
أقامَ مؤخرًا منتدى حوار الحضارتِ ندوةً بعنوان: "الرحلاتُ المترجمةُ بينَ الأمانةِ والتحقيقِ"، قدَّمهَا الباحثُ والشاعرُ عدنان العوّامي، تحدَّثَ فيها عن أهميةِ الأمانةِ والتدقيقِ والتحقيقِ في ترجمةِ الرحلاتِ فهوَ لا يرَى أنَّ إتقانَ اللغةِ وحدَهُ كفيلٌ بأهليةِ الترجمةِ فقالَ في ورقتِهِ: (هي من أكثرِ الأعمالِ الأدبيةِ مشقةً وعُسراً، وإتقانُهَا لا يتيسَّرُ إلا لِـمَنْ أوتيَ قدراً عالياً من الكفاءةِ والأهليةِ، فليسَ معرفةُ المترجمِ للغةِ الأجنبيةِ وحدَها كافيًا لتمكينِهِ من الغوصِ في غمارِ هذا الخضَمِّ الـمُتلاطمِ من المعارفِ والعلومِ، بل لا بدَّ لهُ من إِحاطةٍ واسعةٍ بأنواع الـمَعارفِ) واستشهدَ بأهميةِ التحقيقِ وأشارَ إلى بعضِ الأخطاءِ التي وقعَ بها بعضُ مُترجِموا الرحلاتِ كما حدثَ في رحلةِ ( ناصر خَسرو ) بعد تتبُّعِ مسيرةِ سفرِهِ.

وتحدَّثَ عن الكتابِ الذي ترجمَهُ مؤخَّرًا ( يومياتُ رحلةٍ عبرَ الجزيرةِ العربيةِ ) متناولاً الترجماتِ السابقةَ وما بِـهَا من أخطاءٍ، محاولًا التعرُّفَ إلى السببِ في ذلكَ خصوصًا مع مَا بالنصِّ الأصلِ من مشكلاتٍ تعرَّضَ لها وأوضحَها ومنها تضمينُ "سادلير" لمفرداتٍ من لغاتٍ مختلفةٍ كالفرنسيةِ والهنديةِ والفارسيةِ في حديثِهِ عن رحلتِهِ عبرَ جزيرةِ العربِ، ومنها أيضًا خطأُهُ في رسْمِ الكلماتِ باللغةِ الإنجليزيةِ معتمدًا على دليلٍ أعجميٍّ، وسلَّطَ الضوءَ أيضًا في ورقتِهِ على الأخطاءِ الواردةِ في العديدِ من الترجماتِ المهمةِ مثل ( دائرةُ المعارفِ الإسلامية ) التي صدرَتْ أولَ مرةٍ بالهولنديةِ قبلَ أن تُترجَمَ إلى عدةِ لغاتٍ منها العربيةُ، وكذلك ( دليلُ الخليجِ ) وهو تقريرٌ خاصٌّ بالحكومةِ البريطانيةِ عن منطقةِ الخليج..

وقدَّمَ العوَّامي إجاباتٍ عن أسئلةِ الحاضرينَ الذينَ تفاعلوا مع ما قدَّمَه، متنتاولاً في إجاباتِهِ الحديثَ عن ضرورةِ الارتحالِ الميدانيِّ بشكلٍ ذاتيٍّ أو عن طريقِ وسيطِ للتثبُّتِ من سِيَرِ الـمُدُنِ ومواقِعِهَا في حالةِ الشكِّ، وتحدَّثَ أيضاً عن أهميةِ وجودِ عملٍ مؤسساتيٍّ للترجمةِ بالمعنى الحقيقيِّ يتشاركُ بهِ مترجمونَ متخصصونَ في الترجمةِ الـجَمعيةِ.
وانتقدَ العوَّامي بعضَ الـمترجمينَ الذين يضعونَ رأيَهم خلالَ النص، فالأمانةُ تقتضِي الالتزامَ بالنصذِ، وإذا كانَ ثـمَّةَ اختلافٌ مع النصِّ الأصليِّ في وجهةِ النظرِ فيتمُّ التنويهُ إليهِ في الهامشِ وليسَ في الأصلِ.

مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معارج الشّوق
زهراء الشوكان
عند النّهوض بماذا أجازف؟
محمد أبو عبدالله
كوثر الغيب
حبيب المعاتيق
أيقونة في ذرى العرش
فريد عبد الله النمر
مولد على مفارق الوجود
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): بين الحضور العربي والمسؤوليّة الأسريّة
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): يجب أن يكون هناك محرّض دائم على الكتابة
الشّوكان توقّع ديوانها الشّعريّ الجديد (ممسكة بغص الفردوس)
أن ينسب الخليج إلى مدينة
الدكتورة الجامع خلال برنامج (لتسكنوا إليها): الاستقرار العاطفيّ أوّلاً ثمّ الإنجاب
حبيب المعاتيق عبر بودكاست (كنّاش): الشّعر والضّوء والمعنى الواحد
معارج الشّوق
(فخّ التّوقّعات الصّامتة) محاضرة لآل حسين في جمعيّة العطاء النّسائيّة الأهليّة في القطيف
جاسم الصّحيح عبر بودكاست (كناية): رحلة في التّكوين والحضور
تاروت في خارطة عمرها نحو 1900 عام