
كم مِنْ مصابٍ -جلَّ- حل بِجَعْفَرِ
أَجْـرَى دمـوعَ الـكائِـناتِ بِأَحْمَـرِ
ما زالَ طولَ حياتهِ في محنةٍ
مِـنْ جـورِ كـلِّ مُـعاندٍ مُـتَجَـبِّرِ
لمّا تَحْـكُمَ في الكـرامِ عِـصـابةٌ
لَمْ يَرْكَبُوا سَنَنَ الطَرِيقِ الأَنْوَرِ
وَالحُكْمُ في الإِسْلامِ لِلْوَزَغِ انتَهَى
مِـنْ آلِ مَـرْوَانَ الْخَـبِـيـثِ الْعُـنْـصُرِ
أَخَذُوهُ قَسْرًا مَعَ أَبِيهِ عَدَاوَةٌ
حَـتَّـى أَوْقَــفَـا فِي مَـحْـضَـرِ
وَقَـفَـا عَلَى الْأَقْـدَامِ أَيُّ وَقْفَةٍ
كَلَّا بها لَهْفِي لِعَتْرَةِ حَـيْـدَرِ
وَتَلاَعَبَتْ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُمْ بَنُو الـ
عَبَّاسِ مِنْ بَاغٍ هُنَاكَ وَمُجْتَرِي
قَدْ صَارَ مَعْرُوفًا لَدَيْهِمْ كُلَّمَا
تَأْتِي بِهِ مِنْ كُلِّ فِعْلٍ مُـنْكَرِ
ما رَاقَبَ المَنصُورُ فيهِ قرابَةٌ
وَجَمِيلُ صُنْعٍ لِلنَّبِيِّ الأطهَرِ
فَظٌّ، غَلِيظُ القَلبِ، جَافٍ ما حَوَى
خُـلُـقَ الكِــرَامِ وَلا حُـلَى المُتَـأمِّـرِ
طَلَبَ التَشَاكُلَ وَاللَحْوَقَ بِحُجَّةِ الـ
جَـبَّـارِ فِـي الأكــوانِ طــرًّا جَــعـفَرِ
هَلْ تَبْلُغُ الأرضُ السَّمَا أَوْ يُشبِهُ الـ
اللَيْلُ النَّهَارَ؛ وَذُو العَـمَى لِلمُـبْـصِرِ
هَبْ أنَّه لم يخشَ بَطْشَ اللهِ في
يومِ الجزا كُفْرًا بـيـومِ المـحشـرِ
هل يجهلُ الرَّحِمَ القريبَ وأنَّهُ
خَلَفٌ لأربـابِ الـعُلا والمفـخـرِ
أو ينكرُ الشرفَ الأصيلَ لِجَعْفَرٍ
أو مَجَدَهُ السَّامِي الذي لَمْ يُنْكَرِ
وإهـانـةً لَـمْ يُـدعَ إلا بـالـجـفَا
طَورًا بسحبٍ مِنْ شقًا وتجبُّرِ
وتسْوَّرُوا طَورًا عَلَيْهِ دَارَهُ
تَـبّـاً لَألْـعِــنْ آمِــرٍ وَمُــؤَمَّرِ
هَتَكُوا عَظِيمَ حِجَابِ آلِ اللهِ إِذْ
دَخَلُوا بِلا إِذْنٍ بِـمَنْزِلِ جَـعْــفَرِ
وَاِسْتَخْرَجُوهُ مِنَ الْمَصلَّى بِالْجَفَا
لَيْلًا بِــحَـالٍ رَقَّ فِـيــهَا الْمُـجْـتَرِي
وَأَقَامَ سُلْطَانَ الْعَوَالِمِ مُظهِّرًا
عِنْدَ الْعِتَــابِ لِغلْــظَةٍ وَتَكَـبُّرِ
هَلْ مَنْ لَهُ الْجَبَّارُ يَدْعُو صَادِقًا
يَدْعُوهُ أَكْـبَـرَ فَـاجِـرٍ: بِالْمُفْـتَـرِي
ولطَالَمَا إِذْ ذَاكَ يَبْغِي قَتْلَهُ
وَلِقَتْلِهِ مَا كَانَ بِالْمُسْـتَكْبِرِ
مَا زَالَ يَبْغِي قَتْلَهُ فَتَصدَّهُ الْـ
أَقْدَارُ هَلْ يَسْطِيعُ مَا لَمْ يُقَدِّرِ
حـتـى إذ حـمَّ القـضـاءُ اغتالَهُ
نَفْسي فدا خيرَ الخلائقِ جَعْفَرِ
فتَعَطَّلَ الفلكُ المُدارُ وَدهْشَةً
حارَ الورَى فَكَأَنَّهُمْ في المَحْشَرِ
وَبَكَى عَلَيْهِ المُصْطَفَى وَجَرَتْ دَمًا
شَجواً لَهُ عَيْنُ البتولِ وَحَيْدَرِ
وَلِفَقْدِهِ الشَّرْعُ الشَّرِيفُ قَدْ انْطَوَتْ
أَعْلامُهُ فَكَأَنَّهَا لَمْ تُنْشَرِ
وَالدِّينُ لا عَجْبًا إِذَا ما ضُعِضَتْ
أَرْكَانُهُ بَعْدَ العِمَادِ الأَكْبَرِ
فَمِنَ المُعَزِّي نَجْلَهُ مُوسَى فَقَدْ
جَلَّ المُصَابُ بِمُدْمَعٍ مُتَحَدِّرِ
عَزَّ الْعَزَاءُ عَلَى فَقِيدٍ مِثْلِه
فَلَقَدْ قَضَى بِالسَّمِّ مِنْ مُتَجَبِّرِ
اللَّهُ أَكْبَرُ أَيَّ مَوْلَى رَزَؤُهُ
غَضٌّ مَدَى الْأَيَّامِ لَمْ يَتَغَيَّرِ
فَإِلَيْكَ يَا مَوْلَى الْعَوَالِمِ غَادَةً
بِسَوَى رَجَاءِ قَبُولِهَا لَمْ تُمْهرِ
صَلَّى الْإِلَهُ عَلَيْكُمُ مَا أَشْرَقَتْ
شَمْسُ النَّهَارِ عَلَى مَمَرِّ الْأَعْصُرِ
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
حفرة معدن الطّيب
علي الخويلدي
نغم محطّم
زكي السالم
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
أحمد آل سعيد يسلّط الضّوء على اختبار الأفكار اللّاعقلانيّة
حفرة معدن الطّيب
نغم محطّم
«دروس في تربية الأبناء» جديد الشّيخ صالح آل إبراهيم
«نافذة وضوء» تفتح لآل سعيد طريقًا عالميًّا
زكي السّالم: (بأماسيك الشّعريّة: كيف تصبح مملًّا ممطًّا؟)
خطّة (عرش البيان) لتفعيل الحراك الأدبيّ وتطويره في سيهات
البوعلي تتحدّث حول فنّ إعادة كتابتها للرّواية
(أنا إلّا قليلاً): آل غريب يستعيد مسيرته الشّعريّة والأدبيّة والحياتيّة
مواجهة أهل القطيف لعنترة بن شدّاد