
ممتنع الوجود هو الذي ليس موجودًا بالفعل، ولا يمكن وجوده في المستقبل، وهو على نوعين: الأول أن يمتنع وجوده ذاتًا وعقلاً، لأنه يستحيل بحكم العقل أن يوجد بحال من الأحوال، وصورة من الصّور، كاجتماع النّقيضين أو الضدّين، مثل أن يكون الإنسان مؤمنًا وكافرًا بشيء واحد في آن واح ، وأن يكون الأعمى بما هو أعمى مبصرًا، والأخرس بما هو أخرس متكلمًا.. ويتفق على امتناع هذا النوع العقل والعادة، لأنه إذا امتنع ذاتًا وعقلاً فبالأولى أن يمتنع عادة.
النوع الثاني: أن لا يمتنع وجوده ذاتًا وفي نظر العقل، بل يمكن وجوده بصورة من الصور، وطريق من الطرق، ولكن العادة لم تجر بوقوعه، والأمثلة على ذلك لا تحصيها كثرة. وقد ذكر القرآن الكريم العديد من الحوادث التي تدخل في هذا النوع، منها جلوس إبراهيم الخليل في النار، دون أن تناله بأذى، وتحوّل عصا موسى إلى ثعبان، ووقوف مياه البحر كالجبال، وإلانة الحديد كالشمع لداود، ومعرفة منطق الطير والنمل لسليمان، وإحياء عزير بعد موته بمائة عام.
ومنها ولادة عيسى من غير أب، وكلامه ساعة ولادته، وإحياؤه الموتى، وإبراؤه الأعمى والأبرص من غير علاج، وإخباره الناس بما يأكلون ويدخرون في بيوتهم، دون أن يشاهد ذلك، أو يخبره به إنسان، كل هذه الحوادث، وما إليها جائزة الوقوع، ولكن لم تجر العادة بوقوعها، ولو كانت محالًا في ذاتها لامتنع وقوعها على يد الأنبياء وغير الأنبيا . وإذا كانت هذه الحوادث ممكنة في ذاتها، وأخبر الوحي بوقوعها صراحة فوجب على كل مؤمن الجزم بها، دون تردد.
وذكر جماعة من الفلاسفة والمفسرين وجوهًا لخلق عيسى من غير نطفة الأب، ولكن ما قالوه لا طائل تحته.. والحق أن اللَّه تعالى قادر على كل شيء، يوجده بكلمة (كن) من لا شيء، وقد اقتضت حكمته وقوع ما أراد فتم الذي أراد.
ولسنا مكلفين بالبحث والعلم عن ماهية الحوادث التي أوجدها اللَّه خرقًا للعادة، ولا كيف وقعت.. وربما كانت عقولنا عاجزة عن إدراكها، تمامًا كما عجزت عن إدراك حقيقة الروح التي هي من أمر ربي.. أجل، نحن ندركها بآثارها ونتائجها، لا بكنهها وحقيقتها، وكفى بها معرفة من هذه الجهة..
مجسّات النص الشّعري وكبسولات الرّؤيا
هادي رسول
نكِّروا لها عرشها
الشاعر هادي رسول
الميتافيزيقا المثلومة
محمود حيدر
نوح الحقيقة والمعنى وسفينة النّجاة
السيد محمد حسين الطهراني
معنى (لفت) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
من المقصود بقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾؟
الشيخ محمد صنقور
شيخ المترجمين حنين بن إسحاق وتطوير العلوم الطبية
عدنان الحاجي
الإمام الرّضا (ع) وعلم التّفسير
الشيخ جعفر السبحاني
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
أثر بين خافقين
محمد أبو عبدالله
بهيًّا يا رسول الله
حبيب المعاتيق
فاجعة الكون: رحيل خاتم الأنبياء
حسين حسن آل جامع
يعلق الحافر في أضلع الصّدى
أحمد الرويعي
فيوض العودة
زهراء الشوكان
لا تقتلوه
إبراهيم بوشفيع
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
أثر بين خافقين
صورة قديمة لعين الجوهريّة تستعيد ذاكرة مياهها العذبة
كتاب حول الرّحلات العلميّة لآسياء آل داؤود
هيّأت لي كلّ الفضا محرابا
(بصحّة نبدأ) فعاليّة صحيّة في جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة
(كتابة الملاحم الأدبيّة) ورشة للشّاعر ناجي حرابة
(المسرح الشّعريّ، بداياته ومآلاته) أمسية للشّاعر والباحث المسرحيّ عبدالله العطيّة
(حان الوقت لنعيش معًا بسلام) محاضرة للشّيخ آل إبراهيم في برّ سنابس
صور تستعيد ملامح الجامع القديم بالبطّاليّة
دورة إسعافات أوّليّة لمكفوفي القطيف