![]()
"كربلاء سدرة العز" الشاعر جاسم عساكر
تَمرُّ بيَ الذكرى فأستلهمُ الذكرى
صلاةً تعيدُ الفجرَ في أفقهِ فجْرَا
وآتيكَ من أقصى ابتهالاتيَ التي
أهالتْ عليكَ الشوقَ هائمةً سَكْرَى
وأدخلُ محرابَ الفجيعةِ علّني
أقوّمُها وزناً وأجبرُها كَسْرَا
تضوّي سماءَ الجرحِ روحي فأنحني
لأشبعَهُ لثماً وأسبرَهُ غَوْرَا
وتضْوي ليالي (الأربعينَ) مواجعي
وترجعُ ، لم تطفئْ (لياليّكَ العشْرَا)
وألقاكَ حيثُ القلبُ عانقَ (سهمَهُ)
فأورَقَتِ الأحلامُ من نزفهِ زهْرَا
كقلبكَ ( يومَ الطفِّ ) قدّمتُ خافقي
إلى مذبحِ الآلامِ يوسعُهُ نحْرَا
وما غيرُ قلبي صغتُ محبرةً ومَا
سوى نبضهِ المحزونِ أنزفُه حِبْرَا
هُوَ الحزنُ لمْ أنظمْهُ إلاّ مشعّباً
بثلثينِ من قلبي ولم ينتظمْ شعْرَا
فخُذني (أبا السجَّادِ) خُذني حمامةً
تلهّتْ بِها ريحٌ فلاقتْ بكَ الوكْرَا
وأشرعْ أمامي نهرَ عزٍّ فلم تزلْ
مجردةً ، روحي لكي تعبُرَ النهْرَا
وهاكَ استلمني بينَ كفيكَ طينةً
منَ الحمأ المسنونِ ، كي أغتدي درّا
وهَبني منَ المصباحِ لمحَ فتيلةٍ
يرافقُني درباً ويرشدُني مسْرَى
و (هيهاتَ منّا الذلَّ) أطلقتَها فما
سقتْ في دمي نبضاً ولم ينطلقْ حُرَّا
وحسبي إذَا ما متُّ في الحبِّ أنّني
أضيفُ إلى عمري كما أشتهي عُمْرَا
وأذكرُ أنّي حينَ أوقفَني أبي
على جرحكَ استوطنتُ محرقتي الكُبْرَى
وقفتُ ولكنْ أوهَنَ الحزنُ كاهلي
فمرّتْ بيَ الأيامُ محدودباً ظهْرَا
قد استوطنتْ روحي أعاصيرُ وحشةٍ
ورجفةُ ريحٍ تنفثُّ الهمّ والقهْرَا
وكانتْ خيوطُ الوعيِ تفلتُ من يدي
فليسَ سوى قلبي وأسئلةٍ حيْرَى
تُرى هل ستكفيكَ السواعدُ ضمةً
وقد جئتَ لا رأسا حملتَ ولا صدْرَا ؟!!
فيا مُجريَ الوجدانِ في روحِ أمةٍ
بِها انسدَّ مجرَى الضوءِ فاستُنزفَ المجْرَى
أمطْ عنْ مُحيّا ( كربلاءٍ ) لثامَهُ
ودعْ صورةَ الأمجادِ مكشوفةً سِتْرَا
هيَ سِدرةُ العزِّ التي انغرستْ فلَمْ
يسَعها الردى يوماً ولم يرتفعْ قدَرَا
فقدّمْ كما تهوى روائعَكَ التي
تآختْ معَ الدُّنيا وصادَقتِ الدّهْرَا
وعلّقْ مصابيحَ الكرامةِ ، علّها
إذَا ذلّتِ الأجيالُ أن تفهمَ السرّا
ويحيا بِها ( العبّاسُ ) إذْ حلّقَتْ به
سجاياهُ ، لا يُمنىً ترفُّ ولا يُسرَى
و( زينبُ ) إذ أهوتْ على نبتِ حاقدٍ
تفتُّ بهِ عضْداً وتهوي بهِ قَبْرَا
روائعُ منذُ ( الطفِّ ) شقّتْ قماطها
إلى الآنَ لمْ تبرحْ محامدُها تتْرَى
هيَ اللوحةُ الأسْمَى التي صاغَهَا دمٌ
فأوحتْ إلى الأذهانِ من نبضِهَا فكْرَا
وها إنّني من ألفِ نارٍ تسومُني
حنيناً ، إلى لقياكَ أستبطنُ الجمْرَا
تَمزّقتِ الأكفانُ عنّي وها أنَا
نَهَضْتُ إلى ذكراكَ منقلِباً حشْرَا
وجئتُكَ في مليونِ سطرٍ ، مولَّعاً
أخطُّ هنَا سطراً وأمحو هُنا سَطْرَا
إلى أنْ نسيتُ فوقَ زنديكَ خافقي
ليقضي على زنديكَ من لهفتي وطْرَا
وينمُو على مرّ المدَى ياسمينةً
تهرّبُ للأجيالِ من نفحِها عطْرَا
وتروي حكاياتِ الإباءِ زكيّةً
تخلّدُ معنَى الحبِّ في خاطري ذِكْرَا
وحُلْمي: تكفُّ الريحُ عن كلّ صرخةٍ
على شرفةِ الأيتامِ ، تملؤهُمْ ذُعْرَا
وترجعُ للأعشاشِ أطيارُهَا التي
تناءَى بِها الترحالُ فاستوحشَتْ هَجْرَا
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ
الفيض الكاشاني
معنى (سلف) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
مناجاة المريدين (11): وإلى هواك صبابتي
الشيخ محمد مصباح يزدي
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (5)
محمود حيدر
النظام الاقتصادي في الإسلام (2)
الشهيد مرتضى مطهري
صبغة الخلود
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
تمارين الحركة جانب ضروري من اللياقة البدنية كلما تقدّمنا في السّنّ
عدنان الحاجي
الدولة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الحسن والقبح العقليّان
الشيخ جعفر السبحاني
العبادة على سبعين وجهًا
الشيخ مرتضى الباشا
علي الأكبر (ع): جمال لا يشبهه أحد
حسين حسن آل جامع
إلى سادن السّماء
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
هدهدة الأمّ في أذن الزّلزال
أحمد الرويعي
وقف الزّمان
حسين آل سهوان
علي الأكبر (ع): جمال لا يشبهه أحد
الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ
معنى (سلف) في القرآن الكريم
مناجاة المريدين (11): وإلى هواك صبابتي
في وجوب التنظير من أجل هندسة معرفيَّة لتفكير عربي إسلامي مفارق (5)
النظام الاقتصادي في الإسلام (2)
(الحياة في أوراق) كتاب إلكترونيّ رابع لعبدالشّهيد الثّور
نتائج مسابقة (رئة الوحي) بنسختها الثّامنة
صبغة الخلود
(الحقيقة لها عدة وجوه) جديد الكاتبة سوزان عبدالرزاق آل حمود