متابعات

ليلة القدر الثانية واستشهاد أمير المؤمنين (ع) في المنطقة

أحيت المنطقة ثاني ليالي القدر المباركة، وذكرى استشهاد أمير المؤمنين عليه السّلام، بالحزن والوجد والألم، فغصّت المساجد والمجالس والحسينيّات بالموالين المحبّين، الذين تقاطروا من كلّ مكان، من أجل إعلاء كلمة الحقّ، وبثّ نداءات التّوسّل بالله عزّ وجلّ وبمحمّد (ص) وأهل بيته (ع) واستعادة صرخة أمير المؤمنين (ع) لحظة الضّربة (فزت وربّ الكعبة)، وشهادته في اللّيلة الحادية والعشرين من شهر رمضان المبارك.

 

وهدأت الأسواق في المنطقة، وقد غلبت عليها مظاهر الحزن ورايات الحداد والسّواد، فأغلقت أبوابها في مشهد يرسم واقع الارتباط العميق للأهالي بالإمام عليّ عليه السّلام، وبمناسبة استشهاده الأليمة في الشّهر الكريم.

 

وتنوّعت برامج الإحياء، بين خطب لرجال الدّين الذين استلهموا من سيرة الإمام عليّ عليه السّلام، ما يفيد الفرد والمجتمع، فقدّموا محاضرات وتوجيهات مفيدة، وبين شعر رسم بالقوافي والمعاني بعضًا من جلال صاحب المناسبة، وبين رثاء ونعي استدرّ من العيون دموعها، قبل أن يكتمل إحياء لية القدر بصلواتها وأدعيتها المعروفة حتّى مطلع الفجر.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد