صدر مؤخرًا عن دار تشكيل بالتّعاون مع خيمة المتنبّي، الديوان الشّعريّ الجديد للشّاعرة حوارء الهميلي (وصحوت للأحلام رائحة). الديوان الذي يقع في ستّ وثمانين صفحة، يضمّ بين طيّاته اثنتي عشرة قصيدةَ تفعيلة، تتناول ثيمة الحلم كمفهوم شعريّ مجرّد، يعبر دهاليزه بحثًا عن معنًى شعريّ لم تطأه اللّغة.
الكتاب الذي يقع في مئة وثلاث وتسعين صفحة من الحجم المتوسّط، تقدّم فيه ابنة العوّامية، مجموعة من النّصوص النّثريّة، التي سبق لها أن نشرتها عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ، وفيها تسلّط الضّوء على مجموعة من الموضوعات الذّاتيّة والإنسانيّة والفكريّة والثّقافيّة المتنوّعة.
فالبعض يجد أنّ الثّقافة هي وصف لطبقة نخبويّة من النّاس، وبعض آخر يجد أنّها عبارة عن «نمط حياة» شامل لما عليه جماعة، أو مجتمع بدءًا من اللّباس، والعمارة، وصولًا للدّين، والفكر، والبعض يجد أنّ الثّقافة في الحقيقة ليست سوى شبكة من المعاني، والرّموز الّتي تصبغ الأشياء المادّيّة الحياديّة بطبعها اتّجاه أي معنى
الكتاب الذي يتضمّن بين طيّاته أكثر من ثمانين مقالاً، كتبتها ابنة القديح في القطيف، بلسان صدق ونبض ألم وعمق تجربة، وفيها تسلّط الضّوء على مجموعة من المفاهيم، كالفقد والخيبة والانتظار، محاوِلة من خلالها سبر أغوار النّفس البشريّة، والغوص في متاهات الإنسان الغارق بآلامه وأوجاعه
ويتناول الفصل الأّول موضوعات هي: التّأصيل المعرفيّ للتّفكير وآليّات الدّماغ المسؤولة عنه، ومواضعه فيه، وطرق معالجته له، ودوره فيما نقوم به من ممارسات وتصرفات في الخارج، أمّا الفصل الثاني فيتناول التّفضيلات والتّحيّزات الإدراكيّة، ودور بيولوجيا الدّماغ وآليّاته العصبيّة في تفسير الإصرار على المعتقدات والقناعات والآراء والمواقف بغضّ النّظر عن صحّتها أو صلاحيّتها للزّمكان أو المصلحة، وسوى ذلك.
ويتألّف الكتاب من أربعة فصول، يتحدّث الفصل الأول عن نظام إدارة الصحّة والسّلامة، فيما يتناول الفصل الثّاني موضوع الأخطار الشّائعة، أمّا الفصل الثّالث فيحتوي على طرائق تقييم المخاطر والحوداث والإسعافات الأوّليّة والتّدريب على الصحّة والسّلامة المهنيّة، فيما يعالج الفصل الرّابع موضوعات متخصّصة بسلامة الأغذية.
الدّيوان الذي أبصر النّور بالتّعاون بين جمعيّة ابن المقرّب للتّنمية الأدبيّة والثّقافيّة، ودار منشورات كلمات للنّشر والتّوزيع، يضمّ بين طيّاته مجموعة من القصائد الشّعبيّة للشّاعر المبارك، العضو في جمعيّة ابن المقرّب، التي يسلّط فيها الضّوء على مجموعة من الموضوعات التي تحاكي هموم المرء ومشاعره في شتّى مجالات الحياة.
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
حسين حسن آل جامع
فيوض العودة
زهراء الشوكان
باسم الحسين؛ وجدت الله في قلبي
محمد أبو عبدالله
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
لقد حرمني الشّعر!
أحمد الرويعي
أسباب الحبّ
حبيب المعاتيق
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
مشاركة للشّاعر رائد أنيس الجشّي في المعرض الدّوليّ (أسرار المرايا)
(لاجئ عاطفي في جمهورية القلق) جديد الشاعر هادي رسول
حسن أحمد السنان: رائد الفن التشكيلي في القطيف وحارس ذاكرة تراثها
الإِمَامُ السَّجَّادُ: وَاعِيَةُ رَزَايَا الطُّفُوفِ
أحمد آل سعيد: تجاوز المشكلات السّلوكيّة متربط بطريقة تعاطي الوالدين معها
خطوة نحو حياة أفضل مع الأنيميا المنجلية، جلسة تثقيفيّة صحيّة في برّ سنابس
عبّاس الحايك: كيف بدأت الكتابة؟
زكي السّالم: (حين تفتقد اللّباقة، دعوات الملتقيات الأدبيّة أنموذجًا)
يوسف الحسن يعرض للياقة القراءة في الأحساء
زارة القطيف بين الرّواية والآثار