
أقمْ مأتمًا للحزنِ في أرضِ سامِرّا
وَعَزِّ بها الأمجادَ والبَضعةَ الزّهرا
وقِف حيثُ خَطَّ المجدُ لِلنّورِ مَرقدًا
تَلوحُ على آفاقِهِ القبّةُ النّورا
وكَبّرْ على الأعتابِ واخشعْ تَضرُّعًا
وسلِّم على الهادي بِأنفاسِكَ الحَرَّى
وصِلْ واستلمْ قَبرًا حوَى فخرَ هاشمٍ
وصُبَّ على "الشُبّاكِ" أدمُعَكَ الحَمرا
هُنا غابَ بدرُ الدِّين من آلِ فاطمٍ
وقد مزّقتْ أعداهُ أحشاءَهُ غَدرا
عليٌّ وما أدراكَ! شأنًا ورِفعةً
وقد عاشتِ الأيامُ آلاءَهُ الكبرى
نَماهُ جوادُ الآلِ أصلًا ومَحتِدًا
فأَزهرَ كالهادينَ في الدّوحةِ الغَرّا
وكانَ كيَحيَى أُوتيَ الحُكمَ في الصِّبا
وقد فاقَ من نَاواهُ مُنفردًا قَدْرا
وأَعيا ذوي الألبابِ علمًا وحكمةً
وناهيكَ حُكمًا ما أَحاطوا بهِ خُبرا
وكان لكلِّ النّاسِ ظِلًّا ومَوئِلًا
يُفرّجُ همَّ الخلقِ والفقرَ والضُّرّا
نعم! عاشَ من أعداهُ ضَيمًا وغُربةً
فكان على بَلواهُ يَعتنقُ الصَّبرا
وأُقصيَ عن ربعِ النُبوّاتِ طَيبةٍ
فكان غريبَ الدارِ في أرضِ سامرّا
فمن كُربةٍ تمضي إلى شرِّ كُربةٍ
يُجرّعُهُ الأشباهُ أنكالَهُمْ جَهرا
وحسبُكَ من خانِ الصّعاليكِ قَسوةً
وكيفَ يطالُ الذّلُّ مَن أمُّهُ الزّهرا
فَضاقوا به ذرعًا ولم تُرعَ حُرمةٌ
وهل يَحفظُ المختارَ من ألِفَ الغَدرا
إلى أن سَقَوهُ السّمَّ ظلمًا وغيلةً
فغُودِرَ قلبُ الدِّين مُلتهبًا جَمرا
يُكابدُ رهنَ الموتِ سُمًّا وكُربةً
ويَزفرُ واحُزناهُ أنفاسَهُ الصّفرا
ويُسلمُ شطرَ الفقدِ روحًا زكيّةً
تَمكّنَ منها الحقدُ حتّى قضتْ صَبرا
فَشُقّ لهُ مثوًى على بُعدِ غُربةٍ
تَشدّ له الأرواحُ من وَجدِها المسرَى
وأصبحَ للحاجاتِ وجهًا وقبلةً
لَعمرُكَ بابُ اللهِ والآيةُ الكبرَى
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف