
علي النمر
آتيك منفردًا
يطفو على شفتي
من المشاعر ما يكفي لأنتحبا
لأنْ أراقب قلبي
كلما نبضت فيه المسافات
حتى خلته تعِبا
أجوز صحن غديري
لم أزل عطِشًا
ولم أزل رغم كل الأهل مغتربا
تقودني نحوك المرساة،
أتبعها عمقا،
ويسرع بي ما صغته نُدبا
آتيك ملء جفوني
بعض أمتعتي
حقائب الوجد
توهي الوجه مرتقِبا
قميص عيني مقدود بأكمله
وجيء دمع عليه ..
لم يكن كذبا
ألقيه فوق رموشي
علّ أسوَدها
يرتدّ من يوسف الأشواق
محتسبا
تلك المسافات من حولي
تحرضني
لأن أمد بحيراتٍ وأقتربا
آتيك في ‹مشهد› ينمو
ويملؤه تقادم الحب
في كل القلوب .. صِبا
شيءٌ شديدٌ من الآمال
أنت به
(شمس الشموس)
وضوء الضوءِ
قد غَلَبا
أراك..
ينبعث المعنى على لغتي
في محشر من لغاتٍ
جاء منتصبا
يسوقه حلم الماضين من وَلَهٍ
ليرتوي أمل الآتين
مُذْ شَرِبا
يأتيك طيّعه مشيا
على قدمٍ من الغرام
وإن جار الزمان .. حَبا
تشاءُ أن ينحني..
يشاء أن ينحني..
تريده فاخرا..
يأتيك منتسِبا
هذا حديثي
وهذا الوجد يعبرني
لذاك آتيك مفتونا ومنجذبا
آتيك
يحملني يتمٌ السماء فتىً
لأجتليك على رأس الوجود أبا
آتيك من غربة
لم تقترف سببا إلاك
فامدد لها من قربك السببا
لي من جوى جذبة المشتاق زفرته
فارأف بشوقي وخذ قلبي وما جذبا
أعوام بُعدك أعوام مشوّكة
عذرا .. مشوَّقةٌ
والهمّ فيها رَبَا
عامان مرّا
وما لاح القميص بها
كيما يبشّر يعقوبًا بما طلبا
تصحّرت مهجتي
جاع المساء
وقد لا يهتدي النجم.. مذ غادرته غَرَبا
واستسعر الوقت
قد ضاع الرشاد به
وكل شيء على قانونه نَكَبا
وأنتَ أنتَ
حضارات يطيبُ بها
شوق المعنّى
وحُلم الصفو
قد عذُبا
فامدد مسافة رضوانٍ
على رئتي
واطفئ بها بيديك النارَ والحطبا
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار