
هَب لِعينَيَّ أن تراكَ دَليلا
واهدِ رُوحي إلى عُلاكَ سَبيلا
وأَقمْ في هَواكَ نَبضَ فُؤادٍ
رَتَّلَ الحَُّب مُغرَمًا تَرتيلا
وأَفِضْ منْ نَداكَ بَوحَ مَعانٍ
تَتغنَّى بِـــ (يا عليُّ) فُصُولا
واسْقِ يا سَيّداهُ شوقَ القَوافي
ثُمّ ذَلِّلْ قُطُوفَها تَذليلا
أنتَ في كُلِّ ما حُبِيتَ عليٌّ
عَظَّمتْكَ السّما فكنتَ جَليلا
جئتُ أسعَى إليكَ أقرأُ يَومًا
كانَ في وارِفِ السّنا مَجدُولا
كان َفي مُسندِ الحياةِ فَريدًا
أكبرَتْهُ العقولُ جِيلًا فَجِيلا
وعلى شانِئيكَ يومَ تَولَّوْا
وتَحاشَوهُ كانَ يومًا ثَقيلا
وانشِقاقُ الجِدارِ أصبحَ وَشْمًا
شاءَهُ اللهُ أن يكونَ دَليلا
أيُّها المُرتضَى لَيومُكَ عيدٌ
لم يَجدْ غيرَهُ الزمانُ مَثيلا
كيفَ نَتلوكَ والجَمالُ فَضاءٌ
مُتَرامٍ فهلْ نُطيقُ وُصُولا
أنتَ أعجُوبةُ الوُجودِ كَمالًا
كمْ تَملّاكَ رَهبةً وذُهُولا
مَولدٌ في جَنانِ أقدسِ بَيتٍ
كانَ لِلحرّةِ المَصونِ مَقِيلا
ومَعالٍ روَتكَ مُصحفَ وحيٍ
نَزَّلتْ آيَهُ السّما تَنزيلا
كُلّما أَطّرُوك طِرتَ بعيدا
ثُمّ لمْ يَهتدُوا إليكَ سَبيلا
أنتَ ليثُ الوغَى وسيفُكَ حَتفٌ
طالَما أوسعَ الدماءَ هُطُولا
كنتَ أقضَى الوَرَى وحُكمُكَ عدلٌ
وعنِ الحقِّ ما ارتَضيتَ عُدولا
وعلى كاهلَيكَ غَوثُ عُفاةِ
طالَما ألهبَتْ حَشاكَ طَويلا
كنتَ ما بينهُمْ مَراحَ نُفُوسٍ
أسرجَتْ بهجةَ اللّقا قِنديلا
هكذا كنتَ دِفءَ كلِّ يتيمٍ
ولِمن يُرهَقونَ ظلًّا ظَليلا
يا أبانا .. وأنتَ شَوقُ نُفوسٍ
ولِمغناكَ كم تَهيمُ وُصُولا
بَينَ قُدسَينِ يا عليُّ نُصلّي
ونَمدُّ المُنَى إليكَ رَسُولا
وبِذكراكَ كم تَلذُّ التّهاني
مِثلَما تَنسجُ الوُرودُ خَميلا
نحنُ نَهواكَ يا عليُّ وحَتمًا
تاهَ مَن رامَ عن هُداكَ بَديلا
في مَتيهِ الحياةِ حُبُّكَ فَوزٌ
لم تَرَ الرّوحُ مِنهُ إلّا جميلا
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
نادٍ للخطابة في صفوى: صدقة جارية عن روح الفقيد الشّاب يوسف آل دهيم
العليوات يستعرض أسس الاستقرار والتّفاهم الأسريّ خلال برنامج (لتسكنوا إليها)
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف