متابعات

(التّنمّر بين الأطفال) محاضرة لآل سعيد في مركز رفاه للإرشاد الأسريّ

أقام مؤخرًا مركز رفاه للإرشاد الأسريّ محاضرة بعنوان: (التّنمّر بين الأطفال) قدّمها الاختصاصيّ النّفسيّ أحمد آل سعيد، بحضور عدد من المهتمّين.

 

وخلال المحاضرة تناول آل سعيد مجموعة من المحاور بينها: ما المقصود بالتّنمّر وما هي أعراضه؟ مَن هم الأطفال المعرّضون للتّنمّر؟ ما هي أشكال التّنمّر؟ ما هي أسباب التّنمّر؟ وكيف يتمّ معالجة السّلوك التّنمّريّ؟

 

وقال آل سعيد إنّ التّنمّر هو سلوك عدوانيّ متعمّد، يهدف إلى إلحاق الأذى الجسديّ أو النّفسي بشخص أو مجموعة من الأشخاص، وقد يتّخذ التّنمّر أشكالًا مختلفة، مثل الإيذاء الجسديّ، والسّخرية، والإهانة، ونشر الشّائعات، أو الاستبعاد الاجتماعي.

 

وسلّط آل السعيد الضّوء على أسباب التّنمرّ وأشار إلى أنّ من جملة الأسباب: التّنشئة الأسريّة الخاطئة، والتّأثّر بأقران السّوء، ومشاهدة مقاطع لأشكال التّنمّر عبر الألعاب الإلكترونيّة ومواقع التّواصل الاجتماعيّ، والاضطراب السّلوكيّ وسوى ذلك، ثم حدّد مجموعة من أشكال التّنمّر، كالتّنمّر اللّفظيّ، والتّنمّر الجسديّ، والتّنمّر الاجتماعيّ، والتّنمّر الإلكترونيّ، والتّنمّر المدرسيّ.

 

وأرجع آل سعيد أسباب تعرّض بعض الأولاد للتّنمّر إلى ضعف الشّخصيّة وضعف البنية الجسديّة أو المعاناة من مرض جسديّ أو إعاقة ما، قبل أن يصل بالحديث إلى وسائل علاج التّنمّر كالدّعم النفسيّ والحديث مع الأصدقاء والعائلة وطلب مساعد المختصّين واللّجوء إلى المراكز المعنيّة.

 

وتحدّث آل سعيد كذلك عن الآثار التي يخلّفها التّنمّر نفسيًّا واجتماعيًّا وأكاديميًّا، فعلى الصّعيد النّفسيّ يسهم في انخفاض ثقة المرء بنفسه، ويجعله فريسة العجز والخوف الأمر الذي يؤدّي بالنّتيجة إلى أن يرزح تحت وطأة مشكلات نفسيّة كالقلق والاكتئاب، أمّا على الصّعيد الاجتماعيّ فإنّ التّنمّر يمنع من تكوين العلاقات لكون الذين يتعرّضون للتّنمّر يميلون إلى العزلة، فيما يؤثّر التّنمّر سلبيًّا على التّحصيل العلميّ للمتنمَّر عليه لكونه يشعر بعدم الأمان في بيئته المدرسيّة.

 

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد