
عبدالله الأقزم
ماذا تـألـَّقَ في يـدي وفؤاديِ
كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي
كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ
وأقامَ في هذا الهوى أعيادي
وأقـامَ في عشق ِ النبيِّ وآلــهِ
غيـثـاً وفـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ
كمْ ذا أزاحَ الـغيثُ فـقـرَ قصيدتي
بـلـطافـةٍ وبــشـاشـةٍ ورشـادِ
ما زالَ يُغرقـُني ثـراءً مُـورقـاً
بـصدى الـتـُّـقى وحلاوةِ الإنشـادِ
كـيفَ الوصولُ إلى تـصـفـُّح ِفـهـمِـهِ
كيفَ الـتـصـفـُّحُ بينَ سـبـع ِشدادِ
ماذا أضافَ إلى تـفـتـُّـح ِفـيضِـهِ
وعلى إضـافـتِـهِ يُضيءُ مـدادي
وعلى الـدُّجى أضواءُ وجِـهِ نـضـالِـهِ
روحُ الحسين ِ وساحة ُاستشهادِ
مـا ذلك الـعُـرفـانُ إلا زيــنـبٌ
فــيـضُ الـهـدى وشـريـكـة ُ الأمـجـادِ
بـنتُ الهداةِ الـطَّـيِّـبـينَ وسُبـْحةٌ
بيمين ِنجم ٍمؤمن ٍوقـَّــادِ
في ماء ِأدعـيـةِ الـخشوع ِتجذرتْ
ألـقـاً وأجملَ ما احـتـوتـْـهُ أيـادِ
خطُّ الصباح ِبهديها لم يـنـخـسفْ
بـسـمـوِّهـا لمْ يخـتـلطْ بسوادِ
ما زالَ ضمنَ يمينِهـا وشمالِـهـا
مُتـنـسِّكاً في هذهِ الأبـعـادِ
يـنـشـقُّ مِنْ ألـق ِالنبيِّ كـيـانُـهـا
بـبـلاغـةٍ وطـلاقـةٍ وجـهـادِ
في وجهِ حيدرةٍ قرأتُ خصالَهـا
وخصالُهـا الـفـردوسُ أطـيـبُ وادِ
وتـلاوةُ الـزهراء ِفي فـمِـهـا غـدتْ
نـبـعـاً لمولـدِ هذهِ الأطوادِ
أحـبـبـتـُهـا والبحرُ يدخلُ حبَّهـا
عـذبـاً وما هوَ في الدخول ِحيادي
إنـِّي السَّماءُ بحبِّـهـا أعلو بـهِ
والأرضُ لن تـقوى على إبعادي
منها إليها طلَّ أروعُ عالَـم ٍ
ردَّ الـوجـودَ لـنـبـلـهِ الـمُـعـتـادِ
مِنْ كعبةِ الأحرارِ جاءَ ربـيعُـهـا
ومضـى كـبـسـمـلـةٍ بدربِ رشـادِ
ما زالَ في معنى الفراتِ وزمزم ٍ
يـُثـري الـجَـمَـالَ بـأجمل الأورادِ
كم ذا أمـاتَ على الـثـبـاتِ رذائـلاً
وأدارَ واجهة ًلكلِّ سدادِ
وأنـارَ في الأرواح ِبصمةَ زيـنـبٍ
لم تـرتـهـنْ يوماً لأيِّ فـسـادِ
هيَ زيـنـبُ النوراءُ مـا كـانـتْ لـنـا
إلا لإصـلاح ِالـدجـى الـمُـتـمـادي
صنعتْ على قمم ِالعراق ِبطولةً
لم تـنـحـسِـرْ بـتـآكـل ٍ وكـسـادِ
أختُ الحسين ِوأخـتُ كلِّ فضـيـلـةٍ
والكشفُ نحوَ بـقـيـِّةِ الأوتــادِ
كم ذا أقـامَ الـحقُّ في خطواتِهـا
بـتـواصـل ِالأعيـادِ بـالأعـيـادِ
هذي الظلالُ الـزيـنـبـيَّة ُأشرقـتْ
فـكراً ولـم تـغـربْ لأيِّ نـفـادِ
الفكرُ يسطعُ حينما كتبتْ لـهُ
بـنـتُ الـنـبـيِّ شـهـادةَ الـمـيـلادِ
عشقُ النبيِّ وآلِهِ في أضلعي
سـفـنُ النجاةِ ورايـتـي وعـمـادي
إنـِّي بذرتُ على الجوارح ِحبَّهـم
ووصـالُـهُـمْ زرعي وفجرُ حصادي
بهمُ أضأتُ جواهري ومعادنـي
وعلى محـبَّـتـِهمْ يـذوبُ فـؤادي
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أحمد آل سعيد يسلّط الضّوء على اختبار الأفكار اللّاعقلانيّة
حفرة معدن الطّيب
نغم محطّم
«دروس في تربية الأبناء» جديد الشّيخ صالح آل إبراهيم
«نافذة وضوء» تفتح لآل سعيد طريقًا عالميًّا
زكي السّالم: (بأماسيك الشّعريّة: كيف تصبح مملًّا ممطًّا؟)
خطّة (عرش البيان) لتفعيل الحراك الأدبيّ وتطويره في سيهات
البوعلي تتحدّث حول فنّ إعادة كتابتها للرّواية
(أنا إلّا قليلاً): آل غريب يستعيد مسيرته الشّعريّة والأدبيّة والحياتيّة
مواجهة أهل القطيف لعنترة بن شدّاد