
جاسم الصحيح ..
ضاق عن عمرك الزمان حدودا
فتساميت عن مداه خلودا
سرمدي الإشراق في أفق قدسٍ
يستمد الوجود منك وجودا
ترقب الكائنات من شرفة الغيب
مفيضًا على العوالم جودا
فإذا اجتاحها الظلام تجليت
عليها تشع نجمًا وقيدا
وإذا استامها الهجير سجا قلبك
ظلا من فوقها ممدودا
هكذا تقطع الليالي دفئا
أريحيا يذيب عنها الجليدا
وصفاءً يؤذيه أن يلمح الأفق
تردى من الضباب برودا
وربيعًا سمح المباهج يغتال
بإحسانه الخريف الحسودا
وانطلاقًا يمتد عبر التواريخ
فيجتاح في سراه الحدودا
وانتفاضًا يهتز عن ثورة عضبى
تنادي إلى النهوض العبيدا
حلمها أن نعيش في دولة
الحق حياة تموج عيشًا رغيدا
يا وليدًا سرت بروحي نجواه
إلى عالم السماء صعودا
فاقتطفت النقاء من روضة القدس
وأطعمت من جناه النشيدا
فإذا بالنشيد ينهل طُهرًا
حين أشدو أنغامه غريدا
فسكبت الحنين في قالب الشكوى
أصوغ الحنين لحنًا مزيدا
وأغنيك ما الصباة تمليه
من العتب يشتكيك الصدودا
أنا لم أرفع الشكاوى لعلياك
لأضفي على عناك المزيدا
إنما أستثير وجدانك السمح
لعل العتاب يدني البعيدا
يا أمام الزمان ما أروع الذكرى
توافي الأحباب عيدًا سعيدا
طلعت في سماي شمسًا من الحب
فرويت من سناها القصيدا
وأدرت الأكواب بين المحبين
بنجواك مترعات سعودا
وكشفت الأستار عن خاطر الكون
لألتاح حلمه المنشودا
فتراءت لي الأماني الشجيات
تنخيك فارسًا معدودا
فهنا القفر ينتخي بالينابيع
لتستأصل المحول العنيدا
وهنا الأفق في انتظار دراريه
لتجلو عنه الدياجي السودا
وهنا العز في غيابات مسراه
يقاسي الآلام والتشريدا
آملًا أن يعيش في ظل علياك
حياةً تموج عيشًا رغيدا
والقوانين شاقها أن ترى الجور
بأغلال عدلها مصفودا
وأطل الجهاد يحتضن النار
حنينًا إلى الفدى والحديدا
فالسيوف انتفاضةٌ داخل الإغماد
تضري قوائمًا وحدودا
والخيول انطلاقةٌ يحسب
الميدان إيقاع جريهن رعودا
والفتوحات لهفةٌ نحو إقدامك
ترمي طرفًا وتتلع جيدا
فمتى تبسم الحياة بإشراقك
فجرًا في أفقها موعودا
ما أرق الذكرى تلم من الأحباب
شملًا نهب الشتات بديدا
وتمد القلوب باللهب القدسي
حتى تذيب فيها الحقودا
وتعيد الآمال في مهج الأرواح
بعثًا إلى الطماح جديدا
ها هنا نحن يحشد العزم منا
عدة ترهب العدى وعديدا
فابتعثنا طلائعًا تحمل النور
إلى ظامئ الليالي برودا
وامتشقنا صوارمًا تتضرى كلما
استفحل الضراب حدودا
واحتملنا بيارقًا يخفق الحق
بأعلى أطرافها معقودا
هاهنا نحن بالمناحر نختط
عهودًا الولاء تتلو العهودا
سطوات الطغاة عبر الليالي
لم تغير وفاءنا المعهودا
إنهم أعدموا الحياة وشقوا
لجمالاتها العذاب لحودا
سرقوا النور من محيا الدراري
ومن الروض زهره والورودا
عطلوا الجيد من جواهره الزهر
وأخلوا من اللآلي العقودا
نحرو النبر وسط حنجرة الناي
فما عاد يحسن التغريدا
ووقفنا للسيل يمتد ظلما
مثلما شاءنا الإباء سدودا
نمتطي صهوة الجراح وننقض
على معقل المآسي أسودا
كلما استفحل العذاب عذابًا
راح يستبسل الصمود صمودا
والذي أذهل الجبابر منا
طيلة الدهر واستزاد الحقودا
أن أعناقنا تلاعبُ بالسيوف
وأقدامنا تحز القيودا
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
الإمام الرّضا (ع): رؤوف آل محمّد (ص)
حسين حسن آل جامع
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
وجهة
ناجي حرابة
الميتافيزيقا المثلومة
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
مقام الرضا الأعظم
معنى (لفت) في القرآن الكريم
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
أسباب الحبّ
آل ربح والسّيهاتي يوقّعان في القطيف إصدارَيهما الجديدين
اختتام النسخة الحادية عشرة من حملة التّبرّع بالدّم (عطاؤك حياة)
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
قراءة في كتاب: (نداء على حافة الأبدية) للشاعر هادي رسول