ومن أراد أن يؤدّي الرسالة المذكورة، فينبغي له أن يحصل على دعامة أصيلة، ويستند إلى عمودٍ من نورٍ، وإلّا فلن يتمكّن من تحمّل ثقل مسؤوليّة الرسالة. وإذ لا مفرّ لقافلة البشريّة من مواصلة السير للوصول إلى مقصودها، وهو ما لا يتحقّق إلّا بأداء الرسالة حقّ الأداء، فلا بدّ حينئذٍ من وجود هادٍ ومرشدٍ للمجتمع الإنسانيّ
الدافع أو العمل، تكون الميول والتوجّهات والانجذاب والنفور والشهوة والغضب كلّها تحت إدارة العقل العمليّ، كما أنّ الأخير يكون تحت إمرة الوحي، فيكتمل وينضج، فيتحوّل وينعطف كلّ انحرافٍ نحو طريق الهداية المستقيم، فتتشكّل أكمل نقطة تحوّل وعطف للعالم الإنسانيّ: نقطة عطف يعود فيها هوى النفس إلى الهداية، وآراء البشر إلى محور الوحي، فتتحقّق سعادة المجتمع الإنسانيّ.
ولو فرضنا أنّ إماماً عليه السلام نُصّب لإمامة الأُمّة الإسلاميّة من وراء حجاب الغيبة وغياب ظهوره لعامّة الناس -أي دون أن يكون له بروز مشهود- لما أمكن أن تبلغ تلك الأهداف العامّة للإمامة مستواها العمليّ الفعليّ. وعليه، يبقى عموم الناس محرومين من الحضور الدائم لإمام العصر عجل الله تعالى فرجه حال غيبته
إن الله عز وجل يشتري من المؤمنين أرواحهم الطاهرة وأموالهم المزكاة ليعطيهم في مقابل ذلك الجنة المحسوسة ولقاءه، الذي هو الجنة المعقولة: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [التوبة: 111]، وينعت هذه التجارة بأنها تجارة «رابحة» وغير كاسدة بقوله: {يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ} [فاطر: 29].
وهنا، نذكر ملاحظة مفيدة: إنّ ما يخطر في البال من خرافات مثل سوء الطالع أو حسنه، والنحس، والتطيّر، وما شابه، عليه كفّارة أخلاقيّة؛ بمعنى أنّه من تطيّر في خاطره من فلان أو اعتقد أنّ الواقعة الفلانيّة تجلب النحس، عليه كفّارة أخلاقيّة وهي وفقاً للحديث النبويّ الشريف التوكّل على الله
إنّ التكليف الشرعيّ لجميع الناس، والأغنياء منهم خاصة، يحتّم تقديم الصدقات والمساعدات المادّيّة والمعنويّة للمحرومين والمعوزين. وقد بيّنت الأحاديث والروايات الآثار الفرديّة والاجتماعيّة الدنيويّة وكذا الثواب الأخرويّ الجزيل للصدقات والمساعدات المقدّمة للمحرومين. فالصدقة هي رأسمال الإيمان، وتجارة رابحة، وأفضل وسيلة للإحسان
ممّا لا شكّ فيه، أنّ أحد عوامل استقرار حياة المؤمن، التمتّع بجسمٍ وروح سليمين. من هنا، ثمّة مجموعة من الأحاديث والروايات التي أولت موضوع صون النفس والمحافظة على الجسم وعدم الإضرار به أهميّة خاصّة، وأكّدت على ضرورة المحافظة على صحّتها وسلامتها، لدرجة أنّ بعض تلك الروايات عبّر عن أعضاء البدن بالأمانة التي أودعها الله الإنسان
الحكومة العادلة تحتاج وليّاً عادلاً: يترتّب على القول بضرورة نظام القضاء في إطار قوانين الإسلام الالتزام أيضاً بضرورة الحكومة الإسلاميّة. كما أنّ حكم العقل القطعيّ المذكور يقضي بأنّ من يتصدّى لهذه الحكومة ليس سوى ذلك الفرد العارف بالإسلام وقوانينه الخبير بحكمه العادل في سيرته.
معنى (نخر) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
ممارسة التمارين الرياضية وحدها غير كافية لإنقاص الوزن
عدنان الحاجي
وحدة الاختبار الروحي بين ابن عربي ولاوتسو (4)
محمود حيدر
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
حارب الاكتئاب في حياتك
عبدالعزيز آل زايد
الأقربون أوّلاً
الشيخ مرتضى الباشا
تداخل الأزمنة في (المعتزلي الأخير)
هادي رسول
السّبّ المذموم وعواقبه
الشيخ محمد جواد مغنية
فأَوقِد لي يا هامان على الطين!
الشيخ محمد هادي معرفة
كيف نحمي قلوبنا؟
السيد عبد الحسين دستغيب
كالبرق الخاطف في الظّلمة
أحمد الرويعي
الإمام المهديّ: وكان آخر الكلمات
حسين حسن آل جامع
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
أزليّة في موسم العشق
فريد عبد الله النمر
في حنينٍ وفي وجد
الشيخ علي الجشي
وجهة
ناجي حرابة
أفق من الأنوار
زكي السالم
سأحمل للإنسان لهفته
عبدالله طاهر المعيبد
معنى (نخر) في القرآن الكريم
ممارسة التمارين الرياضية وحدها غير كافية لإنقاص الوزن
وحدة الاختبار الروحي بين ابن عربي ولاوتسو (4)
حديث لزينب الحبيب حول موضوع وسائل التّواصل الاجتماعيّ بين التّواصل والعزلة
(غدًا ستشرق الشّمس) إصدار مسرحيّ للأطفال للكاتبة عقيلة آل ربح
(استعادة الحبّ) محاضرة للشيخ صالح آل إبراهيم في مركز البيت السّعيد بصفوى
(تأمّلات في أخطاء المجتمع الخفيّة) باكورة مؤلّفات الكاتب ناصر الصّاخن
نادي صوت المجاز الأدبيّ يناقش كتاب (أوهام الشّعر) للشّاعر والكاتب مرتضى الشّهاب
معنى (كوى) في القرآن الكريم
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا