
ضمن فعاليّات الملتقى الخامس لخطّاطي وخطّاطات المنطقة الشّرقيّة، الذي أقامته مؤخرًا جمعيّة الثّقافة والفنون بالدّمّام، قدّم عدد من الخطّاطين ورشَ أعمال مختلفة هي: (ورشة تراكيب) للخطّاط حسن آل رضوان، و(العناصر المشتركة بين الأدب والخطّ العربيّ) للخطّاط حسن البشراوي، و(الرّحلة الجماليّة في أدب الحرف العربيّ) للخطّاط علي الخويلدي.
وقدّم آل رضوان في ورشته مفهومًا فلسفيًّا جديدًا، قائلاً إنّ الخطّ العربيّ أكثر من مجرّد كتابة للحروف، فهو عمليّة لإدارة ذكيّة للفراغ، وهندسة للكتلة، مسلّطًا الضّوء على أنّ جوهر هذا الفنّ هو في الموازنة بين البياض والسّواد، مؤكّدًا أنّ التّركيب هو المدخل الحقيقيّ لفهم الخطّ كفنّ بصريّ خالص.

وتحدّث آل رضوان حول أهمّيّة المزج بين الأصالة والمعاصرة، مستعرضًا أسس التّعامل مع الفراغات، مركّزًا على امتلاك المشاركين بضمة خاصّة بهم، في رحلة اكتشاف هويّتهم الفنّيّة عبر فهم قواعد اللّعبة البصريّة.
وفي ورشته تحدّث الخطّاط حسن البشراوي، حول الفروقات الجوهريّة بين المدارس الفنّيّة الكبرى التي شكّلت ذائقة العالم الإسلاميّ لقرون، مسلّطًا الضّوء على المدرسة المملوكيّة التي اعتمدت التّباين القويّ بين الذّهب واللّازورد، والمدرسة التّيموريّة التي تميّزت بالدّقّة وملء الفراغات، والمدرسة العثمانيّة التي استلهمت جماليّاتها من الزّهور والطّبيعة.
وأشار البشراوي إلى فلسفة العمل الجماعيّ في إنتاج المخطوطة القديمة، كما تطرّق إلى المنعطف التّاريخيّ الّذي أحدثه الخطّاط الحافظ عثمان بابتكاره لوحة "الحلية الشّريفة"، التي حرّرت الخطّ العربيّ، وحوّلته إلى لوحات فنّيّة مستقلّة تزيّن الجدران والمحاريب.

أمّا الخطّاط علي الخويلدي فسلّط الضّوء في ورشته على رحلة تطوّر الخطّ من القسوة والزّوايا الحادّة، إلى مرحلة اللّيونة والانسياب الفنّيّ، متحدّثًا عن العلاقة التي تربط الخطّ بالأدب، كما تطرّق إلى الجذور الأولى لنشأة الخطّ، قبل أن تتطوّر أنماطه الكتابيّة حسب الظّروف، وهو ما أدّى إلى ظهور خطّ النّسخ، كما استعرض مراحل نضج خطّ الثّلث، مؤكّدًا أنّ العصر العبّاسيّ شهد استقرار التّطوّر الفّنّيّ فيما عُرف بالخطوط السّتّة الكلاسيكيّة، وهي النّسخ والثّلث والمحقّق والرّيحان والتّوقيع والرّقاع.
وقدّم الخويلدي ربطًا بين الخطّ والأدب، فوصف الأدب بالّصوت والخطّ بالجسد، موضحًا أنّ اختيار نوع الخطّ هو عمليّة تأويليّة للنّص، فالخطّ القويّ للمعاني الجليلة، واللّيّن للمشاعر الوجدانيّة.

مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
ضوضائي العظمى
حبيب المعاتيق
منشغلاً بمستحيل ما
محمد أبو عبدالله
أولى انتصاراتي أن أريدا
أحمد الرويعي
السّيّدة المعصومة: كريمة بيت العصمة
حسين حسن آل جامع
على قدر عمقك يكون الغرق
علي الخويلدي
مقام الحبّ
فريد عبد الله النمر
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
مجلس الصّفّار يحتفي بالمعتوق وإصداره حول جزيرة تاروت
«حين تكتب النّفس حكايتها» لقاء الأدب وعلم النّفس في الدّمّام
أطلال مسجد جواثا في واحة الأحساء
الشّيخ أحمد بن طعّان في كربلاء: يا ربّ عجّل بالظّهور
أحمد آل سعيد: ينبغي أن تكون الصّحّة النّفسيّة أولويّة لدى كلّ فرد
«القاصّ الذي أخرج نساء قريته من الجنّة» إصدار جديد لحسين السّنونة
قصبات هجر الثّلاث ونخيلها من أعلى جبل أبي حصيص
الطّبّ الشّعبيّ في الأمثال الأحسائيّة
الأزرقيّ المكّي وكتابه الفريد (أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار)
(إدارة الحياة الزّوجيّة بكفاءة) محاضرة لآل إبراهيم في برّ سنابس