
إلى عرشك الأبهى التّباريحُ والحُبُّ
وفي عِيدِكَ الرُّوحيِّ ما يُبدعُ القلبُ
وفي لَيلِكَ المجدولِ بالضّوءِ والشّذا
تراتيلُ أهداها لكَ الوالِهُ الصَّبُّ
وبينَ يَدَيْ ذِكراكَ نبضٌ ولَهفةٌ
وشوقٌ بِعُمرِ العُمرِ يزهو ولا يَخبو
وفيكَ يُغنّي الشّعرُ ما أوحتِ السّما
وتَروي القوافي ما يهيمُ بِه اللُّبُّ
وبابُكَ نبعُ الفَيضِ يا أشرفَ الورَى
وعِندكَ ما تَهوَى الحنايا وما تَصبو
وأنتَ أبو الهادينَ رُوحًا ومَحتِدًا
وبعضُ سَجايا حُسنِكَ اللّؤلؤُ الرّطْبُ
حُسينٌ وحَسبُ المجدِ لحنٌ مُقدَّسٌ
أطلَّ على الدّنيا فبارَكَهُ الرّبُّ
تَباركتَ مَولودًا منَ النّورِ في الذّرَى
تَلُفُّكَ بالهادي المَودّةُ والقُربُ
تَبلّجتَ منْ عَليا عليٍّ وفاطمٍ
يَحُفُّكَ من دِفئَيهِما مُمرعٌ خِصبُ
لَبَيت بهِ الزّهراءُ ريحانةُ الهدَى
وأنفاسُ نَفسِ المُصطَفَى عالَمٌ رَحبُ
لَهُ من هَوَى الأملاكِ وُدٌّ وأُلفَةٌ
ولمْ لا! وبيتُ الوحيِ مَنهَلُها العذبُ
أبا الطّفِّ يا صُبحًا تَبدّى على الدّنَى
وكانَ بِقلبِ الغيبِ يَكلَؤُهُ الغيبُ
تَحرّاكَ منْ يهواكَ شرقًا ومَغربًا
ومِثلُكَ منْ يَهفُو لهُ الشّرقُ والغربُ
وأنتَ أبيُّ الضَيمِ يا سيّدَ الفِدا
وسيفُكَ منذُ الطّفِّ مُنجرِدٌ عَضبُ
بهِ عاشِ هَذا الدّينُ فَتحًا مُظفَّرًا
وقد هالت الأهوالُ واحلَولَكَ الخَطبُ
وأَسرجتَ خلفَ الغيبِ مَهديَّ أُمّةٍ
يمَزِّقُ أستارَ الدّياجي ولا يَنبو
ويُدركُ وهْو الثّارُ أيّامَ كربلا
وحَسبُكَ ثارًا لا يقِرُّ لهُ جَنبُ!
حَنانَيكَ يا دِفءَ الحكاياتِ والرّؤى
ويا بَلسمَ الأرواحِ إن مَسّها الكَربُ
ويا بَهجةَ الدّاعي بأكنافِ قُبّةٍ
يَمدُّ يدًا لِلعرشِ آنَسها القُربُ
ومَن يَكشفُ البلوَى وقد أوهنَ الضّنَى
ويَبعثُ ضوءَ اللُّطفِ إن أوحشَ الدّربُ
وتمشي لهُ الآفاقُ زَحفًا مُقدَّسًا
يُباركُ مَسراها التّلهُّفُ والحُبُّ
إلى المرقدِ الأسنَى وأفياءِ جَنّةٍ
وأنداءِ سُلطانٍ يُفيضُ بِما يَحبو
هُنا تلتقي الألبابُ والسّبطُ والإبا
ولم يَبقَ في الأذهانِ شكٌّ ولا ريبُ
وتَمضي وقد عاشتْ حُسينًا مواسِمًا
وأجملُ ما يَحكي النّدَى نائلٌ خِصبُ
أبا الطّفِّ كم تَهوى الأحاسيسُ كَربلا
وَكم يُرهقُ الأرواحَ ما يَحملُ القلبُ
وكم سالَ في الأسحارِ جَفنٌ مُؤرَّقٌ
لَعمرُكَ إنّ الشّوقَ مَركبُهُ صعبُ
مَددْنا لك الآمالَ في ليلةِ المُنَى
وأنتَ الحَيا الهَطّالُ إن أقفرَ الجَدبُ
فَخُذنا إلَى مَغناكَ وَفْدًا وإنّما
على بابِكَ النُّوريِّ يَحتفلُ الرّكْبُ
وبَينكَ والعباسِ دربٌ منَ السّنا
نَطوفُ بهِ شَوقًا ويا حَبّذا الدّربُ
وَهل كربلا إلّا مواقيتُ رحمةٍ
تُصلّي على أعتابِها الرّوحُ واللُّبُّ
تَحفُّ بها الأقمارُ أوْ تَنحني السّما
وإنْ هي إلّا العرشُ أبدعَهُ الرَّبُّ
معنى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ..﴾ والمقصود من الآخرين
الشيخ محمد صنقور
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس
السيد عباس نور الدين
معرفة الإنسان في القرآن (14)
الشيخ مرتضى الباشا
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
عدنان الحاجي
معنى (نكل) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مميّزات الصّيام
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الدم الزاكي وأثره على الفرد والجماعة
الشيخ شفيق جرادي
البعث والإحياء بعد الموت
الشيخ محمد جواد مغنية
البعض لا يتغيّر حتّى في شهر رمضان المبارك، فماذا عنك أنت؟!
الشيخ علي رضا بناهيان
أبو طالب عليه السلام المظلوم المفترى عليه (3)
السيد جعفر مرتضى
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
عروج في محراب الشّهادة (2)
حسين حسن آل جامع
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
معنى: ﴿وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ..﴾ والمقصود من الآخرين
لأجل ليلة القدر، الأخلاق الفاضلة وقوة النفس
ليلة القدر ومصير الإنسان
معرفة الإنسان في القرآن (14)
شرح دعاء اليوم العشرين من شهر رمضان
جرح في عيون الفجر
تبكي الصلاة
عروج في محراب الشّهادة (2)
وقت الشاشة والمشكلات الانفعالية لدى الأطفال: حلقة مفرغة؟
معنى قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ..﴾