وقالت الموسوي إنّ الحكمة لا تتأتّى من التجربة فقط، بل من القدرة على احتوائها بوعي، وفهم الذّات، وضبط المشاعر، مؤكّدة أنّ التّوازن يؤدّي إلى الحكمة، والحكمة تؤدّي إلى التّوازن، قبل أن تشير إلى موانع السّلوك الحكيم، كالمشاعر القويّة، والغيرة المفرطة، والأحكام المسبقة، وتحجيم مساحة طرح الأسئلة والاستفسار، والخوف من التّغيير، وسوى ذلك.
وشدّد آل سعيد على أنّ الأطفال مسؤوليّة الأمّ والأب بصورة حصريّة، فلا يصحّ تركهم في حالة (بين بين) إذا حصل الطّلاق، مؤكّدًا أنّ الجدّ أو الجدّة مهما قدّما من رعاية واهتمام، فإنّ ذلك لا يغني عن الوالدين شيئًا، ولا يعفيهما أبدًا من المسؤولية الملقاة على عاتقيهما.
وأوضح البرّاك أنّ الصّحّة النّفسيّة جزء أساس من الصحّة العامّة، تتمثّل في قدرة الفرد على التّكيّف مع ضغوط الحياة، وإدارة المشاعر، وبناء علاقات إيجابيّة مع المحيطَيْنِ الأسري والاجتماعي، قبل أن يصل بالحديث إلى أنّ مرحلة المراهقة مرحلة بالغة الحساسيّة، لما يشهده المراهقون خلالها من تغيّرات
وتصاعدت أعداد المشاركين في اليوم الثّالث، فتقدّم للتّبرّع مئة وتسعة وسبعون مشاركًا، قُبل منهم مئة وثمانية وخمسون، فيما جرى استبعاد واحد وعشرين منهم، ليتقدّم في اليوم الأخير، مئة وستّة وسبعون متبرّعًا، جرى قبول مئة وستّة وعشرين منهم، فيما استُبعد عشرون وفق المعايير الصحية المعتمدة.
الأمسية التي قدّم لها وأدارها القاصّ علي التّتّان، شهدت حضور نخبة من الشّعراء والأدباء والقاصّين، والمهتمّين بالأدب والسّرد بشكل عامٍّ، وخلالها قدّم المشاركون مجموعة من النّصوص السّرديّة التي سلّطت الضّوء على موضوعات مختلفة كالذّاكرة والذّكريات، والطّفولة والقرية والمكان، والغياب والحضور، ومشكلات العصر ومؤرّقاته، وذلك بأسلوبَيّ القصّة والقصّة القصيرة جدًّا.
وقد جرى تتويج الفائزين بحضور كثير من المهتمّين بالعمل الاجتماعيّ والجهات الدّاعمة، بعد أن تأهّلت 10 فرق من أصل 28 إلى المرحلة النّهائيّة، شاركت في تقديم مبادرات في مسارات رئيسة هي: المسار البيئيّ، والمسار الصحيّ، والمسار الرياضيّ، والمسار الترفيهيّ، والمسار الثقافيّ.
ووجّه السّالم خطابه إلى هؤلاء الذين لا يدعون إلى المشاركة في الأمسيات والملتقيات، قائلاً إنّه للأسف هذا واقع لا يمكن التّعامل معه، وربّما لن يتغيّر أبدًا، لذلك يجب عليهم الاهتمام بمواهبهم الأدبيّة والشّعريّة وتنميتها وتطويرها، والاستمرار في تقديم الإبداع بعيدًا عن اللّوم والعتاب والانتظار والحزن، والتسليم بأنّ هذه من الأرزاق التي يوزّعها الله عزّ وجلّ.
وبيّن آل سعيد أنّه من حقّ الأهل رؤية أبنائهم يصلون إلى أعلى مستويات الانضباط السّلوكي والأخلاقيّ والتّميّز العلميّ، لكنّ الخوف من تحوّل هذه النّظرة إلى هاجس يؤثّر على الأبناء، وذلك من خلال تعظيم وقع الأخطاء البسيطة التي يرتكبونها، الأمر الذي يؤدّي إلى هدم بنيان شخصيّة الطّفل.
معنى (برد) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (3)
محمود حيدر
دراسة تكشف أسبابًا غير تقليدية للنوبات القلبية التي تصيب الشابّات بشكل خاص
عدنان الحاجي
سعة جامعة الإمام الصادق (عليه السلام)
الشيخ جعفر السبحاني
في معنى الصدق
السيد محمد حسين الطبطبائي
نحن لا نخشى غير الله (2)
الشيخ علي رضا بناهيان
المجاز قنطرة الحقيقة
الشهيد مرتضى مطهري
اختلاف الألسن واللّغات
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
طريق الجهاد (5)
الأستاذ عبد الوهاب حسين
الموت ثقافة حياة لا تنقطع
الشيخ شفيق جرادي
الإمام الصادق: بهاء مزّقه السّمّ
حسين حسن آل جامع
مشقّة تحتمل السّقوط
محمد أبو عبدالله
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (17)
(التّوحّد والإنسانيّة) فعاليّة في القطيف بمناسبة اليوم العالميّ للتّوحّد
نوح هذه السفينة هو الإمام المهدي (عج)
معنى (برد) في القرآن الكريم
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (3)
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (16)
دراسة تكشف أسبابًا غير تقليدية للنوبات القلبية التي تصيب الشابّات بشكل خاص
تدشين الموسم الثّامن عشر من مسابقة (شاعر الحسين)
مدى فعالية علاج التهاب مفصل الركبة بالحقن بحسب مراجعة علمية
فلسفة الإنكار، نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق (2)