وسلّط الحجاب الضّوء على لهجة الأحساء الخاصّة، مشيرًا إلى أنّ الشّعر الشّعبي في الأحساء نشأ في بيئة تقدّم فيها السّماع على التّدوين، والإيقاع على المعجم، مؤكّدًا كون المنبر الدّينيّ والمناسباتيّ رافدًا أساسًا للذّائقة، فالشّاعر فيها يتلقّى القصيدة قبل كتابتها، ويصغي للنّبرة قبل اختيار المفردات.
المعرض الذي يجمعها بالنّحّات العراقيّ هيثم حسن، تقدّم في آل طالب، مجموعة من اللّوحات التي تتميّز بطبقات لونيّة شفّافة، بينها تنساب الحركات الخطّيّة، عاكسةً تدرّجًا بصريًّا ساحرًا، يتماهى مع انسياب حركيّ، ليشكّل تحفة للرّائين، الذين يقفون أمامها في رحلة تأمّل مليئة بالدّهشة والجمال والألق.
وكان حديث حول أدوات الصّناعة الأدبيّة للفلسفة، كالمجاز والرّمز والمفارقة والصّوت الداخلي، وقد استعانت العبدالرّضا بشواهد ونماذج تحليليّة من شعر أبي العلاء المعرّيّ، وقامت بمشاركة الحاضرين والحاضرات أوراقًا تطبيقيّة وتمارين جماعيّة، قبل أن تناقش مفوم (الكاتب كائن سائل الأسئلة).
الفعالية التي شارك فيها عدد من الأطبّاء والصّيادلة، رسمت طريق الصّيام الآمن لمرضى السّكّريّ، من خلال مجموعة من البرامج الإرشاديّة والتّوعويّة، قدّمت الاستشارات الطّبّيّة والصّحيّة اللازمة، لمرضى السّكّريّ بشكل خاص، ولسائر أفراد المجتمع بشكل عام.
وخلال المحاضرة أكّد آل عبيدي أنّ الاستقرار الأسريّ، لا يعني أن تكون الحياة خالية من الصّعوبات والمشكلات، بل أن تمتلك الأسر وعيًا ومهارة لإدارة المشكلات والخلافة بمحبّة ومودّة، مبيّنًا أنّ الذّكاء العاطفيّ هو المفتاح الرّئيس لبناء أسرة ناجحة مستقرّة.
ضمن برنامجه حديث الثّلاثاء نشر مؤخرًا الشّاعر زكي السّالم عبر مواقع التّواصل الاجتماعيّ حلقة جديدة بعنوان: (كي تتضخّم الأنا عندك، لا تنسَ هذا الشّرط) انطلق فيها من فَهم بعض الشّعراء والأدباء خطأً كلامه حول ضرورة اعتزاز الأديب بنفسه دون إخضاع موهبته لأحد،
وأكّد آل إبراهيم على أنّ الطّلاق إذا كان لا بدّ من وقوعه، فيجب أن يكون نتيجة أسباب وجيهة، دون اعتماد أساليب الضّغط من الطّرفين، مركّزًا على ضرورة أداء الحقوق، وحفظ الكرامات، والعفو والصّفح والتّجاوز والتّسامح، والالتزام بحدود الله تعالى، والاهتمام بالأولاد ورعاية شؤونهم.
الأحياء والشّوارع استحالت ساحات فرح ولقاء، فيها الكثير الكثير من المضائف التي حفلت بما لذّ وطاب من التّوزيعات بركةً على حبّ صاحب الأمر (عج)، والأطفال بكلّ حبّ وجمال، لابسين أبهى الملابس التّقليديّة، ساروا مردّدين الأهازيج والأناشيد، قبل أن يملأوا الأكياس بما اختلفت ألوانه وأنواعه من البركات.
وقدّم آل عبّاس مجموعة من النّصائح التي من شأنها تطوير بيئة العمل، كوضع الشّخص في موقعه الصّحيح، والتّكيّف الإيجابيّ مع الحياة الاجتماعيّة والمهنيّة، والتعرّف إلى نقاط القوّة ونقاط الضّعف، إضافة إلى تعزيز التّواصل مع الآخرين بمرونة وسلاسة.
الأمسية التي جرت في مقهى كوب كتاب بالأحساء، قدّم لها وأدارها الأستاذ عبد الله العطيّة، وخلالها تحدّث السّالم عن أدب الرّحلات، مسلّطًا الضّوء على بعض المفاهيم الخاصّة التي تميّزه، وأساليبه الفنّيّة، والدّوافع التي أدّت إلى إنتاج هذا النّوع من الأدب، كما استعرض قيمَه الجماليّة والأسباب التي جعلت له مكانة بين سائر الفنون الأدبيّة.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
السّيّدة زينب (ع) تسبيحة الصّبر
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
(العزوف عن الزّواج) محاضرة للمرشد الأسريّ الشّيخ صالح آل إبراهيم
(كربلاء وأزمة ما بعد الصّدمة) مقطع قصير للاختصاصيّ النّفسيّ محمد سليس
السّيّدة زينب (ع) تسبيحة الصّبر
برنامج ثقافيّ وصحيّ في مجلس الزّهراء الثّقافيّ
(مقتطفات من وحي الفكر) جديد الدكتور سامي محمد سعيد المسلم
شموس على هجير الطّفّ
السّيّدة زينب تسبيحة الصّبر
نكِّروا لها عرشها
فيوض العودة
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي