
أورد الباحث التّاريخيّ عبدالخالق الجنبيّ في كتابه: «تاريخ التّشيّع لأهل البيت في إقليم البحرين القديم» صورة للمسجد الجامع ذي المنارتين الواقع في البلاد القديم من جزيرة أوال والّذي يعرف الآن بمسجد الخميس، كذلك أورد صورتين لنقشين *، الأولى لنقش المنارة الغربيّة الكبير للمسجد، والثّانية لنقش المنارة الغربيّة الصّغير له.
ويقول الجنبيّ إنّه يقع بالقرب من العين التّاريخية المسمّاة بـ (عين أبو زيدان)، ونظرًا لأنّه كانت تقوم بقربه سوق كبيرة نهار كلّ يوم خميس، فقد سُمّيت المنطقة التي تقوم فيها هذه السّوق وهذا المسجد بمنطقة الخميس، وتبع ذلك تسمية هذا الجامع بـ (مسجد الخميس) هو أيضًا، وإن كان اسمه القديم (المسجد ذو المنارتين) لا يزال معروفًا لدى سكّان المنطقة، وهم يدعونه أيضاً بـ (المشهد ذو المنارتين).
وبحديثه عن عمارة المسجد يقول الجنبيّ إنّه من المرجّح أنّ عمارته الأولى هي عمارة المسجد الجامع الّذي بناه أبو البهلول العبديّ، الثّائر على القرامطة في جزيرة أوال منتصف القرن الخامس الهجريّ، والذي ذكر تفاصيل بنائه شارح الدّيوان المقربي، ولا نعرف إن كان أبو البهلول قد بنى العمارة الأولى للمسجد على أساسات مسجد قديم هدمه القرامطة، أو بناها ابتداءً على أرض جرداء؛ إلّا أنّ ما هو مؤكّد لدينا الآن، هو أنّ العمارة الثّانية لهذا المسجد هي من بناء أبي سنان محمّد بن الفضل بن عبدالله بن عليّ العبديّ العيونيّ، ثالث حكّام الدّولة العيونيّة، وأحد كبار ملوكها، وهذا التّأكيد يعود الفضل فيه إلى نقشين كتبا وعلّقا على حائط المنارة الغربية من هاتين المنارتين: نقش المنارة الغربيّة الكبير: وهو النّقش الذي كُتب في عهد ثالث حكّام الدّولة العيونيّة الأمير أبي سنان محمّد بن الفضل بن عبدالله بن عليّ العيونيّ. ونقش المنارة الغربيّة الصّغير: وهو أيضًا كُتب في عهد ثالث حكّام الدّولة العيونيّة الأمير أبي سنان محمّد بن الفضل بن عبدالله بن عليّ العيونيّ.
ويتابع الجنبيّ قائلاً: إنّ الجامع كان منذ تأسيسه بمثابة الحوزة العلميّة الجامعة والموجّهة لسكّان أوال، وقد ساهمت المدرسة العلميّة الملحقة به في تخريج العديد من علماء الدّين الشّيعة الذين لم يقتصر علمهم على جزيرة أوال وبقيّة بلاد إقليم البحرين القديم؛ بل تعدّى ذلك إلى بلاد العراق وفارس والهند وغيرها من البلاد التي هاجروا إليها، ونشروا العلم فيها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* جرت معالجة الصّور باستخدام الذّكاء الاصطناعي
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
المسجد الجامع ذو المنارتين في البلاد القديم
(الكهف الأظلّ) جديد الكاتب عبدالله النّصر
المهندس العيسى يقدّم فعاليّة «التّواصل.. المهارة المستهان بها» في نادي ابن عساكر
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص