجيه كلمات ورسائل إلى الإمام المهدي (ع) قدمتها المكلفات، بالإضافة إلى قراءة المولد الشريف للسيدة الزهراء عليها السلام، وتوزيع الهدايا.
وشهد المسرح حضورا حاشدا، من الأمهات بالإضافة إلى مهتمات بالتربية، بالإضافة إلى ناشطات ومثقفات من القطيف.
يُذكر بأن برنامج "التكليف الشرعي" والذي جاء هذا العام بعنوان "التكليف مسؤولية وتشريف"، هو برنامج سنوي تقيمه حوزة أم البنين، تخضع فيه الفتيات لمدة شهر ونيف إلى دروس دينية، و دروس تصب في تطوير الذات، و دورات تدريبية مختلفة، كما يتم فيه استضافة تربويات ومختصات في مجال التربية، والتطوير بالإضافة إلى رحلات ترفيهية ودينية.















مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
الإمام العسكريّ: باب نجاة الأمّة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
زكي السالم: هل ندم الجواهري وتبرّأ من إحدى أهم قصائده؟!
الشيخ حسن علي البدر القطيفي: نبراس علم وجهاد
الإمام العسكريّ: باب نجاة الأمّة
الأعور الشّني: شاعر الولاء في ذاكرة النّسيان
عبّاس الحايك: مواصفات الفكرة الصّالحة لأن تكون عملاً دراميًّا
الجزء الرّابع من كتاب الشّاعر والرّادود عبدالشّهيد الثّور (قضايا مأتميّة)
زكي الغرّاش.. الفخّار ذاكرة حيّة
التقليعة المرقسيّة.. نخيل هجر في ذاكرة الشّعراء
مطحنة السّماح: رائحة الزّمان والمكان في القطيف
اللّيمون، جدال لطيف وذاكرة مشتركة