
{سَلَامٌ هِىَ حَتىَ مَطْلَعِ الْفَجْرِ}
هذه الليلة ليلة السلام، السلام يعني: الخلوّ من أيّ ألم وعدم ارتياح أو مرض جسميّ أو روحيّ، فالصلاح والسعة التي توجد عند الإنسان في هذه الحالة تسمّى سلاماً، السلام عليكم يعني: كُن مطمئناً فلن يصدر من ناحيتي أيّ سوء.
{سَلَامٌ هِىَ}:
هذه الليلة ليلة سلام، يعني: لا يوجد سوء في هذه الليلة، ليس هناك من جهنّم، ولا هناك من معصية، وليس هناك من كفر، ليس هناك من ظلمة، و ليس للشياطين من سلطان على الناس، لأنّها ليلة القدرة والعظمة وبروز وظهور الإمام في عالم الملكوت، وكلّ الشياطين مختفية في الظلمات، فالليلة ليلة النور من أوّل الغروب حيث تبدأ هذه الليلة، فيأتي النور من السماء والملائكة تتنزّل حتّى متى؟
{حَتىَ مَطْلَعِ الْفَجْرِ}
إلى أن يطلع الفجر، فينتشر بياض السماء، هذه الليلة هي ليلة القدر، وفي الروايات لدينا بأنّ كلّ ليلة عزيزة فإنّ يوم تلك الليلة يتبعها أيضاً في الحكم، فيوم النصف من شعبان له حكم ليلة النصف من شعبان، يوم الجمعة، يتبع في الفضيلة ليلة الجمعة، ويوم القدر يتبع ليلة القدر في الفضيلة..
إذاً {سَلَامٌ هِىَ حَتىَ مَطْلَعِ الْفَجْرِ} هو مختصّ بالليلة، وبكيفيّة تنزّل الملائكة في ليلة القدر. أمّا آثار الرحمانيّة والرحيميّة فإنّها تستمرّ يوم القدر حتّى غروب الشمس لتتبع تلك الإفاضات التي كانت تتنزّل البارحة من بداية الليلة إلى الصبح، وواقعاً هي ليلة عظيمة، ونسأل الله العليّ الأعلى، أن تكون إن شاء الله مقدّراتنا في الليلة الماضية قد قدّرت بما يوافق رضاه وقبوله.
لقد نزل جبرائيل مخاطباً النبيّ صلى الله عليه وآله أن يا أيّها النبيّ: إنّ بني أميّة سيصعدون إلى أعلى المنبر، وقد كان رسول الله حزيناً كئيباً حتى نزلت هذه السورة: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فىِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَمَا أَدْرَئكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ}، يا أيّها النبيّ: ما قيمة هذه الدنيا بالنسبة لك، فأنت لم تخلق لأجل هذه الدنيا، فهذه المقامات التي أعطاكها الله في الدنيا ليست للتلذذ والبهجة الدنيويّة، {أَفَرَءَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ، ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كاَنُواْ يُوعَدُونَ، مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} فأنت وجِدت لمكان آخر، وجدت لعالم آخر، أنت لست لهذا العالم، أنت لعوالم أخرى.
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
محمود حيدر
العدل في المدينة المهدويّة
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
الشيخ حسين مظاهري
معنى (ولج) في القرآن الكريم
الشيخ حسن المصطفوي
الوجه في تسكين القاف في قوله ﴿وَيَتَّقْهِ﴾
الشيخ محمد صنقور
نتائج المواجهة مع الأعداء.. ما الذي ينطبق علينا اليوم؟ (2)
السيد عباس نور الدين
دراسة تؤكّد: التدخين يهيّج الرئتين وقد يسبّب الخرف
عدنان الحاجي
الإقرار بنعم الله عزّ وجلّ
الشيخ علي رضا بناهيان
لا تبذل المجهود!
عبدالعزيز آل زايد
لماذا الخوف من الموت؟
الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
حين ينبض القلب مسكا
محمد أبو عبدالله
السيّدة المعصومة: جمانة عقد الإمامة
حسين حسن آل جامع
جزيرة تاروت، ومَن أنت؟
أحمد الرويعي
المعبد الشّعريّ
الشاعر هادي رسول
جرح في عيون الفجر
فريد عبد الله النمر
من لركن الدين بغيًا هدما
الشيخ علي الجشي
يا جمعه تظهر سيدي
علي الخويلدي
شربة من كوز اليقين
أسمهان آل تراب
ما حدّثته أعشاش اليمامات
حبيب المعاتيق
وجهة
ناجي حرابة
علاج ضوئي جديد يمكنه كبح أحد أهم مؤشرات تساقط الشعر
مكارم الأخلاق من حقيقة الوحي دُربة الإنسانية إلى التوحيد والعدل والحياة الطيّبة (6)
العدل في المدينة المهدويّة
الجبهة والجهاد الأكبر: التوكل على الله
معنى (ولج) في القرآن الكريم
من آيات الجهاد في القرآن الكريم (25)
أمسية شعريّة في الدّمام للعطيّة وبوخمسين
(التكيّف الذكيّ مع التغيّر في عصر التّسارع) ورشة للسّماعيل في جمعيّة أم الحمام الخيريّة
الوسوسة العمليّة.. طاعة شيطانيّة
الغفلة ضلال النفوس